مسودات
moswaddate
معلومات المدون:
الإسم : عبد العاطي جميل
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
شاعر من المغرب

:: ... أقسو علي ...

 
 
 
لأني
أحبك وطني
أقسو ..
على الرفاق  ،
إن خذلوا حروفك
  ،
 إن صافحوا  ..
 إن  صالحوا  .. 
 وأقسو حد الخيانة  ،
 على حبيبات  ، 
تباهين  ،
بعطور
 وخمور الأعداء ...
 
 حينما
سلم حلمه  ،
للشعب  ،
علقوه عشرين حجة  ،
في المجهول  ..اا..
...  وحينما
سلم نفسه  ،
للقصر  ،
علقوا صورته شهيدا
أربعين ليلة  .. 
 على تاريخه المهدور ..اا  

(0) تعليقات

:: .. تتسلقني ...

 وكأني نخلة
تتسلقني يدها
كي تقطف بلحي   ...
 طفلة
تستغويها سعفي
ولا تسعفها يدها
فترشقني
من بعيد
بالكلمات  ... 

(0) تعليقات

:: ...نباح ديك ...

  (...)  سأتلو عليك
آخر عنقود
جادت به عيناك
على ورقي . 
رتليه كلما سما
بك الوجد  ..
فحروف عينيك أتهجى
أبجديتي الأسيرة   ...
كم علمتني مجازات العبور
إلى ضفة البهاء  ...
 
هل نشرب شوقا
عند الغروب
شروقا  ..
في جلستنا  ..
سيؤخر الليل فراقنا
كي نكتب ما
أهمله الساسة
في كناشة القلب  ...؟اا..
 
وهل نؤجل
مع كل فجر
نشيد ديك 
اشتهى النباح
فساح
ليلا في الطرقات ..
يشرده الشعر  ،
في وطن  ،
بلا أحلام  ،
نام فيه خوف البسطاء  .. ؟ا..  

(0) تعليقات

:: ...دم مباح ...

 

 

إلى روح غسان كنفاني مبدعا ومناضلا  ...

 

  كيف أقول وجع أرض  ،

ببلاغة تتباهى  ،

بالرقص  ،

 على الكلمات  ..؟ا  ..

هل تشطح ثكالى

من بذخ الفجائع  ..؟ا ..

هل تصدح خرائب  ،

في وجه قصف  ،

يرضع النكسات ..؟ا .. 
   تخونني الآن  ،

قواعد صرف ، 

فوائد إعراب  ،

فكيف أنحو  ،

وشعب يتنحى   ،

ممنوع من التصرف  ؟ا ..

 
 قالت الأشجار لي ..

والطرقات..

يحتلني أخي  ،

ويعلن انتصاره  ،

على خالاته  ،

وجاراته  ،

وربما مرضعاته 

اللواتي ربين طفولته  ،

في مخيمات الموت  ..اا..

 
   كيف دمي  ،

تفتقه يد أخي

به يطرز مدينة انتظاري ..

كانت لي
للركض

هذي المسافات ،

وكانت لأخي  ..

خمسون عاما ماتزال

تحت الحصار  ..

فلم أخي يسمي قتلي

فتحا  ..؟اا ..

و قتلي

حماسا  ..؟اا ..

ويعلن للعدو  ،

أنه ،

جدير بالكلام  ..

جدير بالوئام  ..

جدير بالسلام  ..

مع أعدائي  ... 

 
 كيف البنادق  ..

 الخنادق  ..

تهدي دم الشهداء ...؟ا..

فهل أسب دمي  ،

فأقول  ؛

أقيادة هذي  ،

  تخرس صوتي  ؟اا ..

(0) تعليقات

:: .. مسودات خضراء ...

  الطيور نامت  
وأنا  طائر  ..
حائر  ..
  ساهر  ..
فكيف أغرد   ،
والليل يشرد 
صوتي   ... 
 
   فراشة  أنت
تشغلني  ...
وأنا شمعة 
 أشعلني  ..
وأخاف   ،
أن تحرقك دمعاتي  ...  
 
 
     لأن عينيه خضراء 
  يرى الفصول ربيعا 
والنساء شقائق النعمان    ...  
 
    تحبني   ،
حينما تهاتفني    ،
تقول ما أريد  ...
وأحبها أكثر 
مني   ..
فأقول ما لاأريد ...  
 
 لأنا لا نقضم  تفاحا 
بقينا وحيدين 
في  جنتنا  
حتى الآن   ... 
 
  ثمة شاعرة
 خضراء   ..
تعشق عشرين شاعرا
في قصيدة
واحدة   . . 

(2) تعليقات

:: ... بوح خوف . ..

 بي رغبة   ،
فاقع لونها   ،
في سماع صوتك   ،
كي أمسد خوفي الجامح  ،
من كوابيس  ،
بيضت ليلتي  ...   
 رأيتنا وحيدين   ،
تتبعنا عيون بلا جسد  ..
أجساد بلا عين  ..
نخرج 
من بركة عسل  ،
تسبقنا طيور  ،
تتلو  ما يشبه الشعر  ،
ونحن نجاري منعرجات   ..
عن يميننا حقول قصب  ..
عن يسارنا آثار أقدام  ..
على رمال الشط حروف
تتلاشى  ...
 
 ضيقة هي الخطى   ،
نحمل بقايا وطن  ،
فوازير أحلام  ،
ونركن  ،
في مقهى أبي نواس  ..
نعرج  ،
 في ذكرى المهدي  ،
نتلو آيات بلقيس  ،
تصدح  ،
في ملوك يدخلون قرى
بلا قرى  ...  
  بي رغبة   ،
أن نشرب شاينا
في خيمة أنوال
يعطرنا شيح الريف  ،
ندع أصابعنا
تراود ما بقي من نقاء ..
هل أسمع صوتك  ،
هذا الصباح  ،
فخوفي أباح
لي الكلام  ...  

(0) تعليقات

:: ... أصابع انتظار ...

  كيف تبررين غيابك..؟

هل علي أن أكتبك

كل غروب لايستقيم

دونك..؟اا.. 

لم أقرأك من زمن  ...

  ...  كيف تجرئين على محو حروف

والطريق إليك

لاتليق

دون مجاز حارق 

يذيب العبارات  ..؟ ..

  ...كيف لي أقرأ بياضا

يتعقب سوادي

 و ألواني تخضر 

 في حنجرتي  ..؟..

  ...لك صباح فادح

ولي مساء مستاء   ..

  ...هل أطلب من شمس

أن تبطىء خطوة

حتى تزدهي شهوة

في أصابع الانتظار...

وتبلل ألوان الرغبة ..؟..

  ...ّ"  وأنا أخبئني  "

عن عيون مارة مرة

 في كل مسافة  أسيفة 

أصابعي الخجلى تتسلل..

والكلمات في لحظي

تتناسل..

ولست أقوى على مزيد

 من رشف لعاب قصيد

يتدلى

على شفاه ورقي ...

 يحضن البسطاء ..

 

 

 

هل أدلك علي...؟

 

مزقي ما تعلمت

من أبجدية

في كتاتيب الكتاكيت

وخذي قلمي

جريحا

قدامه يمشي ..ولا يشي ،

  ... بغيرعناد يحضن البسطاء

 

 

 

(0) تعليقات

:: ..تجاعيد قصيد ...

 

نجمتي أنت ..
تقودين غضبي
حيث الشعر يرتق الآهات 

التي تاهت ..
  لم نستجدي المسافات  ،
.. وننسى دروب الأسى ،  
تلاحق أغانينا

إلى أقصى حلم يجمعنا ..؟ا..

 فيك صورتي
تتجلى ..
 وفي سورتك تتلى ..
رغم غمامات الأنين ..
لك من شفاه خوفي عسل ..
فاغتسلي
من شبق الحنين ..ا ..
كم  دنا شربنا ..ا
..كم  دما شهدنا ا..
كم دمعا أسلنا ..ا..
 نعيد للوطن وجهه الأنقى ،
ونعدد عوراته
كي يستعيد وهجه الأتقى   ...
... أنت سؤالي الحكيم ..
 موالي الكليم .
فأعيدي مواعيد صبابة ،
كي تبعدي تجاعيدي

عن سفر القصيد  ...

(0) تعليقات

:: ... صمت الكتابة ...

 

 ردي خوفي ،

فأداعب صمت الكتابة ،

وأراود مفردات الوجد

أغازل مجازات البهاء ..اا..

كيف أجدد خطوات ،

تقادمت ،

رضعت فصوص عسف ..

فصول خسف ..
رضخت لهول الوعيد ..ااا ..
 
 ردي أبجديتي صاخبة ..

لماذا حروفي تلين ،

وبيننا يزهر الهمس ..؟اا..

ردي غضبي ،

فالعبارات أضربت

عن الهجو ،

استكانت ،

إلى إيقاعات النسيب ..اا...

 كيف إليك العبور ،

ونحن غريبان ،

بين غروبين ؛

شمال .. وجنوب ..

كأنا يلمنا غروب طروب ؟اا ..
كيف الانتظار يطيب ،

والشوق أحرقني ،

التوق أغرقني ،

وعيناك أدمنتا عشق وطني ..

فأدماهما الشجن ..اا..

ومن فرح ..

طال الغياب ..
واستطال غيم المحن ..ااا.. 
 

 ليديك علي وعد ،

فتوسدي أصابع دهشتي ..

كلما راقك أرقي ،

اعترفي ،

أنا ضحايا حلمنا العاتي اا ..

وحين ينتفض نبضك ،

على ضفاف صدري

تورق عروق ،

في عينيك العسليتين ..

فما أشهى بريقا يسطع ،

سلافا يسكر أفقي ..

يفتح شروخ سلام

 في مرائي القلب الهاوي ..ااا..
 
 

(0) تعليقات

:: ...ما رأيت ...

لصولة الكلمات ،

أجدد بيعتي

كلما نزف الفؤاد ،

فأراني مريدا ..

مرة ،

ورائيا مرات ...
 

منخطفا في حضرتك ،

أتعثر

في مقام الحيرة ،

أتحرى تفاصيل الدهشة

في عيون لحظات حرى

آخت بيننا زمن الأفول ا..  
 

للسحر قلت

" هل لنا موعد ،

فيه نعد زوادة ذكريات ..

فالطريق إليك محفوف

بالشبق ...

والسبق إليك ،

لا تجاريه نجوم الأفق  ..

قالت لي في إغفاءاتي

امرأة..

من ورق... ؛

" ستلقاها فريدة .. عنيدة ..

عند الشفق  ..

سيصيبك منها الأرق ...

فقرينتك أشهى وأبهى ..

حين إليها تسعى

تمهل ،

كي لايمسك عسلها ،

فتقع ذلولا ، ملوما ...

وأعرفك ريحا ،

لا تقوى ،

على مقام الخنوع ..

لك في عينيها وطن ...

لك في يديها شجن ...

وبحر أغنيات ...

فتمسك بحبل الذكريات ،

إن مسك منها مسك هجر ...

واقرأ بقلبك سيرتها ..

فحبرك سيفيض

في عزها ...

ظنون موجها ....
سكون رملها .. ..

فنون بوحها ..
.وجنون عشقها..."..

قلت ؛

" هل ...................؟ااا...

فانسحبت...

ثم ، أفقت ..

فعقلت
 
على بياض مجازي

ما رأيت ...

(0) تعليقات

:: ..غروب في عينيك ...

 

 عيناك مصحف
أقرأني فيه...

 أصدق آياته..

تؤرخ أحزان وطن مؤججة  ...

  وأفراح بسطاء مؤجلة  ...
 

   عيناك بئر أسرار..

أنا دلو تائه فيه...

علني أروي ظمأ الأرض.

حزينا...

أتدلى فيه...

فيطلع ماء الفرح معي

يرسم أساطير بوح...

  أساطيل شعر  ...
  لغدي ...
 وعيناك مسودتي 
أراجعني فيها..

كلما حزن احتلني ،

صنعت مركبا ،

من مجاز ،

 فأبحر فيها  ...
 

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية






الأوصاف