الاحد, 20 يناير, 2008
على وسادة روحك
أسمع جموح صمت
في عينيك العاشقتين
يتلظى في غيابي
أسأل شرودي
عن باقات ذكرى
عطرت جسد وجودي
حين التقينا
خارج حدود وشاة
فانتشت طيور البحر
بحور الشعر
على شفة شوق
إلينا تسعى ساعات
فيحاصرنا جميل فراق
بأغنيات رحيل
برحيق عناق
على ضفاف الأنين
أسمع الآن
هدير وداع يرفرف
يتهادى
وينط
على يديك العفيفتين
كي تقرأني
برعشة وجد الدفين ...
الجمعة, 18 يناير, 2008
رتبت حقيبتي
لكن ذاكرتي
مبعثرة كانت
أسمعها صفير قطار
أشربها قهوة انتظار
وأخطها في وجد
مفردات شاردة
باقات أسئلة بقت
في بالي تبلى ...
خارج المحطة
أرتب تاريخ رحلتي
عيني وحقيبتي
توأمان
في أمان
تخطوان ..
أتأبط جرائد ومجلات
وبعض أوراق الصف
تخلفت عنها
ترقب زيارات مترددة
شغلتني مسافات سهو
سفحت بريق صحو
في عروقي ...
شغلني صمت
يصب صبابة زهد
وحدت روحين
تقطفان حنينا
للقاء ...
حقيبة سفري
نسيتها
في قطارعودة
كي أعود
كلما عاودني شوق
فتحت أوراق قلبي
على ضفاف ماض
وقرأتك
في ابتسامتي الحالمة ..
التي سأكتبها
في قصيدتي القادمة ...
الخميس, 17 يناير, 2008
روحي
تسبق شروق الشمس
تعانق رواحك
فنشرق معا
قبل الأوان ..
فكيف لا تغارشمس
وشعاعك أيقظ
في أعضائي عسل السهر ؟ ..
وكيف حروفي لا تفرح
في مقام الوقف ،
تقفو تراتيل رغبة
في شهوة عينيك ؟ ..
يا ملاك حبري
وحي شعري
كيف لا نكتبنا رغيف حزن
في وطن
يغتال أحلام البسطاء ،
يحتال بالهذيان
على هدنة كدح
باسم السماء ؟ ..
لغتي غوت
فهوت رؤاك ..
لغتي سمت
مرحا
مشت
في رباك ..
لغتي بكت
شهد الشهداء
حكت
فمحت مسافات
كي تراك ..
فهل أشهر عريي
في ريح بوح
وجهارا أقول خوفي
للسد الغاوي ...
لم يعد يزهرخوف
بعد خمسين
في خطوي
نبتت أغنيات الشيخ
في عروقي
وشعر النجم أزهر
في لغتي
فأوقد فؤاد جهر
في شروقي
كيف لا أدمن احتجاجي ؟ ..
وكيف ترضى أرضي
بمطر
يحقن حقول كدح
با لرياء ؟ ...
الخميس, 17 يناير, 2008
كيف أرد
وهاتفي صامت
وقطار حماقتي
يحملني ..
على سهوي
أتكىء
ربما
لحظة انخطاف
تسعفني
فأضيع
في لغتك ..
مسودة وطن أتخلق
ربما
نوارس القلب
تسبقني
أو تؤجلني
ربما
تؤججني
إلى خط بداية
تحطني
فأرى شط نهاية
يلهو في تربتي
ربما
قطاري قطقط
مسافات عطش
فأهداني ملح قصيد
يشبه رغبتي ...
علي لعنة لغة سكرى
إن لم أبح
بنسياني
للساني ..
لست أخون حروفي
فهي من سمتني
ووشمتني
بآبار مجاز
وعنادا روتني
ورسختني ...
فدونها
من أكون ، ؟
وبها
أنحت شهقات حالمة
للذات
والوطن ...
<<الصفحة الرئيسية