هجرة أخرى ... إلى الفنان حسن شيكار هذه المسودة المعزوفة على إيقاع الربيع ... كيف تعزف لحنها البحري ، على أوتاري ، وترقص حيرى ؟ .. فأنا عودها الليلي على ضفاف بوحها ثملا أسهر بضحكتها المرصعة وعطرها المفدى .. فأنى شاءت تقبلني وعلى ظهري الشفيف تركض فأنا حصانها الحزين بي تغزو مفاتن المجاز حين صوب مراقص الجنون وحانات الحنان العسلي تجذف بي .. فما أشهى مواويل الطفولة بين راحتيها .. وما أبهى فواضل النوافل في مقلتيها القاسيتين .. وكأنا نفتح قلبينا لشهوة الصلاة .. تعزفني عزوف حروف ـ لا عزفها ـ عن بريدها .. فتقول شوقها الشعري جهرا لجسدي المهاجر طربا إلى خيمتها ... 17 أبريل 2009
الجمعة, 08 مايو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








