مسودات
moswaddate
معلومات المدون:
الإسم : عبد العاطي جميل
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
شاعر من المغرب

:: من آيات بلقيس


 

... إليها في السر والعلن محبتي

 بي رغبة ،
فاقع لونها ،
في سماع صوتك ،
كي أمسد خوفي الجامح ،
من كوابيس ،
بيضت ليلتي ... 

رأيتنا وحيدين ،
تتبعنا عيون بلا جسد ..
أجساد بلا عين ..
نخرج من بركة عسل ،
تسبقنا طيور ،
تتلو ما يشبه الشعر ،
ونحن نجاري منعرجات ..
عن يميننا حقول قصب ..
عن يسارنا آثار أقدام ..
على رمال شط حروف
تتلاشى ...

 ضيقة هي الخطى ،
نحمل بقايا وطن ،
فوازير أحلام ،
ونركن ،
في مقهى أبي نواس ..
نعرج ،
على محلبة أبي العلاء ..
في ذكرى المهدي ،
نتلو آيات بلقيس ،
تصدح ،
في ملوك يدخلون قرى
بلا قرى ...

 بي رغبة ،
أن نشرب شاينا
في خيمة أنوال
يعطرنا شيح الريف ،
ندع أصابعنا
تراود ما بقي من نقاء ..
هل أسمع صوتك ،
هذا الصباح ،
فخوفي أباح
لي الكلام ... ؟

(0) تعليقات

:: ... صائد الفراشات

وحيدا
أجري
في القيظ
وخلفي الفراش
 يجري
 يختبي
ويحتمي
بظلي
  .............
........................
..............................

(0) تعليقات

:: ... إجماع

....................
.............................
....................................
من دم مكان
من فم زمان
أخط أسماء سهو
أحط أسمال لغو
على جسد لغة
لا  تدوي  ...
كم أعيتني عظات أسياد
 سياط إجماع
على خصي الوطن   ...
فكيف الوصول
إلى غيب  يتهمني 
وحضور يغيبني
خارج قاعات الفرح  ...؟
لست مؤرخ موت
تسبقني الإشارة
تتبعها الإغارة 
في رسم الآتي  ...
...............
..........................
.................................
  شتنبر  2007
 

(0) تعليقات

:: ... كوب شعر

أراك
بحجم جحيم
 كيف تغارين
من عيون مدينة
لا أراها  ...؟
وكيف تشهرين
شهوة قنص
في فضاء
يفيض بالعطش  ..؟
كيف تصعدين مقام غيب
بلا خشوع ..
بلا دموع  ..
وأنا أسكن حافة غم
أرتجل فرحا
كلما مستني يد غيث
لحظة شطح  ...
....................
.............................
جسدي قحط
فاكتبي  عطش أغانيه
وارجمي غبش صمته
فالخجل أدماه
ومن حقك
أن تغاري عليه
كي تغيري 
وحدك عليه
كأنه عنقود
انعقد
أشهى من حانات كوثر
أبهى من باحات سعاد  ...
................
...........................
لك جسدي قربانا
أسطورة عشق
يحترق
فيها عاشقان
في كوب شعر  ...
....................
..............................
شتنبر  2007

(0) تعليقات

:: ... دم أوتار

بعيدا
عن موائد وطن
دعي رغيف حزن
واسكبي رحيق وجد
وشهيق انتظار  ..
كيف تحملين عذاب أغيار
استباحوا لحنك  ،
وأباحوا دم الأوتار
شيعوا لحمك 
ورموه
للغياب
في استهثار  .... ؟
................
.......................
مجدك أعتى
من صهيل ذكرى
مجدك في الممشى
إلى البهاء اتقد   ،
كيف تفتحين بوابات شنق
على خد عشق  ،
وأنت من عتق بالعناد
سواقي شوق
في دروب الوطن
 من أقصاه  ،
إلى أدناه  ... ؟
...........
......................
.................................
شتنبر  2007

(0) تعليقات

:: ... تأبط حرفا

...............
........................
................................
أنا من
تأبط حرفا
فانحرف   ...
..........................
.................................
كل مواعيدي
مواويل احتمال
وعيناي عنائي
ليتني
أبصرني 
أو أبصرك فيك
لكني  ،
أراك وراك
فتقدمي 
كي تريني فيك
وأراك سؤالا
موالا  ..
وأراك احتمالا
وصهيلا قتيلا
في خلاياي  ...
.......................
..............................
فأنا فالق التردد
في جسد اليقين
لا عيد أعدك  فيه  ..
لا مواسم في لغتي
تشبهني  ..
حين أنظر مرآتي
تقلدني  ،
ولا تتعرف علي  ...
...............
....................
..............................
أكتوبر  2007

(0) تعليقات

:: ... هجهوج

ريش أمل أحمل
متوهجا أسير
فأي سبل متاه أختار  ..؟
في عيون رغبة
سؤال اشتعل
كيف بين أصابع الوجد
يذكرني هسيس ليل
 بمواويل الصلاة  ؟ .. 
خارج الوقت
أوتار الروح زغردت
كما شهقات الكلمات
وشهوات سفر 
.....................
............................
...................................
يديك الموءودتين مدي
نرتق جراحات وطن تخلى
لا ماء .. في سماء ..
 لاشجر ..
لا ريح تشرع نوافذ قلب
موشوم بالكدح نهجي
 إلى الغد
فارتجلي آيات
في مديح كدح
كي نحرر شوارع صمت
من خوف شاخ
في عروق الأحلام ..
في دموع الأسفار  ..
..................
..........................
................................
في مراعي دهشة
أفرش عطش صفيح
فشني حروب الخصب
على صهيلي ..
فأنا كما نهر
أتحسس دفء الدفلى
فنسمي فصول حزني
بباقات صحو
ربما الجبال تمد يدها
إلينا
بالجليد  ...
........................
.............................
.................................
شتنبر  2007

(0) تعليقات

:: ... اعتذاران

هذا الصباح
اعتذر  الليل
قد نسيت
عنده مسوداتي
في ذم الوقت  ..
ورجم الصمت  ..
شكا خوفه
وسلمني دواتي...
.............................
................................
........................................
 هذه الليلة
جاءني الصبح
معتذرا
حين قرأني  ،
رجاني
أن أنحي مسوداتي
فالعناوين وحدها
كافية لإدانتي   ...
................
.......................
.................................

(0) تعليقات

:: ... بعث

قرب النهر
في متجر
كان لقاء 
خطط لغوايات
 قد تجيء
على ضفاف شعر  ...
لم نشتر علبا
ولا قنينة خمر  ...
ولم نكن ندري
أننا سنسكر
كما غجر
على شط بحر  ...
كان الفرح
يرفع لافتات
على جسدينا الكبيسين
يغسل تعب نهار
زمن غروب
 وهروب
إلى أسئلة ظن
 تلاشت
على رصيف مطر  ...
 

(0) تعليقات

:: ... إملاءات هي هي ...

 

................
....................
...........................

إملاءات هي هي
أخطاء سامية
حامية ...
لا تنطفي ..
نار في شعاب محيط
مشرقة على رمال حرب
تنتفض ...
هي إملاءات
فمن يحصي القتلى
والمعطوبين
في شوارع وطن
يزغرد الفقر فيه
ولا صعاليك
يوزعون خراطيش شعر
في خيام القبيلة
لا قرامطة
يسائلون حانات وطن
مدججة بآخر المماليك
فالساعة ساعة
في يد المتاه
تنفلت خارج وقت 
حدده غيب
في زمن النبوءات
كانت الأرض حبلى
بالأساطير ...
فالساعة ساعة
انطفأت شموع زوايا
وأدعية كنائس 
  ..وفاحت أبخرة جثث
فيا أرض استعري
لاغيب يوقف صحوصفيح
إذا صحا
لا غيب يوقف خبز ه العاري
إذا شهر قمحه
في وجه الصواري
والوعود التي
تجيء خارج مطر كدح 
لا بد  تخون ...
.....................
............................
..................................
أكتوبر 2007

(0) تعليقات

:: ... بيضاء وصلت

دعي خوفي على كرسيه يعترف للمساء أنك شمس الغروب  ...  
 
رسائلك بيضاء
تصلني  ..
 أقرأ  تنهيدات صمت
 فيها ..
أسمع هجير بحر 
 وأرى شمس غروب
رجال شرطة
يتعقبون بصمات جنون
يختبي  
 فيها  ...
وأقرأ خط رجعة  
لا ينتهي
 يتسلل شفيفا
على شفتيك العسليتين
غداة عيد آت ..
وأرى بدرا مدرارا
يعتقل أميرة عشق
يغتال ابتسامة فراشات
في عينيك الدامعتين  ...
 
ظمآى رسائلك بيضاء
 تصلني  ،
وتصلبني  ..
وأنا لست من يجيبك
   على اغتيالي  ...
لكني
أحييك
على اختلالي  ...

(0) تعليقات

:: خيانة ...

رائحة خيانة
تفوح
من قارورة العطر 
التي  أهديتني 
 البارحة ..
فهل أهديك قصيدة
قلتها
في عاشقة سابقة  ؟ ..

(0) تعليقات

:: سمكة عزلاء

  ..  إلى مدينة تبيع نخلها ولحمها..  إلى مراكش 

كأن لجسدها عناوين أخرى

لم أتوقع أن تذهب بها الظنون . ويجيء بها الجنون إلى حافة القلب ، تتزحلق كما بهلوان مله الجمهور في خريف العمر ، تنسف كل فصول الزهد التي أجهضت مراقي الرغبة في عينيها الصامتتين الصائمتين ..

أمن خرف يطلع الغضب ، ويشتعل العطب في صوتها الصباحي السكران ، أم من يأس باذخ تعفن فتصاعد في ينابيع الرغبة البائرة ؟ .

لماذا يركد ماء الشعر في جسدها المتحلل ، وقد خلتها جبلا مخضبا لتلاوين البهاء ؟ .. كيف اكتشفت شح المجاز في عروقها كلما استطالت سطور الكنايات ، وتوغلت عثرات ماضيها في بياضات الهباء ؟ .. مذ مسها مسك الخواء لها قلت ؛ ’’ اعلني للملإ فراغات أباريقك الموشومة بالبريق.. فلا برق في أفقك يفتح مطرا ، أيتها السحابة الواهية . قد جف الوجد في راحتيك ، فكيف لا يجفوك جفن الشعر المحلى بالحبر الدامي ؟

. ’’

لم أك أعرف أني كنت أعبئها علي ، وضدي ، أداريها كلما لامست خطاها حفيف شغبي ، وأجاريها ، بل أجرها صوب مجاري الشعر ، ومجاراة الشعراء ، أرمم حبو زحافها ، وعلل خطوها عل عمود القريض ينتصب بين عينيها المتعبتين الزائغتين ..فهل أبكي الآن جهالتي العفوية ، وأعدد خساراتي الأنيقة بين ضلوع أمس ولى أماما ؟ ..

كم اختلينا في سطور الشعر سنين عددا. لم تقل لي إن لجسدها عناوين أخرى . ولم تزر شفتاي ملامحها .زاهدا كما الماء كنت ، وكفرس شرس كانت تعبر براري المجاز من فرح ، وهي تذبج تاريخ غدها من مياه السهو والعدو على كتفي .. فهل تستطيع سمكة عزلاء مثلها مسها غرور قناديل البحر أن تنكر فضل ملح البحر ، وهو من سماها ، فألهمها فجور الكلام ، وانفجار المعاني ، وفجر المغاني الراعفة ؟ .. على عاتقها رسمها البحر ، ولم تكن جاريته الخؤون ، ولم يمس شعرة نبتت في مرابع شهواتها المؤجلة .. فهل يقدم البحراعتذاره لغبائه الجميل ؟ . وهل يلزمه ما يلزم المعري من التحري والتعري كي يفصح عن عوراتها التي لايراها بالألوان . قد أعمته موجاتها القزحية المخاتلة ، فكان حزنه المضاعف دليلا على كدح الرحيل إليها ..

أصحيح أن قاربي كان نحيفا ، لكنه في أوج العاصفة كان عنيدا يحويها ،فهل أشهد مجاذيفه عليها ، وقد كان بإمكانها أن تفكك أزرار أسئلة حرى في عينيها ،راودتها وطاردتني إلى شط شططها .. ولست أخون ملح الكلام الذي جمعنا ذات سفر مسكر بين سنابل المساءات ، ولست أحاكي فعلتها اللقيطة ...

كيف تدعي الآن ، أني أسقط سقف إسطبل خربته سنابك العناد بارتجاجات ارتجالها ؟ ..سأقدم اعتذاري لوكالات الأخبار والأسفار وللساعات التي دقت باب شرودي .. وكان سهوي بلهوي يعطر انتظاري وانشطاري إليها ..

شكرا ، لهذا القلق الذي تطاير فجأة في راح روحي ، من صداها بكاها يصدح ، فأقول لخريفها المزهر ؛ ’’ ... إني قد بلغت ، فروحي إليك الآن ، وانسي جروحي التي أشعلت في طريقك إلي ، وابتعدي عن مواعيدي التي أضرمت نار الصحو فيها

...

شكرا ، لهذا القلق المحلق الآن في كناشات الذكريات ، وارتعاشات المسودات ، يجدد قراءاتي لمخطوطات خطتها بصماتك الضائعة في ديوان سيصدر قريبا لسمك السلمون الذي علمني أن لا أنحني لشلالات شتى تشي بعنادي ...

(0) تعليقات

:: ...قبلة ...

...   قال  
أيهما أحب إليك  ؟
 قبلة اللقاء   ،
 أم قبلة الوداع   ؟
 قالت  
       قبلتك...

(0) تعليقات

:: جسد ..

 
جسدي حبق
 لكل الفصول
فلماذا تأسره الأسرة ؟ا..
جسدي مفترق حنين  ،
 وملتقى أنين  ..
(ناقصة)

(0) تعليقات

:: رصيف أيسر ..

على رصيف أيسر
كلماتي تسير
 حلمها عسير
تقول  ..
خارج زوايا منحنية
تعشق الوطن رغيفا
من أدعية ..
أو رعاية  ..
 
لا تحزني
إن كثراعتذاري
فرحلاتي غير مضمونة
كما رحلة السلمون
موشومة بالتيه  ،
في بحور شعر
لم تألفها تفاعيل خليل
ولا نقد قدامة  ..
 
فلا تحزني
إن تأخر صياحي
عن كل فجر  ..
فأنا أغتال ساعات فرح
كلما راودني  وطني  ..
كديك جن أمضي
الندم نديمي
فيما بقي من ليال
أتسكع فيها
كجميل  ..
 
لا تحزني
أنا لا أشبهني
متهم ،
قبل أن أفجرني
بمدح الحزن  ..
وذم الوطن   ..
 
فلا تحزني   ،
إن يهجرك هديل
فلي متسع  صهيل
يستجدي وجهك الأشهى
لحزني المطير  ...

(0) تعليقات

:: زئير شوق

...يزأر الشوق
على شفتي  ،
كيف أربي صمته
في عيون الشهوة ؟ا
وأنت معبد  ،
لا تجوز صلاتي فيه  ..
وأنا مطلوب ..
ومصلوب ..
وأوزع أعضائي
شظايا قصيد  ،
فلا تطلبي حيادي
على صفحات انتظارك ...
كي أحتفي بأسطورتك
علي أن أخاصم شارات
في مروري..
سنتها وشوشات وشاة
ابن زياد  ..
مذ فتح حتفه
 خانه رفاق البحر
بعد حريق الرحيل  ..
وأحتفي بي  ،
حين يضيق وطني 
فيخيرني  
ويحيرني 
بين موت ..
و صمت  ...

(0) تعليقات

:: يكفيك ...

  ...  يكفيك
ما أودعتك

من قافية  ..

تمتد

من حنين الروح  ،

إلى أنين البوح ..

لم أدع حصالتك

خاوية ..

تلك فرية

أن أمنحك

قصيدة

أو وسام غاوية ..

أما يكفيك

أني طوع عينيك

أظل وشعري

في زوادة الوطن

صدقة جارية   ...

(0) تعليقات

:: ... أقسو علي ...

 
 
 
لأني
أحبك وطني
أقسو ..
على الرفاق  ،
إن خذلوا حروفك
  ،
 إن صافحوا  ..
 إن  صالحوا  .. 
 وأقسو حد الخيانة  ،
 على حبيبات  ، 
تباهين  ،
بعطور
 وخمور الأعداء ...
 
 حينما
سلم حلمه  ،
للشعب  ،
علقوه عشرين حجة  ،
في المجهول  ..اا..
...  وحينما
سلم نفسه  ،
للقصر  ،
علقوا صورته شهيدا
أربعين ليلة  .. 
 على تاريخه المهدور ..اا  

(0) تعليقات

:: .. تتسلقني ...

 وكأني نخلة
تتسلقني يدها
كي تقطف بلحي   ...
 طفلة
تستغويها سعفي
ولا تسعفها يدها
فترشقني
من بعيد
بالكلمات  ... 

(0) تعليقات

:: ...نباح ديك ...

  (...)  سأتلو عليك
آخر عنقود
جادت به عيناك
على ورقي . 
رتليه كلما سما
بك الوجد  ..
فحروف عينيك أتهجى
أبجديتي الأسيرة   ...
كم علمتني مجازات العبور
إلى ضفة البهاء  ...
 
هل نشرب شوقا
عند الغروب
شروقا  ..
في جلستنا  ..
سيؤخر الليل فراقنا
كي نكتب ما
أهمله الساسة
في كناشة القلب  ...؟اا..
 
وهل نؤجل
مع كل فجر
نشيد ديك 
اشتهى النباح
فساح
ليلا في الطرقات ..
يشرده الشعر  ،
في وطن  ،
بلا أحلام  ،
نام فيه خوف البسطاء  .. ؟ا..  

(0) تعليقات

:: ...دم مباح ...

 

 

إلى روح غسان كنفاني مبدعا ومناضلا  ...

 

  كيف أقول وجع أرض  ،

ببلاغة تتباهى  ،

بالرقص  ،

 على الكلمات  ..؟ا  ..

هل تشطح ثكالى

من بذخ الفجائع  ..؟ا ..

هل تصدح خرائب  ،

في وجه قصف  ،

يرضع النكسات ..؟ا .. 
   تخونني الآن  ،

قواعد صرف ، 

فوائد إعراب  ،

فكيف أنحو  ،

وشعب يتنحى   ،

ممنوع من التصرف  ؟ا ..

 
 قالت الأشجار لي ..

والطرقات..

يحتلني أخي  ،

ويعلن انتصاره  ،

على خالاته  ،

وجاراته  ،

وربما مرضعاته 

اللواتي ربين طفولته  ،

في مخيمات الموت  ..اا..

 
   كيف دمي  ،

تفتقه يد أخي

به يطرز مدينة انتظاري ..

كانت لي
للركض

هذي المسافات ،

وكانت لأخي  ..

خمسون عاما ماتزال

تحت الحصار  ..

فلم أخي يسمي قتلي

فتحا  ..؟اا ..

و قتلي

حماسا  ..؟اا ..

ويعلن للعدو  ،

أنه ،

جدير بالكلام  ..

جدير بالوئام  ..

جدير بالسلام  ..

مع أعدائي  ... 

 
 كيف البنادق  ..

 الخنادق  ..

تهدي دم الشهداء ...؟ا..

فهل أسب دمي  ،

فأقول  ؛

أقيادة هذي  ،

  تخرس صوتي  ؟اا ..

(0) تعليقات

:: .. مسودات خضراء ...

  الطيور نامت  
وأنا  طائر  ..
حائر  ..
  ساهر  ..
فكيف أغرد   ،
والليل يشرد 
صوتي   ... 
 
   فراشة  أنت
تشغلني  ...
وأنا شمعة 
 أشعلني  ..
وأخاف   ،
أن تحرقك دمعاتي  ...  
 
 
     لأن عينيه خضراء 
  يرى الفصول ربيعا 
والنساء شقائق النعمان    ...  
 
    تحبني   ،
حينما تهاتفني    ،
تقول ما أريد  ...
وأحبها أكثر 
مني   ..
فأقول ما لاأريد ...  
 
 لأنا لا نقضم  تفاحا 
بقينا وحيدين 
في  جنتنا  
حتى الآن   ... 
 
  ثمة شاعرة
 خضراء   ..
تعشق عشرين شاعرا
في قصيدة
واحدة   . . 

(2) تعليقات

:: ... بوح خوف . ..

 بي رغبة   ،
فاقع لونها   ،
في سماع صوتك   ،
كي أمسد خوفي الجامح  ،
من كوابيس  ،
بيضت ليلتي  ...   
 رأيتنا وحيدين   ،
تتبعنا عيون بلا جسد  ..
أجساد بلا عين  ..
نخرج 
من بركة عسل  ،
تسبقنا طيور  ،
تتلو  ما يشبه الشعر  ،
ونحن نجاري منعرجات   ..
عن يميننا حقول قصب  ..
عن يسارنا آثار أقدام  ..
على رمال الشط حروف
تتلاشى  ...
 
 ضيقة هي الخطى   ،
نحمل بقايا وطن  ،
فوازير أحلام  ،
ونركن  ،
في مقهى أبي نواس  ..
نعرج  ،
 في ذكرى المهدي  ،
نتلو آيات بلقيس  ،
تصدح  ،
في ملوك يدخلون قرى
بلا قرى  ...  
  بي رغبة   ،
أن نشرب شاينا
في خيمة أنوال
يعطرنا شيح الريف  ،
ندع أصابعنا
تراود ما بقي من نقاء ..
هل أسمع صوتك  ،
هذا الصباح  ،
فخوفي أباح
لي الكلام  ...  

(0) تعليقات

:: ... أصابع انتظار ...

  كيف تبررين غيابك..؟

هل علي أن أكتبك

كل غروب لايستقيم

دونك..؟اا.. 

لم أقرأك من زمن  ...

  ...  كيف تجرئين على محو حروف

والطريق إليك

لاتليق

دون مجاز حارق 

يذيب العبارات  ..؟ ..

  ...كيف لي أقرأ بياضا

يتعقب سوادي

 و ألواني تخضر 

 في حنجرتي  ..؟..

  ...لك صباح فادح

ولي مساء مستاء   ..

  ...هل أطلب من شمس

أن تبطىء خطوة

حتى تزدهي شهوة

في أصابع الانتظار...

وتبلل ألوان الرغبة ..؟..

  ...ّ"  وأنا أخبئني  "

عن عيون مارة مرة

 في كل مسافة  أسيفة 

أصابعي الخجلى تتسلل..

والكلمات في لحظي

تتناسل..

ولست أقوى على مزيد

 من رشف لعاب قصيد

يتدلى

على شفاه ورقي ...

 يحضن البسطاء ..

 

 

 

هل أدلك علي...؟

 

مزقي ما تعلمت

من أبجدية

في كتاتيب الكتاكيت

وخذي قلمي

جريحا

قدامه يمشي ..ولا يشي ،

  ... بغيرعناد يحضن البسطاء

 

 

 

(0) تعليقات

:: ..تجاعيد قصيد ...

 

نجمتي أنت ..
تقودين غضبي
حيث الشعر يرتق الآهات 

التي تاهت ..
  لم نستجدي المسافات  ،
.. وننسى دروب الأسى ،  
تلاحق أغانينا

إلى أقصى حلم يجمعنا ..؟ا..

 فيك صورتي
تتجلى ..
 وفي سورتك تتلى ..
رغم غمامات الأنين ..
لك من شفاه خوفي عسل ..
فاغتسلي
من شبق الحنين ..ا ..
كم  دنا شربنا ..ا
..كم  دما شهدنا ا..
كم دمعا أسلنا ..ا..
 نعيد للوطن وجهه الأنقى ،
ونعدد عوراته
كي يستعيد وهجه الأتقى   ...
... أنت سؤالي الحكيم ..
 موالي الكليم .
فأعيدي مواعيد صبابة ،
كي تبعدي تجاعيدي

عن سفر القصيد  ...

(0) تعليقات

:: ... صمت الكتابة ...

 

 ردي خوفي ،

فأداعب صمت الكتابة ،

وأراود مفردات الوجد

أغازل مجازات البهاء ..اا..

كيف أجدد خطوات ،

تقادمت ،

رضعت فصوص عسف ..

فصول خسف ..
رضخت لهول الوعيد ..ااا ..
 
 ردي أبجديتي صاخبة ..

لماذا حروفي تلين ،

وبيننا يزهر الهمس ..؟اا..

ردي غضبي ،

فالعبارات أضربت

عن الهجو ،

استكانت ،

إلى إيقاعات النسيب ..اا...

 كيف إليك العبور ،

ونحن غريبان ،

بين غروبين ؛

شمال .. وجنوب ..

كأنا يلمنا غروب طروب ؟اا ..
كيف الانتظار يطيب ،

والشوق أحرقني ،

التوق أغرقني ،

وعيناك أدمنتا عشق وطني ..

فأدماهما الشجن ..اا..

ومن فرح ..

طال الغياب ..
واستطال غيم المحن ..ااا.. 
 

 ليديك علي وعد ،

فتوسدي أصابع دهشتي ..

كلما راقك أرقي ،

اعترفي ،

أنا ضحايا حلمنا العاتي اا ..

وحين ينتفض نبضك ،

على ضفاف صدري

تورق عروق ،

في عينيك العسليتين ..

فما أشهى بريقا يسطع ،

سلافا يسكر أفقي ..

يفتح شروخ سلام

 في مرائي القلب الهاوي ..ااا..
 
 

(0) تعليقات

:: ...ما رأيت ...

لصولة الكلمات ،

أجدد بيعتي

كلما نزف الفؤاد ،

فأراني مريدا ..

مرة ،

ورائيا مرات ...
 

منخطفا في حضرتك ،

أتعثر

في مقام الحيرة ،

أتحرى تفاصيل الدهشة

في عيون لحظات حرى

آخت بيننا زمن الأفول ا..  
 

للسحر قلت

" هل لنا موعد ،

فيه نعد زوادة ذكريات ..

فالطريق إليك محفوف

بالشبق ...

والسبق إليك ،

لا تجاريه نجوم الأفق  ..

قالت لي في إغفاءاتي

امرأة..

من ورق... ؛

" ستلقاها فريدة .. عنيدة ..

عند الشفق  ..

سيصيبك منها الأرق ...

فقرينتك أشهى وأبهى ..

حين إليها تسعى

تمهل ،

كي لايمسك عسلها ،

فتقع ذلولا ، ملوما ...

وأعرفك ريحا ،

لا تقوى ،

على مقام الخنوع ..

لك في عينيها وطن ...

لك في يديها شجن ...

وبحر أغنيات ...

فتمسك بحبل الذكريات ،

إن مسك منها مسك هجر ...

واقرأ بقلبك سيرتها ..

فحبرك سيفيض

في عزها ...

ظنون موجها ....
سكون رملها .. ..

فنون بوحها ..
.وجنون عشقها..."..

قلت ؛

" هل ...................؟ااا...

فانسحبت...

ثم ، أفقت ..

فعقلت
 
على بياض مجازي

ما رأيت ...

(0) تعليقات

:: ..غروب في عينيك ...

 

 عيناك مصحف
أقرأني فيه...

 أصدق آياته..

تؤرخ أحزان وطن مؤججة  ...

  وأفراح بسطاء مؤجلة  ...
 

   عيناك بئر أسرار..

أنا دلو تائه فيه...

علني أروي ظمأ الأرض.

حزينا...

أتدلى فيه...

فيطلع ماء الفرح معي

يرسم أساطير بوح...

  أساطيل شعر  ...
  لغدي ...
 وعيناك مسودتي 
أراجعني فيها..

كلما حزن احتلني ،

صنعت مركبا ،

من مجاز ،

 فأبحر فيها  ...
 

(0) تعليقات

:: ...صوت حزن ...

 (  ص  )
 
  (...)  حرون صوتك
كتاريخ الوطن ..
حزينا أقرأه
سؤالا مخضبا
بالشجن  ..
يسائل ما بقي
من أحلام،
مضمخة بالنسيان  ..
هل نختصر الفرح
في عناقيد لقاء  ..
والطريق إلى أقصى اليسار
محفوف بالعشق ؟  .. 
(  و   )
 
  أضيفي 
إلى يديك يدي  ..
إلى روحك روحي  ..
إلى صوتك المجروح
صوتي المبحوح
كي نسائل عطب الوطن  ...
 
(  ت  )
 
  أضيفي 
إلى زادك زادي   ..
 إلى قبلاتك  قبلاتي  ..
كي نهزم قبائل سبي  ،
 بقنابل قلب شاعر  ..
 لا يساوم  ..
بل يقاوم ...  
  (  ح  )
 
 أضيفي 
 من رغيف شعر  ..
إلى نزيف نثر  ..
كي يزداد صوتنا اشتعالا  ..
ويزدهي رهان العبور
إلى ضفاف الآتي  ..
فأنت وعد  .. أنت وعيد  ..
كوني  رحيقا  ..
كوني حريقا  ..
في موعد حلمنا الدامي ... 
 (  ز  )
 
 هو حلمنا
لا بد يجيء ذلولا ،
وإن رحلنا سهوا
لن ترك الجسر شاغرا  ..
ستظل حروفنا 
تناوش الذاكرة  ...
كالصبايا
بالمرايا
تراشق القاطرة  ..  
 
  (  ن  )
 
  سنعد ما استطعنا
من ولائم عناد  ..
تفيض من دروب كدح ..
نعد فورة
من حكايا الزنج  ..
والخوارج  ..
مراكب شدو  ..
خنادق صحو  ..
ترددها حناجر البسطاء ...

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


[ Page:1/9 ] الصفحة التالية>>




الأوصاف