السبت, 05 ابريل, 2008
نظمت جمعية خطوة للثقافة و الفن بتكوين، بمناسبة ذكرى يوم الأرض.يومين إشعاعيين، 29 و 30 مارس 2008، بدار الحي الزيتون.تحت شعار " بالإبداع يصنع الإنسان التاريخ".
في اليوم الأول تم حفل توقيع و لقاء مفتوح مع مؤلف كتاب الشريط المرسوم " الأمير بن عبد الكريم" للفنان الكاريكاتوري محمد النضراني .شهد اللقاء حضورا مكثفا من الفعاليات الثقافية و الفنية و السياسية لمدينة أكا دير . و في كلمته الافتتاحية للنشاط ، قال محمد نافع ، رئيس الجمعية إن هذا النشاط يدخل في إطار عمل الجمعية من أجل تجاوز أزمة القراءة الحاصلة في مجتمعنا.و تضييق الهوة بين النخبة المثقفة و المبدعة من جهة و بين عموم أبناء المجتمع .و ضرب الطابع السلبي الذي تحاول الثقافة السائدة إغراق المثقفين و المبدعين فيه، عبر الاحتفاء بهم داخل باحات الفنادق التي لا تشع نجومها ولو كانت خمسة .كما هي محاولة من الجمعية لدعوة أطفال و شباب تكوين إلى قيم العدالة و الجمال و الحرية و الصدق ، و دحض كل أشكال الخلاعة و الميوعة و الظلامية ، التي أضحت العملة السائدة المخترقة لكل فئات المجتمع حتى الأطفال منهم.
بعد ذلك تناول الفنان الكاريكاتوري"محمد النضراني" الكلمة، ليسلط الضوء على مؤلفه الجديد" الأمير ابن عبد الكريم". حيث أشار إلى أن الإصدار مساهمة في اغناء خزانة التاريخ المغربي، و رد الاعتبار للمقاومة المغربية ، في الريف و زعيمها عبد الكريم الخطابي ، من خلال اعتماد جنس الأشرطة المرسومة التاريخية ، وقد وجه الحضور مجموعة من الأسئلة حول الإصدار للنضراني ، أغنت النقاش.
و في صبيحة اليوم التاني (10 صباحا ) كان الأطفال و شباب تيكوين في موعد آخر مع الفنان الكاريكاتوري "النضراني" في ورشة حول تقنيات الشريط المرسوم. اعطى من خلالها للمشاركين، مجموعة من المعلومات و الايضاءات النظرية حول فن الأشرطة المرسومة ، كجنس فني و ثقافي قائم بذاته. تفاعل جل المشاركين مع مؤطر الورشة لرغبتهم في معرفة الكثير عن ثقافة الأشرطة المرسومة الغائبة في المقررات الدراسية .
و في مساء نفس اليوم ، كان للحضور موعد مع فن الشعر ، من خلال توقيع ديوان "حماقات السلمون" للشاعرين عبد العاطي جميل و محمد بلمو. بعد كلمة الجلسة عرف محمد نافع الحضور بالشاعرعبد العاطي الذي تحدث عن ديوانه " حماقات السلمون" المشترك مع محمد بلمو ، فاعتبره ديوانا يجمع الشاعرين بخصوصيتهما . كما تحدث عن الشعر من منطلق أدبي و فني، و علاقته بالمجتمع.حيث أكد أن الشاعر قديما كان لسان القبيلة ، المعبرعن أفراحها وأحزانها و الشعر رغم ما يتناوله من قضايا ذاتية تخص الشاعر، فانه يتناول ما هو مجتمعي.هنا أكد على أن الإبداع الذي لا يخدم المجتمع لا خير فيه. بعد هذا قرأ الشاعر مجموعة من المسودات التي يتضمنها الديوان. ليستمتع الحضور بعده بالكلمة الملحنة و الملتزمة مع أعضاء الفرقة الموسيقية لجمعية خطوة، التي أتحفت مسامع الحضور بباقة كشكول غنائي، عن أرض فلسطين السليبة استحضارا لذكرى يوم الأرض، و أخرى ملتزمة بقضايا الإنسان و المجتمع ... التوقيع محمد نافع
Envoyé avec Yahoo! Mail.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








