......................................
لست صغيرة كما تدعي عيناك التي تفضحني فأنا أشهى من الجميلات اللائي طرزن خيالك وأ بهى من الفراشات التي تطوف في حدائق شعرك المشتهى ترشف رحيقك الحارق فلا تبخل بقصيد يروي شبقي أرضك القادمة أنا فلا تحقر جسدا يؤذن للصلاة ...
كيف صغيرة تراني ويداك العطشى في باحاتي العذراء تشتهي الركض تدعي الرفض أيها الزاهد الصائم ؟ افرش سمائي وأسمائي ولا تتخط ـ ككل لقاء ـ لعب لعابي الغر ...
أين قبلات العيد ؟
أين فطائر العسل ؟ والشاي الكادح الذي تتغناه مسوداتك ؟ وأين نصيب الزكاة ، وأنا الفقيرة إليك بين يديك أسلمني إليك غنية عن النزال كما تسلم مياه شلال شهقاتها للريح والفراشات فساتين فتنتها للهيب ...
فهل تؤجل موتي فيك ثانية وثالثة بصمتك المميت وأنا أقرأ ارتباكك وما تخفيه سطور الخجل في عينيك الناسكتين أيها القاسي الجميل ؟ كم لمحت في حضورك ولوحت في غيابك عبر الأثير أني نايك فانفخ روحك فيه كي يستوي اللحن في جسدي حنينا وطربا مشاغبا فأكون ...
الجمعة, 25 يوليو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من المغرب
السلام عليكم
عما تبحث صغيرتك
انثى تتوقد لتحترق في ذاتها شهوة الخظيئة هل هذه هي حواء؟