أحبك وطني
أقسو ..
على الرفاق ،
إن خذلوا حروفك ،
إن صافحوا ..
إن صالحوا ..
وأقسو حد الخيانة ،
على حبيبات ،
تباهين ،
بعطور
سلم حلمه ،
للشعب ،
علقوه عشرين حجة ،
في المجهول ..اا..
... وحينما
سلم نفسه ،
للقصر ،
علقوا صورته شهيدا
أربعين ليلة ..
على تاريخه المهدور ..اا
إلى روح غسان كنفاني مبدعا ومناضلا ... كيف أقول وجع أرض ، ببلاغة تتباهى ، بالرقص ، على الكلمات ..؟ا .. هل تشطح ثكالى من بذخ الفجائع ..؟ا .. هل تصدح خرائب ، في وجه قصف ، قواعد صرف ، فوائد إعراب ، فكيف أنحو ، وشعب يتنحى ، ممنوع من التصرف ؟ا .. والطرقات.. يحتلني أخي ، ويعلن انتصاره ، على خالاته ، وجاراته ، وربما مرضعاته اللواتي ربين طفولته ، في مخيمات الموت ..اا.. تفتقه يد أخي به يطرز مدينة انتظاري .. هذي المسافات ، وكانت لأخي .. خمسون عاما ماتزال تحت الحصار .. فلم أخي يسمي قتلي فتحا ..؟اا .. و قتلي حماسا ..؟اا .. ويعلن للعدو ، أنه ، جدير بالكلام .. جدير بالوئام .. جدير بالسلام .. مع أعدائي ... الخنادق .. تهدي دم الشهداء ...؟ا.. فهل أسب دمي ، فأقول ؛ أقيادة هذي ، تخرس صوتي ؟اا ..
كيف تبررين غيابك..؟ هل علي أن أكتبك كل غروب لايستقيم دونك..؟اا.. لم أقرأك من زمن ... ... كيف تجرئين على محو حروف والطريق إليك لاتليق دون مجاز حارق يذيب العبارات ..؟ .. ...كيف لي أقرأ بياضا يتعقب سوادي و ألواني تخضر في حنجرتي ..؟.. ...لك صباح فادح ولي مساء مستاء .. ...هل أطلب من شمس أن تبطىء خطوة حتى تزدهي شهوة في أصابع الانتظار... وتبلل ألوان الرغبة ..؟.. ...ّ" وأنا أخبئني " عن عيون مارة مرة في كل مسافة أسيفة أصابعي الخجلى تتسلل.. والكلمات في لحظي تتناسل.. ولست أقوى على مزيد من رشف لعاب قصيد يتدلى على شفاه ورقي ... يحضن البسطاء .. هل أدلك علي...؟ مزقي ما تعلمت من أبجدية في كتاتيب الكتاكيت وخذي قلمي جريحا قدامه يمشي ..ولا يشي ، ... بغيرعناد يحضن البسطاء
التي تاهت ..
إلى أقصى حلم يجمعنا ..؟ا..
عن سفر القصيد ...
ردي خوفي ، فأداعب صمت الكتابة ، وأراود مفردات الوجد أغازل مجازات البهاء ..اا.. كيف أجدد خطوات ، تقادمت ، رضعت فصوص عسف .. لماذا حروفي تلين ، وبيننا يزهر الهمس ..؟اا.. فالعبارات أضربت عن الهجو ، استكانت ، إلى إيقاعات النسيب ..اا... كيف إليك العبور ، ونحن غريبان ، بين غروبين ؛ شمال .. وجنوب .. والشوق أحرقني ، التوق أغرقني ، وعيناك أدمنتا عشق وطني .. فأدماهما الشجن ..اا.. ومن فرح .. ليديك علي وعد ، فتوسدي أصابع دهشتي .. كلما راقك أرقي ، اعترفي ، أنا ضحايا حلمنا العاتي اا .. وحين ينتفض نبضك ، على ضفاف صدري تورق عروق ، في عينيك العسليتين .. فما أشهى بريقا يسطع ، سلافا يسكر أفقي ..
في مرائي القلب الهاوي ..ااا..
لصولة الكلمات ، أجدد بيعتي كلما نزف الفؤاد ، فأراني مريدا .. مرة ، أتعثر في مقام الحيرة ، أتحرى تفاصيل الدهشة في عيون لحظات حرى للسحر قلت " هل لنا موعد ، فيه نعد زوادة ذكريات .. فالطريق إليك محفوف بالشبق ... والسبق إليك ، لا تجاريه نجوم الأفق .. قالت لي في إغفاءاتي امرأة.. من ورق... ؛ " ستلقاها فريدة .. عنيدة .. عند الشفق .. سيصيبك منها الأرق ... فقرينتك أشهى وأبهى .. حين إليها تسعى تمهل ، كي لايمسك عسلها ، فتقع ذلولا ، ملوما ... وأعرفك ريحا ، لا تقوى ، على مقام الخنوع .. لك في عينيها وطن ... وبحر أغنيات ... فتمسك بحبل الذكريات ، إن مسك منها مسك هجر ... واقرأ بقلبك سيرتها .. فحبرك سيفيض قلت ؛ ثم ، أفقت .. ما رأيت ...
أصدق آياته.. تؤرخ أحزان وطن مؤججة ... عيناك بئر أسرار.. أنا دلو تائه فيه... علني أروي ظمأ الأرض. حزينا... أتدلى فيه... يرسم أساطير بوح...
أساطيل شعر ...
كلما حزن احتلني ، صنعت مركبا ،
<<الصفحة الرئيسية








