تراتيل جسد مسه الظن ... ... خارج عرين الرغبة سرير الجدبة يحملني جسدي موشوما بالكتمان ... فأسأل اعتذاراته الرتيبة عن شارات العصيان ... دمه النافر يشطح في مراقص الدهشة في حانات خيال يصدح ببصيرة الآتي خارج جوقة العميان ... كيف له يجيب وهوعلامة استفهام حرى في يم العرفان ؟ ... ... " جسد الليل أبهى " قالت أنثاي في رحم الصمت في حرم الأنين تطرز موعدا آخر في دفتر النسيان ... ... جسد يفقه مصيره لكنه يداري روحه ويغني مواويل الفقدان ... ... جسد يجس لحن عذاباته فيباغثه سر الأكوان ... فمن أين له أن يطارد لذاذات لم يخطها في الحسبان ؟ ... فإلى أين يمضي وكل ساعاته تسبح في البهتان ؟ ...
مارس 2009
الاربعاء, 11 مارس, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








