كيف أرد
وهاتفي صامت
وقطار حماقتي
يحملني ..
على سهوي
أتكىء
ربما
لحظة انخطاف
تسعفني
فأضيع
في لغتك ..
مسودة وطن أتخلق
ربما
نوارس القلب
تسبقني
أو تؤجلني
ربما
تؤججني
إلى خط بداية
تحطني
فأرى شط نهاية
يلهو في تربتي
ربما
قطاري قطقط
مسافات عطش
فأهداني ملح قصيد
يشبه رغبتي ...
علي لعنة لغة سكرى
إن لم أبح
بنسياني
للساني ..
لست أخون حروفي
فهي من سمتني
ووشمتني
بآبار مجاز
وعنادا روتني
ورسختني ...
فدونها
من أكون ، ؟
وبها
أنحت شهقات حالمة
للذات
والوطن ...
الخميس, 17 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








