الخميس, 31 مايو, 2007
( ص )
(...) حرون صوتك
كتاريخ الوطن ..
حزينا أقرأه
سؤالا مخضبا
بالشجن ..
يسائل ما بقي
من أحلام،
مضمخة بالنسيان ..
هل نختصر الفرح
في عناقيد لقاء ..
والطريق إلى أقصى اليسار
محفوف بالعشق ؟ ..
( و )
أضيفي
إلى يديك يدي ..
إلى روحك روحي ..
إلى صوتك المجروح
صوتي المبحوح
كي نسائل عطب الوطن ...
( ت )
أضيفي
إلى زادك زادي ..
إلى قبلاتك قبلاتي ..
كي نهزم قبائل سبي ،
بقنابل قلب شاعر ..
لا يساوم ..
بل يقاوم ...
( ح )
أضيفي
من رغيف شعر ..
إلى نزيف نثر ..
كي يزداد صوتنا اشتعالا ..
ويزدهي رهان العبور
إلى ضفاف الآتي ..
فأنت وعد .. أنت وعيد ..
كوني رحيقا ..
كوني حريقا ..
في موعد حلمنا الدامي ...
( ز )
هو حلمنا
لا بد يجيء ذلولا ،
وإن رحلنا سهوا
لن ترك الجسر شاغرا ..
ستظل حروفنا
تناوش الذاكرة ...
كالصبايا
بالمرايا
تراشق القاطرة ..
( ن )
سنعد ما استطعنا
من ولائم عناد ..
تفيض من دروب كدح ..
نعد فورة
من حكايا الزنج ..
والخوارج ..
مراكب شدو ..
خنادق صحو ..
ترددها حناجر البسطاء ...
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








