(...) سأتلو عليك
آخر عنقود
جادت به عيناك
على ورقي .
رتليه كلما سما
بك الوجد ..
فحروف عينيك أتهجى
أبجديتي الأسيرة ...
كم علمتني مجازات العبور
إلى ضفة البهاء ...
هل نشرب شوقا
عند الغروب
شروقا ..
في جلستنا ..
سيؤخر الليل فراقنا
كي نكتب ما
أهمله الساسة
في كناشة القلب ...؟اا..
وهل نؤجل
مع كل فجر
نشيد ديك
اشتهى النباح
فساح
ليلا في الطرقات ..
يشرده الشعر ،
في وطن ،
بلا أحلام ،
نام فيه خوف البسطاء .. ؟ا..
السبت, 23 يونيو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








