لم يحتف بي كعادته هذا المساء ...
فالمكتبة لم تنشر كتبها على الرصيف .. وبائع النقانق قبالة نافذتي غادر المكان الذي قبل قليل .. غيروا رائحته ، وألوانه : السيارات ، الدراجات ، كما المارة منعت من تحيتي .. غيرت طريقها المعتاد ..
وجوه مومسات عروبيات اختفت كانت تحوم حول المطاعم كذباب .. سلبوا أشياءهن وعشر بذلات متشابهة أو تزيد كثيرا تجري
وحدها سيارات إسعاف في غير اتجاه
الشارع الذي يسكنني لا يعرفني كأنه الآن خبز محشو بالعصا والعساكر والخوذات
صار ثكنة صار مجزرة مراكش 2008
الثلاثاء, 17 يونيو, 2008
..إلى الطلبة المعتقلين بمراكش
الشارع الذي يسكنني
نهرجارف
من تلميذات
تحتل الشارع
الذي يسكنني ..
قرب الجامعة
تحمل الضحايا ..
والدم مرقه ،
يراق ...
الشارع الذي
أسكنه
قرب الحي الجامعي
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








