الخميس, 14 يونيو, 2007
بي رغبة ،
فاقع لونها ،
في سماع صوتك ،
كي أمسد خوفي الجامح ،
من كوابيس ،
بيضت ليلتي ...
رأيتنا وحيدين ،
تتبعنا عيون بلا جسد ..
أجساد بلا عين ..
نخرج
من بركة عسل ،
تسبقنا طيور ،
تتلو ما يشبه الشعر ،
ونحن نجاري منعرجات ..
عن يميننا حقول قصب ..
عن يسارنا آثار أقدام ..
على رمال الشط حروف
تتلاشى ...
ضيقة هي الخطى ،
نحمل بقايا وطن ،
فوازير أحلام ،
ونركن ،
في مقهى أبي نواس ..
نعرج ،
في ذكرى المهدي ،
نتلو آيات بلقيس ،
تصدح ،
في ملوك يدخلون قرى
بلا قرى ...
بي رغبة ،
أن نشرب شاينا
في خيمة أنوال
يعطرنا شيح الريف ،
ندع أصابعنا
تراود ما بقي من نقاء ..
هل أسمع صوتك ،
هذا الصباح ،
فخوفي أباح
لي الكلام ...
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








