شارد وشريد
طارد وطريد
جسد ..
هنا جثة
وروح هناك
راحت
إليك ..
كيف أجمعني
الآن بي
في غيابك
وأنت تحضرين
وتحرضين
فقري
على الحج
إليك ؟ ..
سألبي مناسك الحب
كاملة ..
أسعى
بين نخيل وبحر
أطوف
حولك
أنت حرمي ..
سأقف
بعرفانك
أتوسل سكرا
أزور معبدا
أتطهر فيه
أصلي نوافل
كي يستقيم حجي ...
سأبكي
من فرح
أرجم دنيا خلت
دونك ...
كنت فيها
ربما أراك
ربما أشتهيك
لكني ،
لا أستطيع
إليك سبيلا ..
لكن الله ،
يحبني
وسأحبه كثيرا ...
لأنه دلني
عليك
أخيرا ...
الاربعاء, 19 ديسمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








