(...) يتنازعني انتظارك
لي شهوة البعد ،
كلما جفاني اسمك
أرقب صوتك ..
ربما ،
تلا على مدافعي رغبته
الآيلة للنزيف .. (...)
(...) وحدي الشعر ،
وتوحدي في لغتي
واقتربي
من قاربي ..
ينتظرنا موج ..
فأججي عريي ..
عل سريرك يتسع
لخوفي
فينام فيه ...
لماذا يتلبسك الظن بي ،
وأنا ما خنت
حين وزعت أسلافي
واحدا ..واحدا ..
فلفظتهم الأغاني
حين صافحوا ..
صفيحة علقوها
على باب غدي .. ااا .. (...)
الاحد, 29 ابريل, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








