من إيقاعات السلمون ... ـ مهما كلفني الوجد سأحفر آبار اللغة بحثا عن عيون شعر لم يطمثها شاعر لا في القبل .. لا في البعد .. فأرسم قبلي المؤجلة تلك التي لم أبثها أملأ عيون السكارى والحيارى ، بحكايا وطن أذل عشاقه ، وأجل فساقه على سقوف الأحلام ... زمن الربيع كل الفصول خاصمتني أعانق عريي ولا أصالح من يشذبني أكن مدينا له بسكري ... نحمل بقايا وطن ، فوازير أحلام ونركن في مقهى أبي نواس نعرج على ذكرى المهدي نتلو آيات بلقيس في ملوك يدخلون قرانا ... تصلني أقرأ تنهيدات صمت فيها أسمع هجير بحر وشمس غروب أرى رجال شرطة يتعقبون بصمات جنون نختبي فيها ... من قارورة العطر التي أهديتني .. فهل أهديك قصيدة ارتكبتها في عاشقة سابقة ؟ ... سلم حلمه للشعب ، علقوه عشرين حجة في المجهول .. وحينما سلم نفسه للقصر علقوا صورته شهيدا أربعين ليلة على تاريخه المهدور ... يحتلني أخي ويعلن انتصاره على خالاته على جاراته وربما ، على مرضعاته اللواتي ربين طفولته في مخيمات الموت ... ...................................
الجمعة, 05 يونيو, 2009
على ضفاف الأنين ...
ـ ليتني أتعرى قمرا
ـ أنا شجر شردته الريح
ـ ضيقة هي الخطى
ـ رسائلك بيضاء
ـ رائحة خيانة تفوح
ـ حينما
ـ قالت الأشجار لي
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








