الثلاثاء, 19 فبراير, 2008
هل أحتاج
لنفي يبررني
ويسميني
وأنا كل عيد أخاصمني ،
وأسلمني
... ؟ للسهو والسؤال
ولست أنا
من يصالحني
مادمت
بعيونكم
أراني ...
أبحث عني
في لغة كانت
تسبقني ..
صوري
لم أحرث إيقاعاتها
تخرج مني
كخشاش أرض حبلى
بالحزن ...
أسأل تاريخي المحدود
المعدود الضحكات
دم حبري
أقلبه
على احتمالات وجود
لا يراني ...
لست من يكتبني
فقارئي
يطلبني كي أكتبه
بدمي
وأرمي خوفه
خارج طاولة مفاوضات
وخارج ذاته
على حصير
لا يسمع أناه ...
لست أنا
من يرسم خطواته
بفيض الرغبة ،
من يعجن خبزه الحزين
كل احتضار ،
بعد آذان ديك
من يعاند يومه
في ارتجال رتيب ...
لست من يجهر
بخروج
عن كل رايات
ومنابر مسكونة
بوهم الآتي ...
كيف أشهر انتمائي
لي وحدي
سأعزلني
خارج اللغات
التي تسبقني
وتملي علي خطوات
وتدين خروجي
إلي ...
وتحاسبني
على شططي
في استعمال فرح
خارج دساتير الأساطير
التي تنمو
في أقبية الخوف ...
لم أخطط بعد
لموتي
وأعلم أن لا يد
لي فيه ..
فكيف أحيا
خارج ذات
موشومة
بالصمت العالي ؟ ...
لست أنا
من يعرف ..
فالكل
يدعي
فكيف يستوي
الدعاة والأدعياء
في قصيدي ... ؟ ...
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








