كيف أعانقها وقد خانت صمتها .. ؟ وأنا أريدها فضيحة أستلذ سفور معناها وفجور مغناها أحط كما النحل على سفينها المخمور حد الرثاء ... بحري لا تستوي موجاته ارتباكا وشطآني تهرب كلما رست على ضفاف يقيني تستر عوراتها المحكومة بالوأد يقول خوفي عليها : " تعري في وجه الأدعياء واشربي فرح بسطاء يتهادى في كؤوس غياب وسأرضى بك مجازا لهزائمي الجميلة ... " ما الذي شدني إلى انزياح الرؤى في خطوها .. ؟ أسأل أسفي الأبهى .. هي شمسي عند كل غروب خجلى أرقبها كي أبلل أرق النهار في جسد روحي على سرير ضحكتها ... ما الذي يشدني إلى جموح صمت في عينيها الغريرتين وتواريخ رفض تتعسل في دفاتر بسمتها ؟ ... هي وجه يعيدني إلي كلما فرت نظراتي خارج بلوى القصيد .. هي وجه مد جناحيه مراكب كي أجمع حيرتي فيها ... فما الذي يشدها الآن إلي ؟ ... يونيو 2008
الثلاثاء, 17 يونيو, 2008
على خديها المحظور
أقول رحيقي
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








