حبوت وكانت رباط تواسي طفولة رفضي .. نشأت ، اكتشفت على جسدي لسانا يقول أصابع تعوي حروفا ترامت تسابقني ... كأني سأكبر فعلا فأغدو كطفل أبعثرني خارجي بلا ضفة أطاول بحري أجاري دماء تلاطفني .. فتحت يدي على سفر كي أسوي مفتاح أفقي فعانقت تطوان قلبي وبانت سعادي ... كأني سأكبر فعلا جبال ..هضاب تعانقني .. تسلمني صغار القرى تشردني في المراعي .. على جسدي .. ؟ .. كأني سأكبر فعلا بلغت مجازي ، فقامت استعارات صوتي ترممني أنا طفلها الأبدي الذي يقول : كأني سأكبرفعلا على وطني الذي أضاع .. وضيعني ... 2008
فكيف
تهجت بريق مفاتنها
الاحد, 29 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








