مسودات
moswaddate
معلومات المدون:
الإسم : عبد العاطي جميل
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
شاعر من المغرب

:: هذه الليلة سأ ...

هذه الليلة

سأرتب غرفة

لخوفنا

سأشعل شمعا

سأخمد دمعا

سأملأ غرفتنا شكلاطة سوداء

سأنثر على أمس عطرا

ربما

تجيئينني شعرا

سأربي قلق القلب

وأوصيه صبرا ...

سنغني أغاني بحارين

رموا شباكهم

في حلم معضوض

رحلوا

وما عادوا

على صوت مطر ...

سنحكي

كما الريح

غروب شمس

شرود قمر

هجرة بارود

على إيقاع شجر

سنشرب

كعادتنا

كأس شاي ساخن

مثلنا

محلى بزعتر ...

هذه الليلة

سأرتب غرفتنا

صلاة اشتياق

زكاة احتراق

نشعلها

في طريق فراق ...

2008

(0) تعليقات

:: مسودة يتيمة ...

كيف أوقفت نزيف حلم

تربى

في دروب نقاء ؟ ..

صوري انحرقت

حين انحرفت

وشط بحري

غادره رونق غروب

كانت تحييه قدماك

كلما ريح عصفت

بتاريخ القبلات ..

في ذاكرتي صدى عشق

لأجمل سحابة

ظللت حزني

وشمت وطني

بتراتيل الصلوات ..

كأني عودها

في زاوية المعبد

تعزفني

متى شاءت ..

يحاصرني غبار غرفتها

فتهمل شبق أوتاري

متى شاءت ...

هي أبهى يد

مسدت جراحاتي

بالفرح المعافى

عزفت تلاحين العشاق

على جسد عنادي ..

في عينيها

شمس الظهيرة أقلت

فأشرقت ضفيرة طفولتها

على انتظاري

فكنت قمرها

الشريد .. الطريد

ربما

يعانقنا كسوف

يعالقنا خسوف

نتوحد فيه

حول مائدة وحي

نرتل آيات مقفاة

في أنهار

تسكنها الشحارير الحالمة

بربيع شعر أبدي

نتفرج فيه

على صور الذكريات

بقلب باسم

وتعاليق طفولية جذلى

فما أكثر ما يجمعنا

من حلم

ومجاز

وإيقاع

وخيال

وخوف

ولغة ...

كأننا قصيدة يتيمة

نمنمتها يد رب

حين سها

أو هفا

في جنة ما ...

كم سقيت زهرات حزنها

بخمر شعر

فعطرت وجودي

بصلاة سكر

وحرضت شرودي

على الصحو

في حضور وغياب ..

كم رتقت أخطائي الجميلة

بذهاء الأنوثة

ولاعبت عفويتي

بمداد الرغبة ..

يدا واحدة كنا

وعينا واحدة

على غواية القصيد ..

دما واحدا

وموتا واحدا

كأنا شجرة وجد

في حديقة شعر

في وطن غذر

نتغنى

بشهد الشهداء ...

غشت 2008

(0) تعليقات

:: نزلة شعر ...

كيف حال البحر..

أيها المحار ؟

شغلتني عنك مسودة قصيرة

تلسع وتهرب

وتراود

كامرأة العزيز

وأتردد

كيوسف المغربي

يمثل الأب

في تلاوة اقرأ

لأحمد بوكماخ

وما أنا بقارىء رغبتها

مسودة قصيرة

لكنها قصية

أطاردها

لعلي أكتبها

كما أريد

طريدا .. حزينا

كإله خانه العباد..

فبكى ...

(0) تعليقات

:: كيف إلينا نعبر ؟ ..

كقطرة

في أرض حبلى

كقشة في سماء فضلى

عابر حديقتك ..

وكطير جريح

أغرته ظلال كروم

فغفا ..

وكعابد يحمل قبلته

إلى محرابك وقبلاته

فينسى ..

وكمسافر مغامر

أتعبه رحيل

بين فصول تتداعى ..

في زوادته مد مجاز

لا يكفي كي يقيم ليله

في خيمتك الأثيرة

كل غروب لا يبلى ..

وكعابر وقته

يعدد ما بقي

من ربيع عنيد

فيلقى خريفه حميدا

كعروة بن الورد

ويلاقي موته عنيدا

كطرفة بن العبد

أو شهيدا كابن مقلة

لا أصابع تحمله إليك

بل تحمله تعب عصيان ..

وكعابر أنساه هواه أسماءه

وأشياءه في حانات الهيام ...

أرضك رعت افتقاري

وعبير عبوري

أنت آخر محطات انتظار

إليك عابر بإصراري

فاشهدي ...

يتها الأرض التي تشبهني

لن ترضى بغير عشق فوار ...

دثري خوفي

بأزهى شعر حارق ..

فالذي يسمونه وطني

باع بواباته لحراسه

وأهدى صوته لذئاب

تعلمنا أبجديات الغناء ..

كيف لا أشهر رفضي

في وجه راية لا تشبهني

لها كل الألوان

ونشيد لا يشبه فقري ...

أنت بحر لغتي

ولساني يبحرفيك محارا

فاشعلي شغبي

كي أدون كنايات رجيمة

في كنانيش شعب

أغرقته كتب تسويف

وخطب تنفيس ..

تعمي نجمات القلب

وتدمي يرقات الآتي ...

أنت لي ..

وأنا لك ..

عنوان رفض معلق

في دفتر أحزان

وهذا الآن يكفي ..

فلا تسألي متى

يكون اللقاء

أوكيف يكون حتفي ؟ ...

 أكتوبر 2008

 

(0) تعليقات

:: في يد ...

في يد ...

وكأني كبة خيط

تلاعبني

بمشيئتها

كذاك وجد يكبلني

برضاي

ويسلمني

إلى كأس سكر

لا يغادر مدار ظنه

يطارد آلهة حكمة

حين تغريه

بحنو

بدنو

تقيد حلمه

في براريها

تشقيه

ولا تشفيه ...

وكأي كأس ملعون

طاردته المعابد

من وعدها

فضاع

في التوسل ..

هل يعود إلى زمن

قبل العبادة

أم زمن قبل الولادة

يرتاح فيه ؟ ...

غشت 2008

(0) تعليقات

:: أشهى رحلاتي ...

لماذا تخبئين مرافىء دهشة

في عينيك الحزينتين

وأنت تعرفين

أن طريق المجاز

الذي يحفنا محفوف

بالغرق ..

فمدي ياطرك

لعلي أرسو

ليلة أو ليلتين

على ضفافك

للصلاة ..

فحروف أبجديتي تتعثر

في رسم ملامحك الشهية

وعكاز البلاغة اهترأ

في يدي ..

أنت أسطورة جديدة

لم أقرأك

من قبل

من بعد

في كتب البلاغة

في معاجم اللغة

في دواوين الأشعار ..

علي أن أجدد مويجات الرسو

كي تفصحي

عن مراقي الفرحة

في عيون انتظاري

بي رغبة فاقع لونها

أن أرقى

ففي سفينك أشهى رحلاتي

وفي مينائك آخر محناتي ...

2008

(0) تعليقات

:: لون آخر...

لون آخر ـ 1

يربك بصيرة العناد

في حب حبري

مذ أدمن انتظارك ...

أيها المدى ـ 2

الذي أمدني

بمداد عشق استفاق

كيف أكتب ضياء حواء

على ظلال آدم

في يواقيت البحر ؟ ...

أنت دربي الأخير ـ 3

بذا يشهد قلب

أدماه الوصال

وأغواه الوصول ...

أيها الأفق البحري ـ 4

الذي يفتح شهوة عبادة

في كل فصول الرغبة

ويشعل منارات عودة

على شط اللقيا ...

في حضرة غيابك الأبهى ـ 5

يتجلى شوق

في الإشارات والعبارات

في إملاءات

تتفتق

من عينيك الفضيلتين ...

أنت الذهول ـ 7

يتلبسني

فأصول

في مقامات الظن

والحيرة

فيرتبك المجاز الهطول

في أعضائي الحالمة ...

وأنت آخر لحظة ـ 6

أعلنت ميلاد الموت

في شرايين الحزن ...

غشت 2008

(0) تعليقات

:: في مقهاي ..

أتيت بوجه واحد

وديوان شعر

وابتسامة

تركتها على دراجتي ..

ليست لي رغبة

في سماع نكات

وثرثرات الجالسين ..

وأنا أخاصمني

أشرب

أقرأ

ربما أخربش

كالعادة

بتصويب أخطاء مطبعية

أغلاط لغوية

ربما ألاحق استعارات جديدة

سرقات عديدة

وربما أعانق مواقف عنيدة ..

هذا المساء

قرأت الديوان دفعة واحدة

كان لذيذا

كامرأة متمنعة ..

وطريدا كحانة فريدة

مسرعا أقرأ

أصابعي تعربد

تسقط على الورقات

أنفض الابتسامة

أجر دراجتي

عجلاتها وطيئة

فكيف لا أمضي

منتصبا .. منحنيا

كأشيائي الضائعة ؟ ...

شتنبر 2008

(0) تعليقات

:: عودة ...

كان علي

أن أعود إلي

فمجذافي شاخ

وأنا أبحر

كل هذا الوقت الميت

أبحث عن شعب آخر

يسميني

باسم الياسمين

وأسميه إكسير نقاء

كرهت أسماء السيف

الحجر

الأسود

الثعابين

الجوارح

القوارض ...

في أنهر الشعر

أسماء جديدة حسنى

لكل العرايا

الذين لا أسماء

لا عناوين لهم

يتجرعون ضرائب الوطن ...

غشت 2008

(0) تعليقات

:: بأنيني حبلى ...

هل برد الشعر

في جسدك النافر .. ؟

كأني أصغي

لفورة الصمت

في عينيك القزحيتين ..

أترقب رسالة عطشى

من تمنع يديك

تشكوني

من غياب تلبد

في طريق المجاز

إلى شوقي ..

وأنا أشكوك

لعرق شب بيننا

ولعطر باح لحظة انخطاف

بما يشبه حلمنا ...

سأبارك حصيرا لفنا

في فلتة الوقت ..

بضع ساعة تكفي

كي تزغرد الرغبة

في عروق كلام مسنا ..

فبتنا كأننا خمرتان

في كأس واحدة ..

يشهد الأنين المخضب

بالشهوة

أن النوافذ عيون تشي

بنشيد يرفعنا عراة

كحلوى

على سرير فرحتنا ...

لن أعيى من لذة خوف

تتلبس خطواتنا

صوب بحر

أعد غرفة غروب

مفروشة رملا وقبلا ...

شتنبر 2008

(0) تعليقات

:: أصدقها ...

أصدقها ...

كأني أصدق

كل ما تقول شفتاها

بذاك يشهد صمتي

حين تقرفص شطارتي

على حافة نبلها ..

أصغي ـ كأي طفل ـ

لأحاديث قلبها

لانكسارات شدوها

فيلفني جموح حلمها

وجنوح حلمها

وكأني تابع خطوها

وهي تعرفني عفويا

خارج الألوان

أقيم جمهورية ألمي

أعبد مجازات

خطتها دنان الشهداء

والبسطاء ..

ولكي أتوازن

علي أن أخاصمني

كي لا أصدق صناديق اقتراع

لا تقرع أجراس العشق

في القلوب والدروب ..

وأصدقها كل غروب

حين أفرغ بياض دلوي

بين يديها الأنيقتين

وأسرد تفاصيل طفولتي

وفصول عنادي

لفضولها ..

ربما ،

وحدنا وطن عشق

يجيء

و في روحنا يختبي ...

شتنبر 2008

 

(0) تعليقات

:: رغبتها ...

رغبتها ...

أن أركب حزني

وأخفي ملامحي

عن ضفافها

تلك رغبتها ..

أن ألوذ

إلى صمت

يلاعب غضبي

ويروضني

على الفرح

تلك رغبتها ..

أن أجوع وأعرى

في عيون وطن

حبلى بالانتظار

تلك رغبتها ..

أن أحرق دواوين حزن

وأبعث

في عروق الوطن

قصائد أمل

تلك رغبتها ..

وأن أحفر خندقا

بين جسدينا

كي تتوب الأرض

عن خطيئتها

تلك كانت رغبتنا ...

(0) تعليقات

:: خمسون ...

خمسون ...

خمسون قبلة تدفقت

على جسد لغتي

انتصبت نصف قرن

تاريخ وجد

سينشرح ديواني الأخير

سأضع صورتها

على غلافه الأمامي

فالإهداء لها ..

والتقديم لها ..

والصفحة الرابعة لها ..

وأنا قارئها الأخير

وكاتب خط رملها ...

خمسون قبلة

على جبين الشمس

تحتفي برحيق عشق

وحريق وطن

على حافة كل لقاء ...

خمسون قبلة

انتفضت

ترفرف

على شرفة انتصاري

على غربة انتظاري

جددت لغتي

على حصير الوقت

بطفولة مجاز

لا يجاري

ولا يداري

بريق بلاغة

لكن ،

طريق جنون

وقفاري ...

غشت 2008

(0) تعليقات

:: خد الليل ...

خد الليل


خد الليل بارد
فلا تطلبي كأسا
كي تسرقي
بصمات شفتي الحارتين
فتتعرفي علي...
..
لا تطلبي كأسا آخر
فتزدادي يأسا..
لا تحلقي على ضفافي
كنحلة تلسع
لتنسى..
فكأسي شارد
لا سكر فيه
وأنت حكاية لا تنتهي ..
مزرعتي شعر
لا لبس فيه...
لكني لا أرقص
في أرض مسبعة
أو مضبعة..
الشعراء إخوتي
لهم في خلوتي
دالية أدلي
من الدعوات!!

لا تطلبي كأسا
هذا اللقاء
فخدي آيل للصعود
وأنت شمعة دامعة
وأنا الليل..
فكيف ألقاك ؟
سلي من يولجني
في دم القصيد..
فأنا أخفي وجهي
في مركب مجاز
أسير من استعارة
إلى كناية
كطائر نافر
فلا تلمسي خدي المتعب
بالأسفار
فعيني تجنح
حين يزأر كلامي ..
باسطة عريها أذن الوقت
وأفقي فقر
يحاصر النقاء فيه...
هل جاورت نعلك
يا جميل
أم جاوزت نعلتي
فانا سيد نفسي الأمارة
بالحب العنيد..
هل جاوزت المجاز
حتى يحتلني القصيد!!
..
لا تطلبي كأسا
فيسكر فجر..
ها أزهر الجفاء
وأنا كما الليل بارد
وهذا اللقاء بيننا
كالجليد!
ابريل 2004

(0) تعليقات

:: خضرة لا تهادن ...

خضرة لا تهادن ...

بي رغبة أن أضيع

بين ضلوع لغتك

كي أقولني جهرا

وأتسكع في رياضك مخضبا

برغبة في الفناء ..

فأنا عود أشعلني استعارات

أطرز طيب عبيري

وأفرش طريق مجازي

إليك ..

يا باحة بوح ..

حانة حنان ..

ما لي لا تسعفني انتظارات

تلجم جسدي ..

ترمي وجعي

في كهف أسراري ؟ ..

يا وحي حبري ..

يا دواة ذاتي

من دلك علي موجة

تطهرني ،

ومن دلني عليك مطرا

يوايسك ؟ ...

أهو الشعر رمانا

في رحاه فوحدنا ؟ ..

أهو الوطن آخانا

في غربته فابتلانا

بلذاذة الجرح

في لوح الخروج ؟ ...

سمانا

رصيدنا باقات أحلام

وأناشيد عشق تبقى

وإن طاف الخريف بنا

وإن طال النزيف بنا

فخضرتنا لن تهادن ...

أكتوبر 2008

(0) تعليقات

:: تتشابه ساعات ...

تتشابه ساعات ...

في غيابك تتشابه ساعات

انتظارات تدميني

فأنى أصوب صهد صبابتي

وأنا أرقب وعد لقاء ،

وأهرب من وعيد بعاد ؟ ..

مجازي إليك يحملني صورا

مسيلة لذكريات لا تشيخ

في عيون قلب ذبيح ..

بحر ألم يجمعنا ،

مطر أمل يصحبنا

في وطن يؤجل فرحه ...

كيف إليك لا يستقيم بيان

وأنت حررت لساني

من وصايا كهفي ؟ ..

كلما صدح اسمك ،

لبست ارتباكي إليك

يهزني هزارك

إلى حديقة خوفي

فأشدو خصيب ضياعي ...

فيا عشق لغتي اتقدي

في يدي

أو جسدي

ليس لي متسع لموعد آخر

هيا اشتعلي

وعني انشغلي

قبل أن يسألني

عنك وجع الرحيل ...

يوليوز 2008

(0) تعليقات

:: حكت قصتها ...

حكت قصتها ...

شمس الليل باحت

لعز الخيل

بقصة حبها

لشاعر يطرز حزنه

كي ينسج من خيباته

وطن عشق ..

كانت تناديه ؛

قمر النهار ...

يعشق الغروب والمطر

والنخيل والبحر..

والشعر والشجر..

في عينيه حكاية وطن

لا تنتهي ..

وفي قلبه حكاية عشق

لن تبلى ..

كان يناديها

بأسماء الزهور والطيور

والجنون ..

يخبئها في صور

بلا ألوان

كي لا ترصدها عيون

لا تعمى ..

ينحتها حروفا

وربما سماها

بأسماء فصول وحقول

وبحور وسهول ..

حكت فرحتها

شمس الليل

فأهدت قلبها للحيرة

ربما وزعته شطرين

متساويين كعينين حزينتين

ونامت ...

أكتوبر 2008

 

(0) تعليقات

:: أنتمي إليه ...

...............

ضميني إليك

أبكي سنوات

مشت

لم أخترإيقاعها

كل المساءات دونك

كانت سهوا

وكنت أكبر

في فراغات

ألوي عنق الكلام

أبحث عن رغيف عشق

أنتمي إليه ...

أنت

جددت أعضائي الحسنى

فطمت حزني

من عينيك العفيفتين

رضعت عسل انتماء

ربيت في يدي أصابع

تصهل

لربيع آت ...

كيف لا أتداعى

كجبل جليد

وأنت شمس روحي الأخيرة

تخرجني

من لسعات وقت مقيت

إلى رياض وجد

أرضى فيه عني ...

إليك عناقيد الرغبة

في لغتي

فكلي من نقاء

روته آياتك

على جسد لوحي ..

أنت وحيي الوحيد

يوحدني فيك وطن

لا ينحني ...

(0) تعليقات

:: أمل ...

أمل ...

ماذا أسميك ،

في هذا اليوم المطير ؟ ..

فقد أدماني النسيان

وأنا سميعك

فلا تبخلي

على حزن أعضائي

المكللة بالشوق

بإيقاعات نبضاتك الشفيفة

التي تصاحبني

في سهوي ..

احملي عودك

إلى صدرك

كرضيع

وانفضي غبار الذكريات ..

واعزفي أوتار القلب

هذا اللحن الجديد

الذي يجيء

من وهج القصيد ..

فما أجمل الفرح

في عينيك الطفلين

يا أمل ما بقي

من ثورة

في عروق دهشتي ..

جميل نقاء الوجد

في ماء يديك

يقلص مسافات البعد

في دمي

ويروي فيوض المجاز

إليك ..

وأخاف

أن يتربص بي

فيخونني صمت

في حضرتك

أضيع فيه ...

غشت 2008

(0) تعليقات

:: إليه ينتسب الماء ..

إليه ينتسب الماء ..

هذا الولد الذي يتصبب طفولة .. تجاوز الخمسين جناية كما تقول سيرته المسودة على جدار الانتظار .. في يديه يقرفص قلم حلم أمضى من شفتي عاشقة .. يتهجى قطيع كلام محلى بإيقاع رفض بائت .. في صدره تراتيل كنايات لم تعرفها نايات جوقة في القبل والبعد .. ولم تعرفها كتب مدرسية ماسخة .. وفي حلقه تتخلق الحكايا والنكات الطريدة عن الساسة والمماليك و الزوايا ...

إليه ينتسب التعب المشاغب .. يحاور خوفه الأقصى ..ويسائل وعود وطن يتخلى .. وخارج المواعيد ينصب دوما خيمة خيباته .. وينصب شركه باسم شراكة أو حداثة في حجم مشنقة أو خازوق لا يعيى .. وفي قلبه تاريخ مشبع حزنا ومضمخ أسئلة وعشقا يقلب صفحات الوقت الآتي .. لا يأسف على فرح تأجل أو ولى .. لكنه يعض لسانه كلما سها أو لها في دروب المجاز ... إليه ينتسب الماء .. الشغب في عينيه يحتسب .. وفي عنقه عناقيد أحلام سكرى تلاحق مراكب لا تصل ..مقالع الرمال في خطواته مأسورة ومياه شعره منذورة للعشق والبهاء .. فبإي بحر يقتدي .. ؟ وإليه تنتسب شواطىء العصيان ، وهو لا ينتمي إلا لنزيفه العنيد ، الشريد ، في قرى صفيح شيدها الخليفة وأعوانه من عراء ...

غشت 2008

(0) تعليقات

:: لم رفيق يسوء ؟ ...

لم رفيق يسوء ؟ ...

لماذا رفيق

يسيء الظن

وقد عانقنا الطريق

بلا ريب ؟ ..

نعدو كما السلاحف

والحلازين

ومن مطر نختبي ..

في نخوة الشعراء

نردد أبيات شعر

في حلوقنا لا تجف ...

يارفيق ،

كيف تتسرع

لوأد الفرح

في عيني الحزينتين ،

وأبو رقراق

علينا يشهد

ولست أرد ..

كيف تظن أني أتخلى

في زمن اليسر ؟ ..

وتعرفني

زمن العسر

كيف أتجلى

في كل الممرات الضيقة

التي لا تقربها الأيادي

المرتعشة ؟ ...

وتعرفني

كما تعرف أصابعك اليسرى ،

فكيف تخونك الفراسة

وقد تشبعت بشعر الفحول ؟ ..

لم أتوقع

أن تخونك سعف النخيل ..

ويخونك ملح وبوح ضمنا

فتفتري

على خطواتي بالتعثر

وتدعي أني أدرت يدي

شطر الغياب ؟ ...

وتعرفني

وهذا يؤلمني

أن تشكوني للشعر

وربما للنثر ..

لكني ، لا أرد ...

تلك مشيئتي

وربما الآتي

عليك يرد

لكني ،

سأوقف خطواتي

الممتدة إليك ..

وألتحف سوط صمت

علامة رفض

وأشهر حروفي

في وجه النسيان ...

وتعرفني عنيدا

كنهر لا يعود وراء ..

لماذا ترسمني

على مرآة مهشمة

بسوء ظن

كأنك تنال من ملامحي

التي لا تبلى

وكأنك الآن تراني

بغير ما أراني

وبغير ما صرت أراك ؟ ...

وتعرفني

في هدوء البحر ..

في هبوب الريح ..

فكيف بغير ألواني

ترسمني

وتنحت صفات

لا تشبهني ؟ ...

لن أرد

يا من كنت رفيقي ،

هل كنت أسير

طول الطريق

بالسليقة

لا بالبصيرة ؟ ...

شكرا ..

سأضيف اسمك

إلى دفتر خيبة

إلى رفيق سابق

أفشى سر الشعر

فعلقه وساما

للوشاية والشماتة

لكني لم أرد ...

لماذا تذكرني به

الآن ،

بعد ثلاثين حولا

ـ لا أبا لك يسأم ـ

وقد كان رفيقا

في قرن مضى

وقد كنت رفيقا

في قرن قضى

فكنتما وجهين

لعمالة واحدة ؛

خيانة الطريق ...

فلماذا يا رفيق

بعماك تؤولني ..

وعلي تفتري ؟ ...

2008

(0) تعليقات

:: لعبة سفر ...

لعبة سفر ...

1 ـ قبل

قلت ؛ " ليت لي مجازا أو جوازا أطير فيه .. "

ـ 1 ـ

كأني

في نشوة شرك

وقعت ..

صادتني خطوة رجعة

حين رأت ،

أسلمت روحها ..

شربت من دنان شوق

ما يكفي ..

كيف أسكرت مجازي ،

فبات شعري يهذي

في ربى وجدي ؟..

كيف تسافر

ـ سفينة حزينة ـ

تحمل روحي

أنى ارتحلت

وتترك جسدي حطبا

لا يغني ؟...

وكأني آدم الفطيم

قضمت تفاح أرض ..

فأين دونها أمضي ،

وهي خارج شطي

تمضي ؟ ..

تمد شراعها

تبحر خارج نخيلي

ربما تزهر

أو تزهد ...

فأنا على حافة انتظار

أرقب عودتها

قبل أن ترحل

قبل أن تسأل

عن ضياع رغبة

و ليال غربتني

فسلمتني إليها ...

ـ 2 ـ

أنت مدينتي

وأنا مدينك

فأمري ...

أنت سفين

يعبرني طول غياب

بغوايته

ويعبر معابد دهشتي

إلى رغيف ظن

وعسل سؤال ...

مدي حنانك نسهر

قمري يعاتبه غياب ..

واشهري نواديك

يناديك وحي مجاز

وافتحي شوارع شعر

تتغن شواعر عشق

بشهداء وطن يتخلى ...

أنت قريتي

وقرى قلب يتهجى

أبجديات صحو وعناد

في عينين ناريتين ...

وأنا قرينك

رضعنا جمر وطن

يغيظ أحلاما

لا تبيض

لكن ، تباذ ...

2 ـ أثناء

قالت روح ؛ " سأتذكرك هناك ... "

ـ ش ـ

ليتني بئر سهر

وذكريات مطر

أو حجر

في قعر بحر

أو على ظهر جبل

أنام ..

أو على صدرك

أضيء ليل نهار

فأرتاح ..

فيا ليتني قمر

أسهر

وأدعي في صبحي

المنام ..

ويا ليتني شجر

كلما رمتني يد

رميتها بفاكهتي

دون ضجر ...

ـ م ـ

شاعرك حزين

كإله خانه العباد ..

ولما يصدقه الأنبياء ..

أهدى كتاب خيبته

يهدد بخراب البلاد ..

وكان جميلا

يبسط جناته

لعشاق وفقراء ..

ينحت سيرته

في مسودات وجد

من صلصال بسطاء ..

ربما يجيء زمن

يقرأ رقيماته الظمآى

لحب وصحو

وسكر وجنون ...

شاقني شوقك

إلي ..

فكيف لا أسكر

من إدمان شوق أدماني ؟ ...

ـ س ـ

وكأن ذاكرتي عداد

من سقم

أو عداء يسري ..

كيف أوقف تدفقي

من شوق أعمى

وروحي خارج بدني

تبيت ؟ ..

يسألني عنها ليلي ؛

" هل باتت روحي

في غير جسدي

أم ضلت مثلي

في سهر

وفي سفر ؟ " ...

وكأني كتاب عشق

مشرعا أبيت

لا يقرأني غير أرقي

وأخاف من ذاكرة

تمحو تيهي

فأضيع ومسوداتي

في بياض لا ينتهي ...

وأنا دلو

لا أسرار لي

أكتم عطشي

وأحمل مائي

خارج أعماقي

وأروي رفاقي ...

ـ ا ـ

ودوما أقول ؛

" وطني يتشكل

في غدي

وإن رحلت

دونما ترددي " ...

أعرفني من ألفي

وأبحث عن يائي

في سفري..

فكيف لا يحتلني سهري

الآن ،

وقد بات قدري ؟ ...

ـ ل ـ

وقال جسد ؛ " حاولت مرارا يا روحي ... "

لا صوت يعلو

فوق صمتي

في هذا الليل ..

نام الجيران

وقرأ المسمى فقيها

ـ ولا أسميه ـ

من سورة نساء "...

شاي أخضر

غير منعنع

يسود كأسي ..

وعيني على هاتفي

أرقب صوتا

ربما يجيء من هناك ..

خاب انتظارشوق

في لغتي ..

وخار لساني ..

حواسي ترسم شطحات

تتفوضى على إيقاع عنيد ..

هل للفجر أن يتريث

فأغفو قليلا ؟ ..

أوقف زحف ثرثرة

وأسألني ؛

" لماذا أندفع كل صمت ؟ "

أما يكفي ما حبرت

من نسيب في حزن

من شجن في حبيب

كي أعلن انتمائي

لموج ظنون ؟ ..

أما يكفي ما تجرعت

من القوافي

في رشق الجنون ؟ ..

لم كلما عقلنت عبارات

انفعلت ..

وكلما انفعلت

تمنطقت الإشارات ؟ ...

ـ ل ـ

هذا الصباح

نثر خريف ريحه

في جسدي

وروحي ترحل

في ربيع تزهو ..

كيف لا يعتل بدني

في غيابها

وهي مناعتي

وشمس وجودي ؟ ...

وحدي على سرير

أسرهيامي

لكراسة القلب

أسمع الشيخ يتلو

قصيد ملحون

عن هجر يحكي

فأبكي

أقول ؛ يعنيني ..

وعيني تكتب

بدمع سيرة الغياب ...

ـ ي ـ

عذراء تشرب

ودلوي يسكر ولها

من لماها ..

فأضيع وطنا

بين محيط وخليج ..

روحي وجسدي

بين جزري ومدي ..

فأذكر أني قلت

حين عربد حبري ؛

" ليس حبا

إذا لم يحملك طريق جسد

إلى الروح شهيدا " ...

فالجسد والروح صنوان

لسؤال مزمن

هو الوجد ...

ـ ل ـ

وقالت روح ؛ " سأسافر دوما كي تبدع .. "

هرب النوم

من عيني

إليها ...

3 ـ بعد

ـ ق ـ

دعوتها إلي هنا

اعتذرت من تعب ؛

" سأنام حسب توقيت هناك "

أردفت ؛

" تركت روحي هناك

تحتضر

ونصفها هنا

ينتظر

وأنا بينهما

أعتذر

فهل تدري بما أشعر ؟ ...

خبأني النوم

عن أحزاني

سبحان روحي ؛

زوجان متكاملان ... " ...

ـ م ـ

ربما قلت ؛

" نحن عصفوران جريحان

أنت هناك

أنا هنا

لنا جناحان يدميهما شوق

فهل يجدي انتظار

أو اعتذار ؟ ..

فالاحتضار والاعتذار موت

والنوم يخفي ولا يجدي

وأنا أرقب صحوك

شمسا عن بالي

لا تغيب ..

لا أقنع ،

أريدك شمسا تشرق

لا شمسا تغيب " ...

ربما أضفت ؛

" أعترف أني قصرت

في عشقك

سأخفيه عني

كي لا يصيبني ضجر ..

فوجدك يخيفني

فتخونني الصور ..

كيف أنحته مجازا

دون أن تلاحقني لعنات مطر ..

تلك التي أغرقتني فيك

فأدمنني سكر السهر ..

وفاض كأس صبري

فضعت أشكو القدر ..

فهل لي من سبيل

يخفي دمعا انهمر ..

وقلبا انشطر .. ؟

أنت بين روحين موزعة

وروحي كلها

أسيرة نبلك المخمر ...

دربك أنيق

علمني السير العميق

فكيف لي أنتظر ،

وهل ينتظر غريق .. ؟ " ...

وربما تداركت ؛

" نصف كأس لا تكفي

كي أسكر الليل كله

يا شمس ليلي " ...

ـ ر ـ

عاجز عن جموحك

رغم أني ..

شعور حاد يلازمني ..

فتسألني ؛ " ما هو ؟ " ..

إنك هناك ،

وإني هنا أخفيك عني ...

أكتوبر 2008

 

 

 

(0) تعليقات

:: صمتك يدميني..

  كنت رائعة.. قالت: أنا ؟ ..متى ؟ قال: لما أمطرت البارحة ، هل ستمطرين اليوم ؟.. قالت: شأن سماء البلد أوجاع طلق لا تغادرني و لا أمطر البارحة كنت .. فقد كان الأفقَ.. جميلُ ماذا أقول؟.. قال:قولي خوفك .. شوقك كي يطمئن القلب.. قال: أعمى أنا عكازتي تحذرني مني.. أخاف من خطوي.. لساني يخجل من سفري إليك.. تسبقني إليك عيون الوشاة.. فكيف إليك أمشي ؟.. من يحميني مني ؟.. يدي تسبقني .. أخاف أن أتورط فيك .... أن تتورطي في ... فلم تصمتين ؟.. قالت: ليث سكوتي كان صمتا ، إذا لما خفته.. فما باح به صمتي بت أسمعه.. قال:أبَوح أم جرح هذا الذي يقولني بين يديك ؟.. لست أقوى على الموت ..أعرفك أحن علي مني... قالت: كيف لا.. فأنت وحيدي.. في حلقي الكلمات تشهد لي ..علي من حنيني أحن ..أجن أمد الشوق وأُُنكصه.. هل أدع الشوق يأمرني أم انثنيي استبقائي لللهب ؟ .. ماذا أقول؟ قال: جني قولي حنينك فالحنين جنون ... لسنا نحتاج مجاديف للعبور.. حينما نشاء يبارك الموج خطونا يقود زورقنا لشطنا الشعر بيننا المجاز زورق حلم.. فهل نركب يوما ما ؟ .. ربما...اا.. نعم أحب صفاءك وأحبك أنت... أمطرني في مسوداتك الليلة.. لو زارك الوجد أو زرته قال: سنكتب إيقاعات الوجد الحرى هيا اصدحي ! قالت: سألقاك بوادي العشق.. سنتراشق باقي الشذى ويورق صفصاف فنائنا لحظة الشعر قال: ونشرب شاينا ساعة العصر قالت: ونغني للسنابل قال: فنكبر كما الأطفال في عيون الشجر نكبر ونزهر الليل ينتظر مدي يدك وتحسسي ارتباكي الجميل.. جسدي ينط مني.. وروحي تشدني إلى خيمة خجلي.. فيستكين إليك.. خطوي يرقب خطوك .... صمتك يدميني.. نزي على بياضي الشفيف ..أجنون  هذا الشوق الذي يلفنا ؟ هل أزيد ؟ ارتجال الكلام يخيفني لن أخبر نجوما كي لا تتلصص .. أعرفك مرهفة..فأوليني كما تشتهي حواسك العشر.. أرسمي قبلا على ضفافي ..فلن تضيع طيورك في حديقة شعري.. لي متسع من الحب كي أفرش لك الليل كله .. قالت: الليلة أبني من قش ودي معبدا لذنبي وأتطهر بأجمل زلاتي.. سأقرع الموعد قبله ... ناقوس ديري يقول: الليلة عرسنا الشعر.. الساعة وقت عراء.. ليث كل الذنب ذنبي.. قال: أسمعك وأراك ..قالت: يا لخجلي، هل ألبس استعاراتي ؟ سنشرب الهمس نخبا لما كان سبب اللقاء حين دغدغ مني الحلمَ فارسُه فخلعت عني كناياتي واحتفيت بفارس ليلة الشعر ..... أعذر أن قددت قميصك البارحة من أمام وسأفعل.. داوود أنا.. لا أندم .. أعاود كلما أتيت .. تراود بابي أو تخيلتني.. قال:رتلي آيات الصحو.. لماذا يخيفنا العري الجميل ؟ نهرب من عري إلي عري.. عرايا نولد .. و عرايا سنموت.. وأبعث حيا كما ذات بداية كي يشي الصمت.. قالت: أجل ... فما أجملنا عرايا اا.. ننصت لما لا نقوله حين نقول. هل تقولني أم.. أقول لك: دعنا ننصت للصمت.. مدينة لك بمجازاتي.. قال: مدين لك بانزياحي.. فلا تتأخري عن موعد الشعر ؟اا.. خجلي ومحبتي أنا .... قالت:تصبح على شعر كل ليلة وأنت جميل

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية






الأوصاف