إلى الناقد عبد الجليل بن محمد
الأزدي باحثا وإنسانا ... من نقصان
باذخ أنسخ لأيامي
القادمة عشا نافرا يستطيب السفر بين فواكه
البحر وخضرالنخيل
.. وجهي يخاصم
وقته لا يفقه
تاريخه المدمى فالكتب
أصابها الغي فكيف لي
أعرفني فيها .. ؟ وبإمكاني أن
أنحت بالمجاز
تاريخ مزاجي بعيدا عن كتب
البلاغة والأنساب .. يسرني ذاك
المجهول حين ينسبني
إليه ، ويخرجني من قوائم
الأسماء والرعايا .. ربما أشم
ألواحي بما بقي من شغب وغضب يسمي
ارتجالات صوتي وارتجاجات
رؤاي ... في طريقي إلي تؤجلني
الأحلام وتخون توقعي
العفوي لكني أكسر زجاجات
الانتظار وتراتيل
احتضاري ... أكتوبر 2009
حين ألاطفها وأستعطف ملحا أذاقنا عسل
ربيع في عز الخريف
، بات الصمت
رغيفها اليومي أما آن لي أن أنمنم
طريقا آخر ، وبرجا آخر، أضمد فيه
جراح وطن فاحت .. ؟ كيف الخلوة
اتخذتني خليلا توحي لي بما فاتني من أبجدية
تدلني علي ... وكأني أعانق وسادة
أخرى لا تشبهني مزيدا من
جفاء
يا مطري كي تكثر
صلواتي أطهرني بها من عثراتي
الجميلة فأكتب مزيدا من مجازات
حرى في العتاب : ربما أعدت لأرضك خضرتها ولدلوي ماءه
الخصيب ... أكتوبر 2009
وكأنك تظنين
بي حين تلقين
سهم السؤال في عيون
الفراق .. هل سألت نفسك نفس السؤال
.. ؟ وهل انتظرت نفس البياض
.. ؟ كيف تقنعين
قناع بوحك بعناد يحفر
مجراه في قلب يدميه
النسيان ؟ .. لم يكن زادي
نسيان في قلبي ذكرى مراكش وسلو سلوان وعشق تطوان أحمل دلوي
معتقا بعناد إلى آخر
الوقت في بداية
الحنين أطاول هجر
يديك الطفلتين كيف تسألين هل خطوي
تسلون ، وأنت تدرين أني ما شكوت
لحظة نأي ما نبض حبري ؟ ... 2009 فاتح أكتوبر
تخلت عنك ريح وشمس وزغاريد سفر إلى دور
صفيح ... تخلت عنك حروف نفي واتسع بياض فاحتلك صمت
نحيب ... يا وتري
المهان لا تبح بإيقاعاتك للصدى وموائد
العبيد حيث
يحوم ذباب على فضلات
المصيد ... من عرق خوفك اصنع حبرك ومن عسل
عنادك أعد لليرقات
الحيرى شغب نبيذ .. فسكرهم يدمي
النشيد وسكرك أيها
الوترالمتوتر يطيب حين أغانيك
تلعلع في الهشيم فيصدح ربيع في رباك يجتث
النزيف ... إن خذلتك
يمناك فاتكئ على
يسراك ... تخلت عنك طرق يا وجهي
المسافر في مرآة
عينيك ... 2009 شتنبر
<<الصفحة الرئيسية








