من بيتها خرجت
لم أرتد حذاء إيقاعها
قدماي تعدو
تركتها على سجية العشق
تناطح أمس
ولم يكن البيت
على مقاس الشدو ..
حين من بيتها خرجت
لامني صاحبي المقفى
لأني لم أنتحب ..
لم أتشبب ..
لم أشرب ..
وحين عدوت
أركب بحر مجازي
على إيقاع مزاجي ،
فتحت ظلالا أنثى
أشرقت بعيدا
عن قيس بني عذرة
عن سيف بني العباس ...
فما أجمل الخروج
حين أكتبني شبر محبة
على رحيق الطفولة ..
وما أبهى إيقاع التعثر
حين يرسو
على ضفاف فوضاي ..
من بيتها المرصع
والمرصود خرجت
فما أشهى مفرداتي الصغيرة
تتجمهرفي وجه الهباء ..
ولم أعتذر للمهلهل
لكني سكرت على قبر الشنفرى
حين قالني سهوا ؛
<< وإني إلى قوم سواكم لأميل ..>>
عربد الإيقاع بي
ولم أتوقع أن خروجي
سيحيي الزبد ...
22 مارس 2009
هوت على جثة المعنى مذ رحل شبيهي عن عش اللقاء ... قررت ألا أكلمها إلا مجازا تطرزه تنهيدات غواية تقول ؛ حين يخفق القلب يخرق حجب الخجل .. يعشش في غيب العبارة يدمي أسوار الوصل بأزهى القبل ... كأن الفوضى أخت أنظمة ترتجل سيادة تحبل بالنزيف في سراب الرصيف ... بلا أجراس تتنهد بلا إمام تقيم الصلاة ربيعا لا تشيخ .. زمنها العشق والوصال من يدخلها لابد يقف ولا يصل .. هى شهوة فوضى منبر التوبات مبكى النساك ملتقى المنافي أي أنين يشدني إليها وأنا طفل يتطفل على تاريخها ... ؟ ... ألا أكلمها إلا خلف مجاز ألا أسلمها إلا خيط حلم قررت كي أبقى شهيد غيابها أغنية غجر لا تملى بل تغنى ولو على سرير انتظار سنة بعد أخرى يتعتق الظن في كؤوس ظنها ولست وحيدها قال قرآنها الخصيب وأنا أصدق غوايتها كلما بكاني شوقها ... كأني أنحدر من طينها تشكلني إلاها مرة وعاشقا مرة وشاعرا أخرى فأتخلق وفق شمعها الليل كله يضيء مسراي إليها .. لست وحيدها قالت وأنا طفلها الأخير تربي على شفتي خوفها وأنا طفلها الأخير ألهو في سجنها نبيا وأخفي خوفي عليا ... مارس 2009
تراتيل جسد مسه الظن ... ... خارج عرين الرغبة سرير الجدبة يحملني جسدي موشوما بالكتمان ... فأسأل اعتذاراته الرتيبة عن شارات العصيان ... دمه النافر يشطح في مراقص الدهشة في حانات خيال يصدح ببصيرة الآتي خارج جوقة العميان ... كيف له يجيب وهوعلامة استفهام حرى في يم العرفان ؟ ... ... " جسد الليل أبهى " قالت أنثاي في رحم الصمت في حرم الأنين تطرز موعدا آخر في دفتر النسيان ... ... جسد يفقه مصيره لكنه يداري روحه ويغني مواويل الفقدان ... ... جسد يجس لحن عذاباته فيباغثه سر الأكوان ... فمن أين له أن يطارد لذاذات لم يخطها في الحسبان ؟ ... فإلى أين يمضي وكل ساعاته تسبح في البهتان ؟ ...
مارس 2009
<<الصفحة الرئيسية








