بيان القافلة إلى كل الضحايا .. إلى كل المقاومين ... أفتح النافذه .. وفي جملة واحده .. أقول : هذا وطن وثن يعبد الحيتان ، وينبذ الإنسان ، وتلك حكاية الوصايه ... قافلة صوب إيفني تمد اليدا .. تدين العسف ، تدين الخسف ، وتهد الصدى ... قالت المدينة الحزينه : لابد لي أشهر سيف الصبر في انتظار النصر .. فلي تاريخ صارخ يلبس ذرع الشهامة ، وثوب الشهاده .. فيا حزن الذل ، لابد لي أن أقهرك ... هكذا شهرت المدينة لاءاتها في وجه شاحنات بحجم سفينة نوح تحمل كنوز البحر يتجول الفقر فيه ... هل أقول : آيت باعمران آية آهلة بحب وعمران ، في ظل احتلال ، ترقب الأحلام والفجر .. وفي ظل استقلال ، تحصد الألغام والفجور ..؟ ... تخجل عذراء إيفني أن تقول : إن رجال أمن قد هتكوا ميثاق الإعلان فاغتصبوا تاريخ الشهداء وفتحوا الثانويات للتعذيب ، لا التهذيب .. وشققا للسياحة والإباحة ، كي ينسخوا تاريخ الأبطال ... فهل نسوا أن لإيفني خيولا تصهل في السهل كما في الجبال في وجه المسخ الجوال ؟ ... أو تناسوا أن آلات التصويرشاهدة على التزوير .. على كذب الوزير .. شاهدة على مقالع جند تسددها أيادي الخساسة نحو النساء .. وشاهدة عيون الأطفال على ما يقترفون من نهب .. ومن سلب .. في فاضحة النهار ... كالسلاجقة هدموا .. وردموا نهبوا .. وصلبوا .. وكالتتار نشروا الدمار ، وفرضوا الحصار ... أسود علينا ، ونهود عند الأعداء .. شوهوا عفة الأجداد وزينوا قبح قياده .. طرزوا المدنسات بوهم مقدسات وزيفوا السياده .. فأمسى الخوف ، وأضحى الصمت ، وأصبح القتل ، ركنا من أركان العباده ... لإيفني قوافل هبت تشهد بشاعة الجريمه .. وتشهد التاريخ أن الرصاص لا يلحق ـ أبدا ـ بالشعب الهزيمه .. بل يزيدها ، ضد النفي ، ضد الإقصاء ،
السبت, 21 يونيو, 2008
إلى شمال
يشل أطراف وطن
جردوا المدينة
من زي الكرامة ،
ألف ألف عزيمه ..
20 يونيو
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








