مسودات
moswaddate
معلومات المدون:
الإسم : عبد العاطي جميل
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
شاعر من المغرب

:: ...صوت حزن ...

 (  ص  )
 
  (...)  حرون صوتك
كتاريخ الوطن ..
حزينا أقرأه
سؤالا مخضبا
بالشجن  ..
يسائل ما بقي
من أحلام،
مضمخة بالنسيان  ..
هل نختصر الفرح
في عناقيد لقاء  ..
والطريق إلى أقصى اليسار
محفوف بالعشق ؟  .. 
(  و   )
 
  أضيفي 
إلى يديك يدي  ..
إلى روحك روحي  ..
إلى صوتك المجروح
صوتي المبحوح
كي نسائل عطب الوطن  ...
 
(  ت  )
 
  أضيفي 
إلى زادك زادي   ..
 إلى قبلاتك  قبلاتي  ..
كي نهزم قبائل سبي  ،
 بقنابل قلب شاعر  ..
 لا يساوم  ..
بل يقاوم ...  
  (  ح  )
 
 أضيفي 
 من رغيف شعر  ..
إلى نزيف نثر  ..
كي يزداد صوتنا اشتعالا  ..
ويزدهي رهان العبور
إلى ضفاف الآتي  ..
فأنت وعد  .. أنت وعيد  ..
كوني  رحيقا  ..
كوني حريقا  ..
في موعد حلمنا الدامي ... 
 (  ز  )
 
 هو حلمنا
لا بد يجيء ذلولا ،
وإن رحلنا سهوا
لن ترك الجسر شاغرا  ..
ستظل حروفنا 
تناوش الذاكرة  ...
كالصبايا
بالمرايا
تراشق القاطرة  ..  
 
  (  ن  )
 
  سنعد ما استطعنا
من ولائم عناد  ..
تفيض من دروب كدح ..
نعد فورة
من حكايا الزنج  ..
والخوارج  ..
مراكب شدو  ..
خنادق صحو  ..
ترددها حناجر البسطاء ...

(0) تعليقات

:: ... ديك الحب..اا...

 أنا لا أريدك لي  ،
بل أريدني لك ..ا  ..
فاسرجي خيل خيالك
في ربوعي ..
واركضي بالرفض
شروقا وغروبا ..
في غربتي  ..
في غرابتي  ..
واركبي منافي وجد
حربته أناشيد وطن
معتوه يحسب علي  ...
واكتبي فيافيك
على أرقي  ..
واشربي
من عطش كؤوس المراثي .
فأنا ديك الحب
وأدت دجاجاتي  ... 
وأنا سليل شعريار
فكوني شعرزادي
تلهمي خوفي  ..
وأنا فألك الخصيب
في حضرتي
استعاراتك تستعيد خضرتها ..
فأقيمي في مقامات سهوي ..
 في معارج صحوي  ..
كي نطرز براري الوطن 
بالعشق الدامي   ...
  أنا لا لا أريدك لي 
 بل لوطن الحب     ا..
أنا ديكك الناسك
موعدنا فجر
أمسك فيه عن الصمت
كي يستفيق فيه حلمك
من جرح البوح  ..
من بوح الجرح  ..
ويهلل فرحي  ...   

(0) تعليقات

:: ... خارج ألوان ..

من  حزني
إلى الألوان التجأت ..
عساها ترمم غضبا
يتفتق  ..
يتألق في زمني     ..
فلساني رغيف كدح
ورصيف النوح رماني  ...
لماذا لا تطاوعني
هذه الجثث التي
تؤثث لحم الأرض  . ؟  ..
هل الأحمر ينوب
عن ضحكاتي  ،
و الأخضر الخادع
يتوب
عن فضائح الغيب
والغواية ؟..
وهل بالأسود أجمل  
 حدائق الوطن الدامعة  ..؟ ..
فأعيد للألوان نخوتها
خارج أحزاب باهتة
فرايتي تتبرأ
من كل لون
يخون دماء الشهداء ..
وأناشيد البسطاء  ...
كيف الألوان تتزين  ،
بأوسمة   ..
تزيفها أقنعة إسمنت
 سمنت
في ربوع الطغاة
أصوات بغي
في بوق انتخاب ..
في  جوق انتخال ..
في سوق انتحال  .؟  ...

(1) تعليقات

:: ...ما يكفي ااا ..


 لست أسعى
خارجي
كي أكتب وسخ الوقت ..
في جبي ما يكفي
من نقاء ،
كي أرسم عوج الأرض ..
عطل السماء ..ااا ربما ،
في جبتي ،
غنت ربابة
فسقت يبس الوقت ،
وحلقت طيور الرفض ،
في حقول قلبي ..ااا 
ربما ،
تعود الأرض
كما كانت خبز الجميع ..اا ..
فدلوي ..
له عينان .. له يدان ..
بالأبيض والأسود ،
يجاري ،
بل ،
يضاهي الربيع
ماي 2007

(1) تعليقات

:: في اختبئي ...

 (...)  على ساعدي
دعوتك للموت  ..
فلا  تترددي 
ولا ترفضي   ..
ربما ينضج الخجل
في رياض رفضك   ..اا  ..
لم تقولي لاءك
لرسولي  ..
فانتفضي   ..اا ..
لم صوتك أستعذب  ..؟اا ..
وصمتك أستلذ  ..؟اا ..
هل أظل أتلظى
كما الغياب  ،
بعثرأوراق اللقيا  ..؟اا ..
فالساعات إليها تسعى
فلم نؤجل موتنا ،
هذا الليل الذي
يهلل للبعاد  ..؟اا ..
تسللي إلي  ،
وفي اختبئي  ..اا..
فما أبهانا روحا
نروح
ونغدو كلمة واحدة ..اا ..  (...)

(0) تعليقات

:: ...ازرع مرحا ...

 قالت 
 "  اخلع عذارك  ..
ليس بيننا خجل  ..
لك عذري  ...
 
صب القبل ماء صبابة
على وردي  ،
كي يهلل
 في الليل صدري   ...
 
أو في عيني
ازرع مرحا
كي يزهرالسكر
في جسدي   ...
 
أنت راح  ..
في راحك راحة
حين يمسد تعبي  ...

(0) تعليقات

:: ... ريثما ..ااا ..

 ريثما 
يستوي غبار ذاكرتي ،
سأفتح صفحة
من فرح  ،
نؤرخ لحظات غروب ..
فاشرقي  ،
في غدي ..
يدي  تمتد ربيعا ،
لم نغلق أبواب صبابة  ،
ونفتح مجانيق ملامة  ،
ونلقي أسراب وصايا
في الطريق  ،
إلى العشق  ..؟ ..
 حرريني
من فحولة مفتعلة  ،
 وأعدي كوخا للكناية ،
نسهر فيه  ،
 ما استطعنا إليه
من وله    ،..
نلاقي روحينا  ،
فيفرح المكان ..
ننسى الأنساب  ..
نتخطى الألقاب ..
  كما نريد نكون  ..
وإن أغضبنا
والزوايا والنوايا   ..
فليس في  الحب   ،
شيخ ولا مريد .. 
ماي  2007

(1) تعليقات

:: ... ما يشبه خيانة ااا ..

  كان عليك
أن تشعلي شمعة
كي لا أسمع
صوت خيانة  ....
*       *       *
    إليك  ..
يتسلل الليل  ،
ولم يدر
أن حواس النهار
باتت يقظى
خوفا عليك  ااا ..
*       *        *
   نسي معطفه
على مشجب
رغم القيظ   ،
وانعطف يستلذ العراء   .. 
*      *       *
  لماذا
لا يخجل الضوء
حين يغمض عينيه   ،
ويترك فراشه
على فراش غريب   ؟ ..  *       *        *
    لا تنكري  ..
جواربك أفشت عراءك
لحذائك الطريح 
*       *        *
  لم أتوقع
أن تخوني شطح قصيد  ،
 أن تكوني ملح طريق   .. 
*        *        *
  فلا تمدي يديك 
إلى تفاحة قلبي
فأصابعك مدى ...
*        *       *
  كيف  أزيح
قلق اللقالق
ولست
أغفر خطايا  ..
تمسخ الحكايا  ..
في ليلة حائضة  .. 
*       *        *
   سأقسو  ..
كي أحرق جرحك
لا لأنساه  ..
بل   ،
لأنساك  ...
*       *        *
 
 

(0) تعليقات

:: ... هيت لك ..ااا ..

    كيف لا أحرضك 
على الأمل  ،
وأنت أملي  ..
بالغزل 
 أشبعت حزني  .. ؟..
وطني المفترض
بهلولا صيرني  ،
أتغزل بالهجو   ،
وأهجو بالنسيب  ..
*         *        *
  كيف لا أحزن   ،
لحزنك  ،
فالسماء خلت  
من أحلام   ..
من أوهام   ..
فلا رقيب ..  ولا مجيب  ..
وأرض البسطاء انبسطت  ،
بل   ،  انبطحت
فأسلمت للأرضة
غنجها الخصيب   ..  
   كيف علي تنطلي
هذي المآذن  ،
والكنائس
والإمارة الأمارة تتحرش
من حنو  ،
في حانات سلطعون   ...
  لست أجرؤ حين أقول
  "  وطني مبغى  ..
وطني منفى  .. .. "
فالعجائز تقول
فيه العجب  ..
وجدران الفصول  
من غضب  ..
وجرائد العجم   ،
وشاشات العرب
توشوش
بالعطب  .....
   كيف الغضب فيه
لا يحيض  ،
والمراحيض  ،
تحضن الطفولة 
سبع سنين  ..
والأمومة فيه
للجردان تقول
هيت لك 
ما أنذلك .. ..
ما أنبلك    ..  "
فتضع الحبيب  ..
فيهرب الحليب ..
يا وطني   ..
فما أعجبك  ..
ما أعجبك   ...
 

(0) تعليقات

:: راية ...ااا..

  الليلة   ..
أنصبك راية
على ضفاف جنوني  ..
ضميني لحظة  ..
إلى جزر جسدك العزلاء 
كي أصلي  ..
وأطوف الليلة كلها
أعد ثورة
في الفيافي  ..
أحكي ألف حكاية ..
أحكي ألف قصيد ..
فأنا شعريار  ..
حرف منحرف ..
أرفض الوصايا   ،
أنبذ الزوايا  ،
تقوم 
 "في مملكة العرايا  " *
بأسماء اليمين  ..
وأقنعة اليسار  .. ...
في بياضك الأعزل
أسود  عيون الغد 
ففيه متسع
للأنين والحنين  ...
فضعيني سرا
على صدر  ..
على سطر  ..
أرتاح فيه   ،
كي لا أرهب نبضك 
رفضك العالي ..
وأسوي تضاريس مسوداتي
من خوف
 على إيقاع يقظة
  الوطن الدامي  ...   
للشاعر أحمد المجاطي  *

(0) تعليقات

:: ...طيفك ..ااا..

  طيفك جاءني
قال لي    
طف بي ..
أنا كعبتك الأشهى  ،
اخلع نعليك  ،
في ممشاي  ، 
واتل أسمائي
على مسامع الرغبة  ،
واكتبني
 بيسراك
 تاريخا
للبسطاء  ..
ونشيدا
للغواية
والطفولة الحالمة ....
لا تلتفت يمنة  ،
فتهلك   .. .. "
قلت 
   "  ما أشهى السفر 
في  أمانيك   ....
ما أشقى السهر
قي أقاصيك    ..
أحسب شرايين كأسك
أقرب   ،
فأجسدك في مجازي  ..
من دمي الحارق
وأكتبك في لوحي
للذكرى  ..
كلما لملمت غضبي
ساءني البوح  ،
 فانتعش  في يدي
    لهب الصمت  ..
وارتعش نزق القصيد  ..
كيف أصمت لحظات
تمتد من شفتي
 إلى شهقاتك التي
أسمعها وأقولها
جهرا وسرا
على ورقي   .. ؟
أراك شمسا 
في يدي تضيق   ..
ورسما يدمي   ..
أسيرا أسير
في مسراك
على ورق مقوى
بحضور حبر
أسرى بي
كي نكتب فرح البلاد
التي تعادي ... 
 

(0) تعليقات

:: .... صبيب ..ااا..

 

إلى روح زيتونة فلسطين الشاعر عبد الكريم الكرمي "...
 
الوقت متأخر
 فاغفروا وقوفي
على الطلل
فدماء الطفولة
في فلسطين تناثرت
وظلال المقالع توهجت
في عيون الصبايا شظايا
تؤاسينا بالقبل 
*       *       *
 الوقت متأخر
  وعلي أن أحكي
فالدماء اعتلت غشاوة الأرض
ولساني أذاع خبر الهتك
مذ أغوته زرقة البحر
فرمى رعاة عراة
أباحوا دماء الحجر 
*     *      *
 الوقت متأخر
فلا وقت للوعيد 
فالعدو على مشارف الحبيب
صال فأسال
ونحن على موائد النبيذ
نسود بيانا للنحيب
يقودنا
بين الهجو والنسيب
 كيف  تساوى خليج ومحيط
في العدم؟
ولم هذي قبائل ما حكمت
بغير السيف والمعتقل؟
وهل
ترد الدبابات بالإبل ؟
وهذي القبائل لاتوحدها  
دعوات الصليب
فكيف لها أن ترد 
 لمن أرضعها سود الحليب ؟
*       *     *     
 الوقت متأخر
وبي رغبة أن
أجعل كل عبارة حجارة
وأعلن جمهورية الحجر
ضد الصمت الأجير
وأحرض الماء
على الرحيل
وأذوذ عن الرغيف
ليكبر عفيفا في يافا
وحيفا 
*     *      *
 فمن يمنحني قليلا 
من دمي
فأغرس شهادة في حبري
وقراطيسي المحتلة
وأجعل
من زيتون يافا
سيفا ؟
*       *       *
من يمنحني صوتي 
فأجدد
الديانات الثكلى ؟
فقد تعبت من الخيانات  ..
متعب كقدسي
لكن  ،
بي رغبة أن
أتلو بعض لهيبي
من صبيب القصيد
 فمن يشعلني
على الأعادي ؟  
*       *       *

(0) تعليقات

:: ... بخوف ..اا...

لن أحتاج بلاغة 
كي أرسم مسودة
للآفات ..... 
 كيف أستعير مالا يشبهني ،
ولي ريشتي ...؟اا ..
   ألواني صاخبة  ،
أحلامي لاهبة  ،
تشهد لي   .. ...
ولوحاتي خطها
بالخوف دلوي  ..
فتاريخي ملغوم
 كالأضرحة ..
ومغلول
 كلساني  .....
*        *       *       *
   أخطأ أنا
أخطو
في بياض المتاه  .. ؟اا ..
لي قدم تحجم  ..
وأخرى تتقدم ..
ولي عين شبعت  ،
وهي يسرى  ..
وعين جاعت  ،
 عسرى  ...اا ..
هل حروفي تكفي
كي أقول حتفي
في شهقة حرى  ..؟اا ...

(0) تعليقات

:: ...لأني .. اا ...

 لأني لا أحب ...
باكرا
أنام   ...
 
لأني أحب  ..
باكرا
أصحو   ،
حينما
أنام  ...
 

(0) تعليقات

:: ... قطيعة

 خيوط الود
إن تلاشت
كيف أرتق ثوبك  ..؟  ..
لست أملك
خيوط وخز  ..
إبر ود   ،  
كي أجمع توبتك  ...

(0) تعليقات

:: ... مولد دلو

  هل نؤجل نهار موعد
كي نؤجج نار وجد
ساعات اللقاء  .. ؟ ..
يختمر الكلام  ،
فيسكر  ،
في حضن الغروب  ...
نسأل النخيل النحيل
شرده سيف النسيان ..
تساقط الجرح  ،
لم تسعفه سعف  ،
أضناها الظمأ ..
والثرى نراه شاحبا  ،
ومن خدر  ،
أضاع يخضوره الطروب  ..
 
  كيف ألقاك  
دونما ماء  ...
وأنا دلو  ،
أتلو عرق الأرض ..
أوغل من غواية  ،
أتوغل  من نكاية  ،
 وأمد يدي احتسابا  ،
في رحم الحجر  ،
أعصر من الضجر
ما يروي مسافات
إلى أغاني الغجر . ..
 
 فهل نؤجل اللقيا  ،
ونذخر الحكايا   ،
لزمن الرزايا  ،
فنرويها كا لصبايا  ،
بنكهة الفرح ..؟ااا 
وهل بالإمكان  ،
أن نوقف تجاعيد وثن   ..
في لحظة ،
ونزيح نزيف زيف وطن  ..
دونما ثمن  ؟ ...

(0) تعليقات

:: ... كما أشتهي

  يتعقبني صوتك  ..

فأين أختبي  ..؟

دليني  ..

على قصيد أقصده

أخفي ملامحي فيه  .. اا  ..

ليس لي متسع

للعناق  ..

في عنقي وطن

يعتقل يدي  ..

وليس لي متسع

للقبل  
 في شفتي قبائل أقفال

تغتصب الجمل  ..

دليني   ..

على دين لايحاصر القلب  ،

ولا يعدد عورات النساء ..

دليني  ..

على دين
لا يدين نطفة

تتخلق  ،

تتسلق  بهاء الهديل  ...

 

 لماذا يحاكم الكلام  ،

على كلام  ،

؟ لا يشبه حاكمه

لي

كلامي

لا

يشبهني  ..

أخفيه عني  ،

يخيفني 

أن تراه عيني  ،

فيلسع لساني  ..

وأعضائي ضحايا 

كأعدائي

لم أرب شهوتها   ..

لم أختر إيقاعها  ..

فكيف تعاتبني  ،

تحاكمني عيون خائفة  ،

من لعنة لاتجيء

من صوت الجياد  ،

       حين تعدو في البراري   .. 

لكن  ،
من سياط جلاد 

لايفقه عسل الصهيل 

 

  يتعقبني صوتك

فأين أختبي   ..؟

لا أرى في وطني براري  ،

تتبرأ من شهواتي  ،

وانتمائي لمسودات

لا تنتهي  ..

فأنا نطفة  ..

وأسألني  :

 "  هل أظل طفلا   ،

كما أشتهي  ..؟...

(0) تعليقات

:: ... نزق

  كيف أقمت
في شوارد صحوي خيمة
للغواية ..
وأسلت نزيف نزقي ..
 وأعرفك زاهدة  ...؟ ..
كيف وصلت إلي   ،
بل كيف وصلت إليك 
 فكان الوصال وصمة 
في قصيدي   .. 
 
 هو الشعر جسر   
أفشى لواعجه     ،
وعوج الوطن  .. 
 مد دماءه الحرى
 كي يجدد لعنته   ،
  ويعدد آياته الحبلى
بالعناد  ...
  لا شعر يخرج 
  عن الذات  ..   
  فكيف لا نتورط 
فينا  و فيه  ...؟
والشعر من أعطى
للكون أسماءه  ..
وألوانه  ...
 

(0) تعليقات

:: ... أريج صمت

 كأنك كأس  
هذا الصباح  ..
فصبي نبيذه   ..
على الجراح  ..
كي يزدهي الوقت
على أريكة الشعر
والقلب يرتاح 
 بالهمس المباح  ...
اصدحي شعرزاد
في عروقي
بالأغاريد الملاح  ...
فما أشهى الشفاه  ،
 توردت  ،
والقلب باح  
 وكأني غدير
غادره الماء  ..
كيف لا ترتبك تربتي  ،
وغادرتني الأسماك  ..
وعاتبتني الأسماء  ...
 
   كأني كتاب فارغ
يرقب إملاءاتك  ..
فجددي
 بالحب استعاراتي
كي أصول  ،
في أصول القول  ..
أبحث عن بصمة  ..
في كهوف المجاز  ..
وما تمليه  الفصول  ...
 
 ليس لي دلو
يمدني بماء الكتابة
فأسقي ما بقي 
من شحوب  ..
على أديم جسدك المحلى
بأريج الصمت ...
 

(0) تعليقات

:: ... ضاع السلمون

  حين تاه البحر  ،
بين مد وجزر  ،
ضاع السلمون
من ضجر   ..
فأضاع العناد   ،
وبعد النظر  ..
كأن حكمته هاجرته
إلى مجاري النهر
كثرت ظنونه  ،
وطال صمته  ..
في ترقب الخبر  .. ..
صاح :
"  أيتها الحكمة  ،
أنت القصيدة
هيا نستحم
بماء الشعر  ..
فالشعراء حكماء  ..
 إذا دخلوا قرية
أصلحوها  ..
 وإذا دخلوا وزارة
أفسدتهم  ..
هكذا
 حدثنا  حزين  .
حين
ابتلاه عشق الوطن  ...
 

(0) تعليقات

:: ... إيقاع مجاز

 كم سرني بوحك  ،
وأنت تخرجين قوس قزح ..
تسرين  ألوان الفرح  ..
أقرأ أفق خطواتك   ..
يتلبسني شطح   ..
فأغدو شلال بوح  ..
ظلال نوح  ..
فأرسمك سؤالا  ..
أنسجك موالا  ..
في دروب بياضي
 انتظري شهدي
واشهدي  بالنقاء ..
فأنا سرك الأبقى  ..
لا منفى يؤاخي حلمي  ..
لا مشفى يواسي عطبي  ..
أنت منفاي ..
وأنت مشفاي   
  لا باب يعرفني  ..
كل عام  ..
أصبح على بيت قديم  ،
أجدد فيه خيباتي  ..
وحبيباتي اللواتي
كتبت
حول الذات واللذات   ..
حول الحزن والوطن  ..  
لماذا أؤنث الحروف  ،
كي أؤرخ فحولة وهم  ..
فيعول علي  ؟
 
   علينا  أن  ...
نصون المجاز  ،
في اللغة ..
ونحرض إيقاع المعاني
 عيون جلستنا القادمة  ...
 

(0) تعليقات

:: ... يشاطئه قفر

  عبق وطن هارب
كالأماني  ،
أتنسم فيك  ...
كيف ألم خطوات شوق  ،
وألحق
بصدى ريح  ،
وروحي تتهجى المسير  ،
 إلى قبو عزلتك ... 
 
 أتلمس
فيك شهقة بوح  ،
عزة صدح  ،
تشاطئ كدحي  ..
 لماذا خوفي يزهر  ،
كلما غنى الوطن هزائمه  ،
وأخفى عنفه  ،
بالسحق  ،
والمساحيق ..
وأرخى حدوده  ،
للبطش  ..
وتزيى بلغة الأنبياء  ؟..
 
عليك لهفي  ..
فلفي نزقي  ..
هدهدي حبقي ،
كي تزهو الطفولة
في وقتنا الآتي ... 
 
 غصنان نحن ..
يغنيان الوطن  ..
تقذفنا الكلمات  ،
من مقام الشهوة ..
إلى مقام الخلوة ..
فاتحدي 
 بعنادي  ...

(0) تعليقات

:: ...مخافر مجاز

 نستحم في حمم لغة
ضحاياها نحن ..
حين نفر
 إلى مخافر مجاز ..
نتوسل الكلمات  ،
حيارى
نقول
للوطن الذي  سيجيء  :
      نحبك      ...
 
هل من حق القلب
أن ينقلب
 إليك مسرورا
كما الشحارير
زمن الربيع  ..؟..
هل علينا أن نحمل
الفقاعات عثرات المسير  ،
ونعدد كل فظاعات  ،
ونلقيها
 خارج خرائط بلاد
 تلد  حتفها  ..؟اا ..
 
  بي شوق 
، الآن  ،
أن أعتقل رغبة
في عينيك المترددتين ..
وأسطو على صبرك ،
المحلى بالصمت  ..
لك شفتي شفاء  ..
.. ويدي وهادا
تهدهد جسد الغياب ...

(0) تعليقات

:: ... رمال قلب

  يتعذر علي
أن أتذكر ما رويت ..
فاللحظات
 تسبقني ..
 وكنت فوق
 كل التوقعات   ..
 فوق
كل الشبهات  ...
 
  ذاكرتي  ،
تعصف بي  ....
هل تصدق يدي
ما أملاه  بلح البحر  ..
وأنا أخط على ورق
نزقي الجميل  ..؟
 
 يسرق وحي الشعر
من خيالي آياته  ،
ويبشرني
بالرحيل  ...
 
   كيف أصدق حلما
يباغثني  ..
فيراودني ساعة غروب  ،
بالصهيل  ... 
 وأركض  ،
على رمال قلب
أسأل مسودة تشهد
بأني القتيل  ...
 
  في عينيك المتعبة
أسافر  ..
وأغامر  ..
في ذاكرتك القاحلة 
  بلا دليل ...
 
 
 

(0) تعليقات

:: ... حكمة ...

 ... إلى لحظات  تسرقنا من وجع الوطن
 
  أوقفي نزيفي
أيتها الحكمة ...
محبتي مضمخة
بسؤال بديل  ..
فلا تأسري شهقتك ،
وعانقي مجازي ،
يمسسك سكري ..
لاقهوة تطيب
 دونك
فلا تمسكي عني ..
من فجر طلوع
إلى شمس غروب ..
فانزلي منازلي
واشربي ضياعي ... 
 
 ليس لي وطن
أتغزل فيه  ..
أنت وطني ..
 فكيف أنظر خارج رباك  ..؟ 
وأنت أنضر وردة
تربي شغبي ..
بالشهوة  ، 
تـعطر تعبي ..
تحرضني
على صمتك ..
لحظات ..
تكفي
من كفيك
تعيد  للوقت
وهج الطفولة ..
وتشعل هوج الفحولة
في بياضي ..
 
 أنا مطارك مطارد
فانزلي أرضي ..
لي متسع من سفر
كي أقرأك
فلا تبخلي
على ضفافي 
  بالحرف  ..
على مسامعي 
ببوحك الدفين  ...
 
 لحظات  ..
يوقف القطار صفيره
ولست أدري
إلى أين أمضي ..؟
ولحظات الفراق أمضى
من سيوف السلف  ..
فلا تبخلي
 بالبكاء
أمامي
فأنا شاطئك الحزين ... 
 

(0) تعليقات

:: رجاء

 

كلما عصف غيابك

 ... نشيد ك يشهد
..فهل تسمحين
 في عزلتي ،
  ، أن أشرب قهوتي
 أضيف
إلى مائدتي كأسك
أرمقه...
 فأخالك تجلسين
أمضغ حزني
كلما صحوت،

وأتلو على ذاكرتي 

 بياضات 
سودتها أغانيك
على مسمعي
ذات سفر مسكر ....
 
 هل تسمحين
 أن أرسم ملامحك

على بصماتي الحزينة،

كي لا أفقد عنادي ؟
 
 هل تسمحين
أن أسمي مسوداتي
أو أحد شوارع غضبي
باسمك ،
فيزهر الربيع
في فصول الوطن؟

 تشدني الرغبة

أسكر في غيابك

من شجن...

  ...  إيقاعك يخدش ثمالتي

ينفضح غضبي

على وجوه اعتلت ألمي

في عيد ذبحي ... 
 
  أنت ...

أسلت حبري

وأنا..

مدين لك
بالموت
في المعاني ...
 
  فهل تسمحين
أن أتعرى
وأزأر
في وجه الكهنوت،
كي أركب وعدك
وتبسم أرض البسطاء؟ 
 
  وهل تسمحين لي
 أن أجن
كي أعلن

كل أخطاء الوطن؟ ...

(0) تعليقات

:: دم يتورد ...

  (...)  دمي يتورد
حين صحوت
من أرقي  ،
وجدتك
على ورقي مشذبة
بخشوع قرأتك  ..
وأسلمتني
للذكرى  ..
   خيباتي الجميلة
أنت  ..
ورغيفي الدسم  ..
وزوادتي
في رحلة الخوف  ..
كأسك الفاضح أنا
فاشربي
من هذياني
ثلاث ورباع
إلى آخرنقطة
من عسلي  ..ااا  (...)

(0) تعليقات

:: ... خيمة

  وحده الحب خيمتك
فلا تفزعي ..
أجلسي الجراح قربك  ..
وهدهدي ما بقي
من جلد  ..
كي تتلاشى ..
فالجراح أقداح  ،
نشربها اليوم  ..
لكن الأفراح 
تنسيها  ...
فتأملي اللحظات الآتية  ..
قدر الجريح أن يحلم
 بالشفاء  ...

(0) تعليقات

:: ... نعلن أننا ...ااا

  (...)  بيننا 
مسافة عشق
يرسمها الوقت
على دفاتر اعتذاراتنا  ..
أجوبة مسبقة
 تجتاح الأسئلة المؤججة ..اا  ...
تجاسري   ،
وكسري هذه المسافات
التي لا يد لنا فيها  ..
تمضي بنا ساعات  ،
فنداريها  ،
وأحيانا نعاديها  ..
  فكيف لا نحتار  ،
  ولا نختار  ،
والطفولة تفر  ..
ولا تسألنا
عن الأماني
التي نموت فيها   ..؟ااا .. (...)
*       *       *      *
 (...) كم آهات تكفينا
كي نرتق جراحا  ..
نسرق رياحا  ..
نسبق شراعا  ،
إلى شط حالم  ..
    شمسه تدفينا .. ؟ااا  (...)
*        *          *          *
 (...)  بيننا
 بياض وجد  ،
سواد عهد  ،
رددته أغانينا  ..
كيف نؤجل الوصال  ..
ونؤصل النصال  ..
بيننا  ..؟اا ..
كيف الساعات  ..
 لا تسعف خوفنا   ..؟اا..  (...)
*        *        *        *
  (...)  بيننا
 بيانات وصل  ،
نواريها خلفنا  ..اا
كم من آهات تكفي  ..
كي نعلن أننا  ...؟ااا ..  (...)
*     *     *     *     *
 

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية






الأوصاف