ساعة تكفي
كي أتمنى الموت
بين يديك ليلة
أشتهيك
تحكين شغبي شعرا
وحدنا
نشرب قهوتنا
ننثر فيها حكايا
خلت
وأخرى نكتبها
على رصيف حلم دهشتنا
نقتات
من فرح بوح ساح
بيننا ..
تلك حكايا مخضبة
بألوان لوحاتك التي
لم أرها
لكن
النوارس أوحت
لي محبتها ...
فما أشهى لقاءنا
القادم
لا نعرف ملامحه ،
لكن ،
لا بد يشبهنا ...اا ...
الاربعاء, 26 ديسمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








