في عينيك الحزينتين وأنت تعرفين أن طريق المجاز الذي يحفنا محفوف بالغرق ... ؟ فمدي ياطرك لعلي أرسو ليلة أو ليلتين على ضفافك للصلاة .. فحروف أبجديتي تتعثر في رسم ملامحك الشهية وعكاز البلاغة اهترأ في يدي .. أنت أسطورة جديدة لم أقرأك من قبل من بعد في كتب البلاغة في معاجم اللغة في دواوين الأشعار .. علي أن أجدد مويجات الرسو كي تفصحي عن مراقي الفرحة في عيون انتظاري بي رغبة فاقع لونها أن أرقى ففي مينائك أشهى رحلاتي وآخر محناتي ... 2008
لماذا
تخبئين مرافىء الدهشة
الاربعاء, 25 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








