(...) هذه الليلة
تعبت روحي ،
نامت ،
على سرير ذكرى ،
كان جسدي مشتعلا
يتفقد بياضك ..
بل ،
يشتهيه ..
لماذا جسدي يتمرد
علي ..؟ اا..
فأنا ناسك ..
أنساني الشعر شهواتي ..
وأنا زاهد ..
أتخطى أغلال الغوايات ..
لماذا جسدي
عنك يسألني ..؟ اا ..
وأنت جسدي ..
نخلتي السامقة
يتسلقك خوفي ..
جسدي خجول
لا يطول البلح .. اا ..
فلايجوع ..
لكن ،
روحي يسكنها حزن ..
يسكنها وطن ..
وأنت .. أنت الوطن ..
جسدي عنك يسألني ..
فما أقول ..؟اا .. (...)
(...) كيف نصالح بلدا ،
ولم نصالح بعد جسدا ..؟اا .. (...)
الاحد, 29 ابريل, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








