كيف أوقفت نزيف حلم تربى في دروب نقاء ؟ .. صوري انحرقت حين انحرفت وشط بحري غادره رونق غروب كانت تحييه قدماك كلما ريح عصفت بتاريخ القبلات .. في ذاكرتي صدى عشق لأجمل سحابة ظللت حزني وشمت وطني بتراتيل الصلوات .. كأني عودها
في زاوية المعبد تعزفني متى شاءت .. يحاصرني غبار غرفتها فتهمل شبق أوتاري متى شاءت ... هي أبهى يد مسدت جراحاتي بالفرح المعافى عزفت تلاحين العشاق على جسد عنادي .. في عينيها شمس الظهيرة أقلت فأشرقت ضفيرة طفولتها على انتظاري فكنت قمرها الشريد .. الطريد ربما يعانقنا كسوف يعالقنا خسوف نتوحد فيه حول مائدة وحي نرتل آيات مقفاة في أنهار تسكنها الشحارير الحالمة بربيع شعر أبدي نتفرج فيه على صور الذكريات بقلب باسم وتعاليق طفولية جذلى فما أكثر ما يجمعنا من حلم ومجاز وإيقاع وخيال وخوف ولغة ... كأننا قصيدة يتيمة نمنمتها يد رب حين سها أو هفا في جنة ما ... كم سقيت زهرات حزنها بخمر شعر فعطرت وجودي بصلاة سكر وحرضت شرودي على الصحو في حضور وغياب .. كم رتقت أخطائي الجميلة بذهاء الأنوثة ولاعبت عفويتي بمداد الرغبة .. يدا واحدة كنا وعينا واحدة على غواية القصيد .. دما واحدا وموتا واحدا كأنا شجرة وجد في حديقة شعر في وطن غذر نتغنى بشهد الشهداء ... غشت 2008
الاربعاء, 29 اكتوبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








