براد بلا يد وفين نشد ؟ درت اليد عالخد كلت نعمر أتاي بالجد
حطيت طوبة على طوبة أو بالمهل غلا الما وغلا الضو والسكر وناضت الكيرا فالكيسان وفالنعناع حبوبة كلت فين غنصد ؟ الطريق لي توصل للفران الوصلة ما وصلة فين وأنا قران من خنشة البارح نعجن خبز غدا الفم مشمر طايح على همزة والكلب مثمر عينو فالدبزة وراسي ما فيه سوق فين ندخل وأنا نوحل وحدي نسول وكولشي حول ولا على من تعول الشوف ما يبرد الجوف السمع ما يبرد الخوف الشوف جوج على عشرة والحكرة طناش على عشرة وبلا هدرة بلا كلام بلا حكام بلا حكام بلا فران بلا حمام بلا سكر بلا كيسان آش من لوحة فاش قريت حتى لاحوني فجايحة أو ما درت حيحة وشوف لفضيحة ساكن فالهم والفم مهدوم وفيه لسان وفيه لجام والراس عامر فيه المسامر ديال العشرة وأنا عايش فالقهرة الحكرة طناش على عشرة والفقر سبعة لزيرو وكين ديرو حتى نعمرو هاذ البراد تتاي ... 2004
......................................
لست صغيرة كما تدعي عيناك التي تفضحني فأنا أشهى من الجميلات اللائي طرزن خيالك وأ بهى من الفراشات التي تطوف في حدائق شعرك المشتهى ترشف رحيقك الحارق فلا تبخل بقصيد يروي شبقي أرضك القادمة أنا فلا تحقر جسدا يؤذن للصلاة ...
كيف صغيرة تراني ويداك العطشى في باحاتي العذراء تشتهي الركض تدعي الرفض أيها الزاهد الصائم ؟ افرش سمائي وأسمائي ولا تتخط ـ ككل لقاء ـ لعب لعابي الغر ...
أين قبلات العيد ؟
أين فطائر العسل ؟ والشاي الكادح الذي تتغناه مسوداتك ؟ وأين نصيب الزكاة ، وأنا الفقيرة إليك بين يديك أسلمني إليك غنية عن النزال كما تسلم مياه شلال شهقاتها للريح والفراشات فساتين فتنتها للهيب ...
فهل تؤجل موتي فيك ثانية وثالثة بصمتك المميت وأنا أقرأ ارتباكك وما تخفيه سطور الخجل في عينيك الناسكتين أيها القاسي الجميل ؟ كم لمحت في حضورك ولوحت في غيابك عبر الأثير أني نايك فانفخ روحك فيه كي يستوي اللحن في جسدي حنينا وطربا مشاغبا فأكون ...
أسفي على روحها على نوري أسفي علي ترتمي كالفراش فتختفي .. ومن لهفي عليها أثور كبركان ثم أنطفي ...
البحر ما زرك وهو زرك وبغى يحرك بلعومان لبلاد صبليون ولا طاليان وحيث بوه قاري نصحو مزيان : إيلا بغيتي لهنا وخدم هنا كمل قرايتك بعدا ومريضنا ما عندو باس وحيث هو قاري فراسو حسيفة كال : أنا جيفة إيلا بقيت هنا راه ما نصيب هنا حتى نصوب لباص ونمشي لهيه ندير لاباس نعري على كتافي حتى نصوب لوراق ونولي بنادم ...
كال ليه بوه : دابا تندم مالك زاطم ديما فعناد ما نت ولد بحر مانت ولد مرسى وارس على شي فكرة قدك قبل ما ترجع نادم إيفوتك لغرس إيفوتك درس وتبقى حاصل في .. بحياتك غامر هنا وبها لهيه لا تقامر تعود خاسر لا هنا لا لهيه مالك ضاسر أنت زرك ولبحر ما زرك وباغي تحرك لبوك لكلب ...
........
قدو حدو لابس سروال بلا صدايف رابطو بشريط فرجلو نعالة تنعل الطريق .. حدو قدو ما عندو حد ما عندو سعد مفرش كارطون كبر منو موسد مخدة صغر منو هو يجبد هي تجبد وما شافو حد ... حدو شاف على راسو شاف بالمومو بدفال قلامو كتب كلامو بالضيطاي كتب حلامو بالطاي طاي وكال : الوقت خامجة رمانة مكيحة والميزان طاح فيد عوجة وديرها فين تجيه ...
حدو بالة لابس دربالة فمو سؤال ديما واجد يسرح بلا كسيبة ويغني بلاد السيبة : السيبة دجاجة تبيض فلوس لحرام السيبة ذبانة فرحانة بزبالة ...
حدو فصيح وصريح ثاقب سوارو لسانو ماضي حافظ سوارو عينو تعطب عينو تجذب ...
قدو حدو فران وقاد ببلاد إيفيق بكري وما يتباع بذهب يشعل العافية بقلبو طول النهار يعجن خبار لحومة يفضح سرار لحكومة ما يطيب ليه نعاس حتى يطير ليه ...
شدك دلخبز حافي كافيه وكاس دتاي بارد حدو ديما شارد شاد العسة شاد خيوط القصة لا تهرب من يديه وطير ليه لفرخ ...
قدام زبالة ورا زبالة داير دارو كرطونة كبر منو مخدة صغر منو هو يجبد هي تجبد من زمان ...
ولمقدم ما جاب خبار الحاكم غايب عن الدار كيف ديما مسافر فنزاهة كالو مسمار هنا وخشب مصدي لهيه ...
واحد نهار من سعدو حدو دازت كروسة دعروسة تابعها لعيط دازت كروسة دلبانان تابعها لغيط وكلاها بعينيه عينو تعطب عينو تغضب .. دازت فوق رجليه نملة كحلة باسها فعنيها وكال ليها : الله يسهل ما صعاب ...
واحد نهار حدو ركب خيالو وحلف بيمانو ما ينزل حتى يطلع النهار ...
...............
ضميني إليك أبكي سنوات مشت لم أخترإيقاعها كل المساءات دونك كانت سهوا وكنت أكبر في فراغات ألوي عنق الكلام أبحث عن رغيف عشق أنتمي إليه ...
أنت جددت أعضائي الحسنى فطمت حزني من عينيك العفيفتين رضعت عسل انتماء ربيت في يدي أصابع تصهل لربيع آت ...
كيف لا أتداعى كجبل جليد وأنت شمس روحي الأخيرة تخرجني من لسعات وقت مقيت إلى رياض وجد أرضى فيه عني ...
إليك عناقيد الرغبة في لغتي فكلي من نقاء روته آياتك على جسد لوحي .. أنت وحيي الوحيد يوحدني فيك وطن لا ينحني ...
عشرون سنة مرت .. استيقظ الحنين إليها . قلت أزورها لعلي أستعيد بعض ذكريات مراهقتي فيها .. في مدخلها رأيت عمارات ودكاكين تجارية منفوشة هنا وهناك ..ولم أر مواكب نخيل اعتادت أن تستقبلني .. وصلت . كانت المحطة الطرقية تبعد عن المدينة القديمة .. لم أعرف كيف ومتى حدث هذا الإبعاد المبين ؟ .. أشرت إلى سيارة أجرة صغيرة ، لم يهتم بي السائق ، أشرت إلى آخر ، وآخر ، سيارات فارغة ، لكن السائق يختار أو يتخير زبناءه أجانب . قيل إنهم يدفعون بسخاء وبعملة صعبة.أما عملتنا ، فما يبغيها بوبي ، أكد لي ماسح الأحذية معلقا على ما يرى، وهو يدعوني لمسح حذائي المغبر .. كنت على غير عادتي لطيفا . لجمت لساني كي لا أفسد شهوة سفري ، ورغبة كتابة تدوخني ، وتصاحبني طيلة السفر .. أخيرا، أطل علي رأس سائق يسألني عن وجهتي ، ومعه امرأة مغربية ورجل مغربي ، وربما كنت مغربيا كذلك ، ولم أشعر لحظتئذ .. في المدينة القديمة نزلت .. مؤسسات بنكية متزاحمة ،محلات تجارية .. ـ لا أطيقها ـ .. ومطاعم توزع روائحها الخانقة ، روائح غريبة عن خياشمي ـ ربما أمريكية ـ .. وجوه يومئذ لا هي شرقية ولا غربية .. كأني لم أعد ذلك الفتى الذي كنت .. قلت : أشرب قهوة سوداء ـ كعيون من أحببت زمان الوصل بمقهى الكتبية ـ .. فصديقي عبد الرحمن يسكن في الدرب المقابل .. قصدته . أوقفني حارس الدرب : إلى أين تمضي ؟ قلت عند العزاوي عبد الرحمن ، الرقم 33 .. ضحك ـ ربما ساخرا ـ وقال : مرت الذكرى الرابعة على تحرير هذا الدرب من المسلمين .. كيف ؟ .. سكانه الآن كلهم أجانب .. لا شك أن صاحبك عبد الرحمن باع ،وسلم، أخذ الملايين ، ورحل كباقي السكان إلى أطراف المدينة قرب الزبالة القديمة .. رميت عيني أماما ، لم أصدق أن المقهى قد تحول إلى دكان مثلجات ، مختلفات ألوانها . بها حسنوات تقدمن للمصاصين والمصاصات أبهى ابتسامات . وللبصاصين والبصاصات المتسولين والمتسولات يخرج صاحب الدكان شاهرا وخزات فمه.. أخرجت مذكرة ، أبحث عن أرقام هواتف ، وقد نسيت أن الأرقام قد تبدلت .. قلت : سأقضي هذه الليلة في فندق الحاج ابريك ، والصباح رباح .. وأنا أجر حقيبتي ، تقدم نحوي شاب ، مد خده للمصافحة وقال لزوجته : هذا أستاذي الجليل . وطلب مساعدتي بحمله حقيبتي . شكرته دون أن أستعيد ملامحه السالفة.. أخبرني بحصوله على الإجازة ، وأنه بوليسي الآن . امتعظت .. لكني تظاهرت بالاستحسان حتى لا أفسد عليه خرجته التي يفتقدها في عمله .. ودعته ..خطوات قليلة ، رأيت بائع الجرائد ـ لاأذكر اسمه ـ مادا يده للمارة ، يتسول ، فقد فقد بصره .. كان لطيفا معنا .. تحسرت عليه كثيرا ..وأعطيته من جيبي قليلا .. ولما وصلت الفندق سألت عن با حميد ، قيل لي سافر إلى هولندا مع عجوز أجنبية من رواد الفندق ، كانت ترسل إليه كل شهر حوالة بريدية .. أما الفندق فقد اشتراه يهودي ، ربما صهيوني ، يملك عقارات في المدينة الجديدة .. اتجهت إلى فندق مغربي ، وضعت حقيبتي في غرفتي السفلى ، ثم خرجت صوب الكشك ، كانت العناوين مثيرة والوجوه القبيحة في الصفحة الأولى بارزة .. رجعت إلى غرفتي .أخرجت ورقة وكتبت : (( عشرون سنة مرت ..استيقظ الحنين..)) . وضعت القلم جانبا ونمت .. رن الجرس .. خرجت.. كان الشارع فارغا ..أشرت ، فوقف .. قلت : إلى محطة القطار.. وأردفت : كنت أنوي كتابة رواية في شهر ، فإذا بي أسودها في يوم واحد ، وفي صفحة واحدة ... يوليوز 2008
<<الصفحة الرئيسية








