وقد خانت صمتها .. ؟ .. أستلذ سفور معناها فجور مغناها .. أحط نحلا على خدها المحظور أقول رحيقي على سفينها المخمور حد الرثاء .. لا تستوي موجاتي ارتباكا وشطآني تهرب كلما رست على ضفاف يقيني تستر عوراتها المحكومة بالوأد يقول خوفي عليها ؛ واشربي فرح بسطاء يتهادى في كؤوس غياب .. سأرضى بك مجازا لهزائمي الجميلة ... ما الذي شدني إلى انزياح الرؤى في خطوها .. ؟ أسأل أسفي الأبهى .. هي شمس عند كل غروب خجلى أرقبها في جسد روحي على سرير ضحكتها ... ما الذي يشدني إلى جموح صمت في عينيها الغريرتين وتواريخ رفض تتعسل في دفاتر بسمتها ؟ ... هي وجه يعيدني كلما فرت نظراتي خارج بلوى القصيد ... هي وجه مد جناحيه مراكب فما الذي يشدها الآن إلي ؟ ...
الاثنين, 22 يونيو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








