الاثنين, 25 فبراير, 2008
في جوارب الوطن
ثقوب تقهقه
سكرى ..
الأقدام أقداح
والطرق حانات
لا تحن لذكرى ..
كيف للورد
أن ينتحل لغة سوط
ويمدد شوق شوك
ويمد أسرارالموج
للريح ؟ ..
هنا الصباح
يفتح شوارع أسئلة
عن ليال تجرحني
وعلى أعتابه
تذوقني لسع حنين ..
عسل أنين
في خبر الآن ...
من الزغاريد ..
مستثنى
بغير وسوى ..
كيف أسوي طرقا
تتهم
بالعناد خطوي
ولا شط لي لاح
ولا مركب لي لوح
لكن موج التيه طوح
بحلم تعتق
حد الاعتقال ...
أطال مأتم السؤال
على دنان ساحلين
يرضعان عرس احتيال
يحرضان انسلال الفجر
اختلال المطر ...
كأنهما ساحران
أدمنا العطش
حولا الأحلام
إلى مدام ..
وكأن الصباح
باح
بالخبر ..
فأوصاني
أن أكتم أنفاس صمت
وأذيع شعرا فاح
في عيون غجر ..
وأحرض
على السؤال
مملكة الحجر ...
فبراير 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








