إلى الناقد عبد الجليل بن محمد
الأزدي باحثا وإنسانا ... من نقصان
باذخ أنسخ لأيامي
القادمة عشا نافرا يستطيب السفر بين فواكه
البحر وخضرالنخيل
.. وجهي يخاصم
وقته لا يفقه
تاريخه المدمى فالكتب
أصابها الغي فكيف لي
أعرفني فيها .. ؟ وبإمكاني أن
أنحت بالمجاز
تاريخ مزاجي بعيدا عن كتب
البلاغة والأنساب .. يسرني ذاك
المجهول حين ينسبني
إليه ، ويخرجني من قوائم
الأسماء والرعايا .. ربما أشم
ألواحي بما بقي من شغب وغضب يسمي
ارتجالات صوتي وارتجاجات
رؤاي ... في طريقي إلي تؤجلني
الأحلام وتخون توقعي
العفوي لكني أكسر زجاجات
الانتظار وتراتيل
احتضاري ... أكتوبر 2009
الاثنين, 19 اكتوبر, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








