أصدقها ... كأني أصدق كل ما تقول شفتاها بذاك يشهد صمتي حين تقرفص شطارتي على حافة نبلها .. أصغي ـ كأي طفل ـ لأحاديث قلبها لانكسارات شدوها فيلفني جموح حلمها وجنوح حلمها وكأني تابع خطوها وهي تعرفني عفويا خارج الألوان أقيم جمهورية ألمي أعبد مجازات خطتها دنان الشهداء والبسطاء .. ولكي أتوازن علي أن أخاصمني كي لا أصدق صناديق اقتراع لا تقرع أجراس العشق في القلوب والدروب .. وأصدقها كل غروب حين أفرغ بياض دلوي بين يديها الأنيقتين وأسرد تفاصيل طفولتي وفصول عنادي لفضولها .. ربما ، وحدنا وطن عشق يجيء و في روحنا يختبي ... شتنبر 2008
الاربعاء, 29 اكتوبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








