(...) على ساعدي
دعوتك للموت ..
فلا تترددي
ولا ترفضي ..
ربما ينضج الخجل
في رياض رفضك ..اا ..
لم تقولي لاءك
لرسولي ..
فانتفضي ..اا ..
لم صوتك أستعذب ..؟اا ..
وصمتك أستلذ ..؟اا ..
هل أظل أتلظى
كما الغياب ،
بعثرأوراق اللقيا ..؟اا ..
فالساعات إليها تسعى
فلم نؤجل موتنا ،
هذا الليل الذي
يهلل للبعاد ..؟اا ..
تسللي إلي ،
وفي اختبئي ..اا..
فما أبهانا روحا
نروح
ونغدو كلمة واحدة ..اا .. (...)
السبت, 26 مايو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








