تدفعني عكازتي خارج المظاهرات ذبالة صوتي بلا زيت فأراني حطبا مؤجلا كيف أضيء حلما بائرا تخثر في عروق القصيد .. ؟ وكيف أشعلني .. ؟ ...
عشر شداد تكفي كي أوقف المدى المرتجل في سيرورة حروف وحروب وأعانق الغياب المر في جسد أبيض ، من ماء يبكيني في مقام رغبة أخفيه ... كيف أوقف زحف يرقات غضب على شغبي ؟ .. أنى لي أن أسدد فواتيرحلم شاخ في مسوداتي فيفيض كأس البسطاء في أنثى دواتي .. حبري انتفض عن لونه ، كيف أرجي ما بقي من حروف رمادية القد .. كل مساء تحية صباح لي تقدم ... وطني على حافة ينفلت من قبس المراثي .. أما آن لي أن أشهر خراطيش صمت ساخر من قفا الأرض وأستبيح خوفي الراسخ في ذاكرة أمس.. لا تغير غير ألقاب الملوك وجوارب الساسة ... يشبهني الحلزون حين يستعير حزني .. وأشبهه حين أحاكي خطوه نحو حتفه لكن لا مأوى يسميني .. أجدني في قفص يوهمني بجنة حبلى بالوعيد .. رغبتي اللقيطة أن أتمرغ في نهر قصيد لا يستنكر خروجي من إسمنت خطه الأمس على جبيني ... ورق يكفيني خارج عراء اللغة .. أن أكتب تاريخ وهمي أجمل موت أشتهيه .. أن أتفوضى أبهى حلم أرتضيه لحتفي ... أبريل 2009
الثلاثاء, 14 ابريل, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








