الخميس, 24 مايو, 2007
كيف لا أحرضك
على الأمل ،
وأنت أملي ..
بالغزل
أشبعت حزني .. ؟..
وطني المفترض
بهلولا صيرني ،
أتغزل بالهجو ،
وأهجو بالنسيب ..
* * *
كيف لا أحزن ،
لحزنك ،
فالسماء خلت
من أحلام ..
من أوهام ..
فلا رقيب .. ولا مجيب ..
وأرض البسطاء انبسطت ،
بل ، انبطحت
فأسلمت للأرضة
غنجها الخصيب ..
كيف علي تنطلي
هذي المآذن ،
والكنائس
والإمارة الأمارة تتحرش
من حنو ،
في حانات سلطعون ...
لست أجرؤ حين أقول
" وطني مبغى ..
وطني منفى .. .. "
فالعجائز تقول
فيه العجب ..
وجدران الفصول
من غضب ..
وجرائد العجم ،
وشاشات العرب
توشوش
بالعطب .....
كيف الغضب فيه
لا يحيض ،
والمراحيض ،
تحضن الطفولة
سبع سنين ..
والأمومة فيه
للجردان تقول
هيت لك
ما أنذلك .. ..
ما أنبلك .. "
فتضع الحبيب ..
فيهرب الحليب ..
يا وطني ..
فما أعجبك ..
ما أعجبك ...
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








