نواة المسمى من ذرات الإسم حميد منسوم توضيح ؛ ـ هذه الشهادة ركزت على المعني بالأمر في الأبعاد التالية ؛ عبد العاطي جميل ؛ الإنسان ؛ المربي ؛ الشاعر ؛ المناضل . ـ هذه الشهادة شذرات اسمه ونسبه فجاءت على الشكل التالي ؛ 1 ـ جيم ؛ جيشت ترسانة العبارات ، وقذفت بها وجه الزمن الآسن . وجلبت القوافي لتقبل البسطاء ، وتوشح صدورهم بنياشين الفرح المصادر ..
2 ـ ميم ؛ مسوداتك تقوم على المدماك التالي ؛ " القصيدة كانت ولازالت مشروعا مفتوحا وليست مشروعا محسوما ". فاستوطنك فيروس إيجابي ، لا يوقف تدفقك عند تخوم معينة . الشاعر عندك لا يتنفس إلا عبير الطوبا ، حتى وهي تنفلت من بين يديه كحبات السبحة . لذلك كان موالك الحرون ، وبوحك الحنون ، ونبلك المدفون ميثاقك مع التربة ، وصلابتك إزاء الجذور . تستجلب ماء الحياة ، ينهمر من يراعك ، ليحرق الخراب والقحالة .. 3 ـ الياء ؛ ياءان ؛ ياء أولى ينبوع لا ينضب . يحبو ، يهفو ، لا يجثو ، ولا يكبو . جموح مشاكس يتأبى الانضباط لأبوة قيصرية أو التفرمل عند خطوط حمراء .. ياء ثانية ؛ يسمو القريض عندك إلى مراقي القداسة ، فتسمي الحوقلة والبسملة الشعرية بلسمك ، ومصل تلقيحك ضد الوباء .. 4 ـ اللام ؛ لامان ؛ لام أولى ؛ ليلك ، سكونك ، توحدك ، تأملك ، مناجاتك ، تصوفك ، مرقاك صوب الشعر . لا لتجلله بالسواد . بل لتفتح فيه كوة أو قبسا من نور .. ولام ثانية ؛ لعنتك الدائمة على النيرونات سابقا ، ولاحقا ، تؤمن بأن دنسهم أزلي . لأنهم أثثوا وجبات موائدهم بأجساد الشهداء ، وأدمنوا نخبهم من دمائهم . وأنت توأم الشهداء .. تعلمت من شهدهم حلاوة الموت وقوفا . ومرارة العيش جثوا .. 5 ـ العين ؛ عينان ؛ عين أولى ؛ سقاك الفراهيدي إياها ، فخضبت مسوداتك بتموسق إيقاعي ، متناغم ، يتطاوس في خطواته ، ليهز المسامع طربا وانتشاء .. وعين ثانية ؛ تشرئب نحو العراق لما أسكنت أطفاله شساعة قلبك ووجدانك ، وأممت قبلاتك على شموخه . وأقسمت بدماء كربلائه أنك ستغزل الذهب من شموسه . 6 ـ الباء ؛ بذل ونكران ذات ، وأريحية عز نظيرها .. الحروف عندك تهدى بمشاعة بدائية . وحاتمية لا تضاهى .. تنادي يوميا ؛ هل من عاشق أو موهووس بالحرف .. فكنت بهذا معتصم الإنقاذ لأشبالك التربويين .. 7 ـ الدال ؛ دليلك ن وديدنك ، مدثرك ، مأكلك مشربك ، معشوقك الشعر ( كوني قصيدة كي أحبك ) . صدحت في إحدى مسوداتك ، تنفث فيك القصيدة آلامها . وتحملك أوزارها . لكنك تبتسم في وجهها . فتلهج ؛ أنا أيوب ، أين عنترة ، وجدي بروميتيوس .. حذوتي لا تنطفىء ، وفرسي لا ينكفىء . أنا قاذف الجمرات ، يا مكمم الأفواه ، ومصفد الحركات .. 8 ـ ألف ؛ ألفة حميمية ؛ صباح الخير لليوميات والملحقات ، مساء الخير للدوريات ، فطور شعري ، غذاء قصصي ، وعشاء نقديأو فكري . وتلك الأمثال نضربها لأقرانك من المبدعين .. 9 ـ الطاء ؛ طيبوبة تقطر ، وقصيدة تمخر عبابها ، يدنيها ولا يثنيها ، الإصرار بوصلتها والأمل مرفأها . " ومازال في الأفق متسع للحلم والابتسام . " أنشودتها .. شكرا .. مراكش 1998
الاثنين, 22 يونيو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








