من يمليه علي ؟ ...
لست حرا الآن ،
كي أبيت أين أشاء
ومتى أشاء
فالأسرة التي أعشقها
ملت اعتذاراتي المتكررة
وأنا تنتظرني زهرة
في بيتي القديم
أحمل ماءها ..
وأنا تنتظرني لوحة
في فصلي القديم
أبيض سوادها
وأنا تنتظرني عاشقة
ثانية ، ثالثة ، رابعة
أكتبها ..
غريب كلامي أقرأه
في خلوتي ..
فأسألني ؛ " من يمليه علي ؟ " ..
وأسطورتي من سطرها ؟ ؟
وحبري كيف عليها يسطو
كي يجعلها صدقة جارية ،
لا يستعبدها الخليفة ،
لكن ، تستبعده من برزخها ؟ ..
فهي بلقيس
لا تبكي قيسها ..
فأنى يجعل حبري أفقه لعنة
يطمثها الخلاص ؟
ومتى يأتي موت الغياب ،
كي نعلن العصيان ،
ونحتفي بدم الخريف ؟ ..
فمن يؤجل ربيعه
ينس لون البسمة ،
ونشوة السؤال ..
الآن ،
قد جف الحبر
فقضي الأمر ...
صيف 2003
الثلاثاء, 02 يونيو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








