يشتعل شعرا ... إلى روح الشاعر بلند الحيدري ... غصن تألق طفل تسلق حقول الصبر خيول الشعر فحط الجمال على ريش الحمام روحا في كل مكان .. فكان بلند حسرة دفقة خفقة في تجاويف الشعراء .. شمعة .. دمعة في تلاوين الغرباء .. يجمع في مخياله روض البهاء قهوته تحكي أشعاره للمتعبين للأقاحي للأغاني الشح وللناس الطيبين .. أبياته رقصات حيرى تجثو مواويل في أصيلة الجميلة تعارك صفوة العراق تكابد حرقة الفراق .. طفلا كان و أحلامه حرى تتناسل قوافيا في الآفاق .. لم يحسن درء الموت لم يمسك الشراع لهتك الصمت ولم يرض التوسل .. كان نجما جليلا نخلا أصيلا يشتعل رأسه شعرا ظليلا وزادته دلال على طهره دلالا .. فقر عينا يا طود القصيد ودم مثالا .. رست قوافيك في ألف ميناء وجادت في سخاء تنشر وهج الضياء .. في كل المنافي كنت تحيا إكليلا وكنت ذاك التواق لأرض العراق لبوح الإشراق تحيا رغم بطش الفراق .. وكم أهديت التاريخ كل الأوراق ليحيا التاريخ بأزهى أخلاق ... 9 ـ 3 ـ 1997
الجمعة, 05 يونيو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








