حوار صريح مع الشاعر المغربي عبد العاطي جميل ...
الشعر هو ذاك الترمومتر الذي يقيس نبض المجتمع وللوقوف على كل هذه الأشياء ، كانت لنا هذه الوقفة التأملية مع الشاعر عبد العاطي جميل ..وهو من مواليد 1958 .متزوج ، وأب لشاب " أصيل " .. وهو أستاذ اللغة العربية بالثانوي التأهيلي بمدينة مراكش . عضو بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان ـ فرع مراكش ـ . وعضو بمركز التربية على الحقوق الإنسانية للمرأة بالرباط . ومشارك في مختلف الأنشطة التربوية والحقوقية والثقافية . ينشر مسوداته الشعرية ، ومقالاته في مختلف الجرائد والمجلات الوطنية والعربية . ومنها الطريق ، المنظمة ، المبادرة الاشتراكية ، بيان اليوم ، المنعطف الثقافي ، أخبار الأدب ، الصحيفة ، طنجة الأدبية ... صدر له : ـ مسودات مجموعة شعرية ، ضمن كراريس تيزي للتدول الشعري 1998 . ـ ديوان المختلف ،ضمن المنعطف الثقافي . كما صدرت له مختارات شعرية ضمن العدد الأول من كتاب أفروديت الخاص بتجربته الشعرية . ـ يصدر له قريبا ديوان شعري مشترك مع الشاعر محمد بلمو بعنوان " حماقات السلمون " ..و ـ ديوان إيقاعات ... ـ س : ماهي العوامل التي أثرت فيك ، وجعلتك تختار مسار الشعر ؟ .. ـ ج : الشعر لم يكن في البداية اختيارا مع سبق الإصرار والترصد ، وإنما كان نزوة ، ثم تبلورت هذه النزوة مع الاهتمام المتواصل بالكتابة عامة وبالشعر خاصة ، تجارب الشعراء الذين ارتبطت أسماؤهم بالقضايا الكبرى الوطنية والقومية نذكر منهم : توفيق زباد ، معين بسيسو ، سميح القاسم ، أمل دنقل ،عبد الوهاب البياتي.. ومن المغرب نذكر : عبد اللطيف اللعبي ،عبد الله راجع ، أحمد بلبداوي ،أحمد المجاطي ، محمد بنيس ،وأحمد الجوماري ، وغيرهم ...كما أن ظروف العمل ساهمت في بلورة الكتابة ، باعتباري أشتغل في الميدان التعليمي والتربوي . وهذا يجعلني على اطلاع دائم ، واحتكاك مباشر مع مختلف المراجع الفكرية والأدبية والثقافية ، وغيرها .. ج ـ إن ما يسم مسوداتي هو المزج أو المزاوجة بين الألم والأمل ، فالألم مرده إلى رؤيتي النقدية الجمالية للواقع الرديء المعيش الوطني ، والعربي ، والعالمي على حد سواء . فهي رؤية غير مصالحة وغير مهادنة لذلك ينعكس ذلك الألم الذي يعيشه الإنسان على العبارة الشعرية ومعجمها وموضوعها .، لكن هذه الرؤية تظل مصحوبة بالتطلع إلى العالم البديل الممكن لذلك تنطبع بالأمل والتوق إلى تجاوز العالم الكائن إلى العالم الممكن المحلوم به وهو عالم الحرية والكرامة ...
الاثنين, 30 يونيو, 2008
ـ س : إن المتمعن في قصائدك الشعرية ، يلاحظ أن هناك نوعا من الألم الممزوج بالأمل ، وهذا قد يفصح عن نفسه تارة ، ويغيب تارة أخرى كما في : حوار شعري مع الشاعرة حكيمة الشاوي ، وتراتيل في برج الهجو ، و مسودات .إذا كان هذا الطرح صحيحا فإلام يعزى ذلك ؟
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








