نظم اتحاد كتاب المغرب فرع مدينة سلا مساء يوم السبت 23 فبراير 2008 لقاء شعريا بخزانة عبد الرحمان حجي حول الإصدار الجديد والمشترك للشاعرين محمد بلمو وعبد العاطي جميل "حماقات السلمون". وقد طرح الناقد الأدبي محمد معتصم للنقاش فكرة الكتابة الشعرية المشتركة وحدودها الفنية والإنسانية ودوافعها المادية أو الجمالية /المذهبية/ كما قدم الروائي والمترجم والصحافي المغربي محمد الاحسايني ورقة نقدية مهمة درست الديوان من وجهة نظر بلاغية ونحوية. ولم يكن من بد لمساهمة الشاعرين بالتوالي للإجابة عن العلاقة الحميمة والفكرية والإنسانية التي تربطهما منذ فترة طويلة وبأن فكرة نشر ديوان مشترك لم تأت صدفة، بل كانت استجابة لرغبة استمرت على مدى عشر سنوات، وهي اليوم تتحقق في ديوان حماقات السلمون..وكان إلقاء قصيدتين لكل منهما ضرورية لإبراز المشترك الشعري والإنساني بينهما. وبالمناسبة، ألقى المسرحي احمد جواد قصيدة زجلية من ديوان الشاعر الزجال المغربي إدريس المسناوي. وما ميز اللقاء وجود بعض الأطفال الذين اختاروا الإنصات للشعر بمناسبة احتفالهم بعيد ميلاد أحدهم. وهي لمسة شاعرية ولربما يكون في رمزيتها ما يدل على أن للشعر محبيه من الأجيال القادمة والتي لا تحلو أعياد ميلادها إلا بسماع الشعر وحضور لقاءاته. في ما يلي نص الدراسة التي ألقاها الروائي والمترجم والصحافي المغربي محمد الاحسايني: حماقات السلمون: هواجس الذات ومحا ولة تجاوز الواقع[1]
الاحد, 02 مارس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








