ماءها جددت في شعري نار طفولة ...
في عينين شريدتين أوقدت لهيبها في يد وجد تعاند زهد عناق في لغتي .. كيف تحرضني عليها ، ولست أفقه في لعنات الشهوات ؟ ...
بي رغبة أسعد جموح السهو في أصابعها الأنيقة تكتب نبض ذكريات مضت فآخت حفاوة الحروف في نشيد وطن يؤجل رحيق شوق يؤجج حريق أمنيات ...
قولي خجلك لورق توت في صدر قصيدي ... يتها المتوحشة نعومة وبهاء .. لست أقدر على سفر يتهمني بك ويحرضني عليك ...
دجنبر 2008
الجمعة, 19 ديسمبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








