هل برد الشعر في جسدك النافر .. ؟ كأني أصغي لفورة الصمت في عينيك القزحيتين .. أترقب رسالة عطشى من تمنع يديك تشكوني من غياب تلبد في طريق المجاز إلى شوقي .. وأنا أشكوك لعرق شب بيننا ولعطر باح لحظة انخطاف بما يشبه حلمنا ... سأبارك حصيرا لفنا في فلتة الوقت .. بضع ساعة تكفي كي تزغرد الرغبة في عروق كلام مسنا .. فبتنا كأننا خمرتان في كأس واحدة .. يشهد الأنين المخضب بالشهوة أن النوافذ عيون تشي بنشيد يرفعنا عراة كحلوى على سرير فرحتنا ... لن أعيى من لذة خوف تتلبس خطواتنا صوب بحر أعد غرفة غروب مفروشة رملا وقبلا ... شتنبر 2008
الاربعاء, 29 اكتوبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








