من يصدق أن عشا آخر آويه كلما النوم نأى الوسادة سهت اللغة التوت الجسد باح والروح فاحت ، أحمل ما بقي من مجاز أركبه إلى شط الميلاد أرقب شمس غروب شروق ليل من يصدق أن عشا آخر لا يساوم فرحي يدللني حد الشبع يربي غضبي على إيقاع القصيد حين لا يسعفني النخيل أراه في كل الممرات الورقات التي أقرأها من يصدق أن عشا آخر عن ذكريات ولت يذود يمطرني عشقا من حزن يصون خوفي عن وطن يحتفي بحتفي ويؤجل حبري من سيصدق أن عشا آخر يسري بي يحمي وحيي ويؤمن بي فأجاريه فهل أصدق أن عشا يؤاخيني يشبهني سيأوي إلي ؟ ... يونيو 2008أبيت فيه ؟ ...
عليه ؟ ...
على اللقاء الآتي ؟ ...
في غواية الجنون ؟ ...
الاحد, 15 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








