من حزني
إلى الألوان التجأت ..
عساها ترمم غضبا
يتفتق ..
يتألق في زمني ..
فلساني رغيف كدح
ورصيف النوح رماني ...
لماذا لا تطاوعني
هذه الجثث التي
تؤثث لحم الأرض . ؟ ..
هل الأحمر ينوب
عن ضحكاتي ،
و الأخضر الخادع
يتوب
عن فضائح الغيب
والغواية ؟..
وهل بالأسود أجمل
حدائق الوطن الدامعة ..؟ ..
فأعيد للألوان نخوتها
خارج أحزاب باهتة
فرايتي تتبرأ
من كل لون
يخون دماء الشهداء ..
وأناشيد البسطاء ...
كيف الألوان تتزين ،
بأوسمة ..
تزيفها أقنعة إسمنت
سمنت
في ربوع الطغاة
أصوات بغي
في بوق انتخاب ..
في جوق انتخال ..
في سوق انتحال .؟ ...
الاحد, 27 مايو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









صديقي عبد العاطي
سعيد بزيارة مدونتك كنت خارج الألوان وصدفة ودون سابق معرفة وقفت أمام اسمك وتصفحت مدونتك التي زادتني اعجابا بكتاباتك وتذكرت الأيام الخوالي والشعر ودار الشباب ومراكش و مقهى الكتبية وكل الأصدقاء سعيد حقا بهذه المصادفة
دمت بخير
تحياتي
القاسم الأنصاري