حين ألاطفها وأستعطف ملحا أذاقنا عسل
ربيع في عز الخريف
، بات الصمت
رغيفها اليومي أما آن لي أن أنمنم
طريقا آخر ، وبرجا آخر، أضمد فيه
جراح وطن فاحت .. ؟ كيف الخلوة
اتخذتني خليلا توحي لي بما فاتني من أبجدية
تدلني علي ... وكأني أعانق وسادة
أخرى لا تشبهني مزيدا من
جفاء
يا مطري كي تكثر
صلواتي أطهرني بها من عثراتي
الجميلة فأكتب مزيدا من مجازات
حرى في العتاب : ربما أعدت لأرضك خضرتها ولدلوي ماءه
الخصيب ... أكتوبر 2009
الاثنين, 19 اكتوبر, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








