كقطرة في أرض حبلى كقشة في سماء فضلى عابر حديقتك ..
وكطير جريح
أغرته ظلال كروم فغفا .. وكعابد يحمل قبلته إلى محرابك وقبلاته فينسى .. وكمسافر مغامر أتعبه رحيل بين فصول تتداعى .. في زوادته مد مجاز لا يكفي كي يقيم ليله في خيمتك الأثيرة كل غروب لا يبلى .. وكعابر وقته يعدد ما بقي من ربيع عنيد فيلقى خريفه حميدا كعروة بن الورد ويلاقي موته عنيدا
كطرفة بن العبد أو شهيدا كابن مقلة لا أصابع تحمله إليك بل تحمله تعب عصيان .. وكعابر أنساه هواه أسماءه وأشياءه في حانات الهيام ... أرضك رعت افتقاري وعبير عبوري أنت آخر محطات انتظار إليك عابر بإصراري فاشهدي ... يتها الأرض التي تشبهني لن ترضى بغير عشق فوار ... دثري خوفي بأزهى شعر حارق ..
فالذي يسمونه وطني باع بواباته لحراسه وأهدى صوته لذئاب تعلمنا أبجديات الغناء ..
كيف لا أشهر رفضي في وجه راية لا تشبهني لها كل الألوان ونشيد لا يشبه فقري ... أنت بحر لغتي ولساني يبحرفيك محارا فاشعلي شغبي كي أدون كنايات رجيمة في كنانيش شعب أغرقته كتب تسويف وخطب تنفيس .. تعمي نجمات القلب وتدمي يرقات الآتي ...
أنت لي .. وأنا لك .. عنوان رفض معلق في دفتر أحزان وهذا الآن يكفي .. فلا تسألي متى يكون اللقاء أوكيف يكون حتفي ؟ ... أكتوبر 2008
الاربعاء, 29 اكتوبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








