أسير أنا كالنسيان في هذا الوطن .. لست ميتا ، وأهلي يبحثون لي عن كفن .. وأطفالي الطيبين عن شهادة وفاتي يبحثون في شجن .. كي يوزعوا بينهم إرثا من المحن .. أتراه وطن هذا ، أم وثن ؟ .. خارج الزمان ، وخارج المكان ، أنا .. وخارج حقوق البيان .. مختطف أنا ، كأحلام الصبيان .. فكيف تطلبون من طيفي أن يصالح الهوان .. وألا يسائل الجلاد ، إلا بالكتمان ؟ .. دمي يفيض ، ولا يفاوض ، خارج حقوق الإنسان ... دجنبر 2003 " رجاء ، لا تؤبننني الجهات التي ، طويلا ، حاصرتني ... "
توفيقي بلعيد
الاحد, 29 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








