مسودات
moswaddate
معلومات المدون:
الإسم : عبد العاطي جميل
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
شاعر من المغرب

:: شربناها

 طوعا
 تجيء الكلمات 
تقدم طاعتها
 لشهد العصيان  ...
 
أنخاب خيبة شربنا  
كيف وتر خبا
على رصيف أغنيات
في مراقص وطن
ينهار  ؟...
معنفة شربناها
ليل نهار
كخيل حروب  ...
شهدناها طبول قصور
مخرومة
تقول أغنية سجين
مله الصمت
كان يتردد
على حانات 
يرضع حنان خوف
منقح ومزيد  ...
 
مواويل ويل
تقول أغنية حزين
على إيقاعات وجع
يتربى
ككريات 
على خد الألم  ...
أغنية شهيد
تقول
متاريس خيانة شاخت
مدت بارودها
للأعداء بردا
وشهبا ..
 
بأوردتها
من غضب
 تشتهي ربيعا
من كرمة كرامة
تسكر حلم البسطاء
الذي يتدلى
 كمقصلة ...

(0) تعليقات

:: تخاف

...مني
حين أسل سيف السهو
في عين الوقت
تقول لي
  حين يمسها شرودي
  "  أنت لي
ولو على شاهدة القبر
أقرأ اسمك
وأبكيني  ...
كم أحب الجيم واللام
حين أسمعها
في أغنية عشق
أراك فيها
فأقول هي لي   ...
نشكل
  في الحلم 
لوحة بهاء  .."
تقول لي
حين يتعطل هاتفي 
  "  كم أحب اللحظات
التي ترانا معا
تسري فينا
تمتد في الآخرين
تعبر الوقت
والإنسان فينا  "
فأخاف 
عليها 
مني   ...

(0) تعليقات

:: ساعة تكفي

ساعة تكفي
كي أتمنى الموت
بين يديك ليلة
أشتهيك
تحكين شغبي شعرا
وحدنا
نشرب قهوتنا
ننثر فيها حكايا
خلت
وأخرى نكتبها
على رصيف حلم دهشتنا
نقتات
من فرح بوح ساح
بيننا   ..
تلك حكايا مخضبة
بألوان لوحاتك التي
لم أرها
لكن
النوارس أوحت
لي محبتها  ...
 
فما أشهى لقاءنا
القادم
لا نعرف ملامحه ،
لكن  ،
لا بد يشبهنا   ...اا  ...

(0) تعليقات

:: وقفة

لست نورسا
أشعل الرغبة
في عينيك النضاختين
لكني
أستطيع أن
أقول فرحك مجازا
حين انتظرت
على حافة القطار 
خطوتي  ..
أستطيع أن
أعدد ضحكاتك التي
رشقت عيني الخجولتين
عند بسمة اللقاء  ..اا ...
 
للسفر سكري
للنفري محبتي
حين أوقفني
أصد صوب النخيل
تعبي  ..
أسدد صوب البحر
  شغبي  ..
قال لي
  "  أسعدك البحر
وأسعدتك
بارتباكها الجميل
حين أجلت زغاريد الليل
إلى مقام الزهد
وأهدتك طفولتها
ساعة انخطاف الشوق  ..
وانفلات الحنين  " ...

(0) تعليقات

:: مناسك حب

شارد وشريد
طارد وطريد
جسد  ..
هنا جثة
وروح هناك
 راحت
إليك  ..
كيف أجمعني
الآن بي
في غيابك
وأنت تحضرين
وتحرضين
فقري 
على الحج
إليك  ؟ ..
سألبي مناسك الحب
كاملة  ..
أسعى
بين نخيل وبحر
أطوف
حولك
أنت حرمي   ..
سأقف 
بعرفانك
أتوسل سكرا
أزور معبدا
أتطهر فيه
أصلي نوافل
كي يستقيم حجي  ...
سأبكي
من فرح
أرجم دنيا خلت
  دونك  ...
كنت  فيها 
ربما أراك
ربما أشتهيك
لكني   ،
لا أستطيع
إليك سبيلا   ..
لكن الله ، 
 يحبني
وسأحبه كثيرا  ... 
لأنه دلني
عليك
  أخيرا ...

(0) تعليقات

:: ارتجال

أنتظرك طويلا  ...

سأرتجل وقتا

نلتقي فيه

بعيدا

ربما
في مجاز

ممنوع

بعيدا

عن رقابة التفاعيل

والأوزان

على شط بحر حر

أو رمل منثور

نتمدد فيه

 من طلوعها

إلى غروبنا
 فيها  ...

(0) تعليقات

:: رقم محرف

رقما أتدلى
في عين الدواة
كي أداوي سطور بياض  ،
ألطخ وجع انتظار
على ورق الوقت
بأرق سوادي
وأكحل عيون البسطاء
بأحلام
تزعج قصور وهم
وانتظار افتراء  اا ...
 
حرفا منحرفا
متابعا
تتعقبني علامات استفهام  ...اا  ...
أتخفى
في نقط حذف
أراود علامات انفعال
سأجمع حروفا
أخرى
كي ننسج كلمات
نتحرش
بها
ضد صمت
طغى   ...اا  ...

(0) تعليقات

:: أخوة الشعر

الشعر ماء الحياة..وهو نافورة تترقرق منها العواطف والمواقف صورا ورموزا ورؤى وأساطير .. لذلك يظل الشعر ديوان الإنسانية بامتياز .. ففي البدء كان الشعر . وفي الختم يظل الشعر شاهدا على الحضور.فكم شاعر كان هنا  أمس ، وكم شاعرة كانت هنا أمس ..واليوم تغيب الأجساد  ، أجساد الشعراء والشواعر . لكن يبقى الشعر دالا على حضورهم واستمرارهم فينا  .. يمدنا بأمل التعلق بالحياة .. فالشعر من يجدد دم الحياة ، فيضخ فينا روح التجدد ، ويزرع في الإنسان الرغبة في التشبت بالحياة التي تبدو في أفقه حديرة بأن يقدم الإنسان الشاعر في سبيلها إصبعه وعينه ورأسه حتى ...لذلك تزداد الحاجة إلى الشعر مادام الواقع المعيش يذبل والقيم الوطنية والقومية والإنسانية تتلاشى في ظل عالم ينزع بل يجنح نحو  التطبيع والتسليع والتضبيع    ...
... والشاعر سيد اللغة . بها يحيا ويحيي مخيال الناس ، كلما استطاع أن يقيم معها علاقات جديدة ، وإلا شاخت اللغة بين يديه . فاللغة الشعرية تظل دوما دالية في حالة إلى رعاية . والشاعر من يعصر خمرها في خلوته وامتلائه ، في غدوه وروحه ، فيفرحه وقرحه ، في صلاته ولهوه ، في إقدامه وإحجامه ، في انجذابه ونفوره ، في خفائه وتجليه ، في غموضه ووضوحه  .. وحيثما يكن الشعر يكن الجمال والأمل ، سواء أكان الشعر بالوزن والقافية أو دونهما  . لأن الشعر أكبر من أن يحصر في قوانين  ، مادام يتأسس على الخرق والانزياح ، ومادام الشعر رؤيا وعاطفة وموقفا من الذات والوجود ضد القبح الذي يخترق العالم بكل تجلياته المرئية واللامرئية ...ولذلك يخوض الشعر حروبا معلنة وغير معلنة ضد جشع الإنسان المخرب للطبيعة وللقيم الإنسانية ... وقد يخطىء من يقنن ويعلب الشعر في شكل تعبيري واحد ، لأن الشعر يظل دوما منفلتا في القصيدة  كما في النثيرة والقصة  
والرواية والابتسامة والنظرة والمشية   ...

(0) تعليقات

:: الشعر والاختلاف

الشعر كائن إشكالي

كثر الكلام ـ هذه الأيام ـ عن الشعر ووظائفه ، وتشعب مساراته ، وتعدد مشاربه ومسالكه

، وتنوع مقارباته ، فتداخلت الآراء وتشابكت ، فتلاقت وافترقت حول ماهيته وطبيعته . فبلغت السجالات أحيانا مبلغ الجد والفضيلة ، وأحيانا مبلغ الهزء والرذيلة . فارتفعت الأصوات لإثبات الذات وبسط وجهات النظر . وكان الشعر في هذه الجولات يخرج سيد الموقف وبؤرة التوتر ، لأن طبيعته في حد ذاتها خلافية .وعوده من طينة إشكالية .فالشعر ضد الإقصاء والأحادية والتشميل . والشعر صدر رحب يتسع لكل التجارب الشعرية ، يحضنها جميعها ، وبإمكانه أن يحضن حتى التجارب التي لم تولد بعد ... لذلك فالشعر مفتوح على الآني وعلى الآتي . فهو جوهر واحد ، لكنه متعدد في نفس الآن .فكل الأشكال التعبيرية قديمها وحديثها قادرة على القول الشعري ( القصيدة التقليدية وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر ... وبإمكانها أن تتعايش الأشكال وتتفاعل في تجربة شاعر واحد . فثمة شعراء يكتبون بهذه الأشكال بمختلف تنويعاتها ، وذلك حسب الموضوعات والحلات والتدفقات الشعورية . من هذا المنطلق ليس لأحد الحق أن يسقط صفة الشاعر عمن يكتب بإحدى هذه الأشكال ، ولكن له الحق أن يختار شكلة التعبيري في البوح الشعري . كما ليس لأحد الحق في توزيع أدوار الشعراء ، وتلبيسهم جبات تكبرهم أو تصغرهم ، تعملقهم أو تقزمهم ... فوحده الشعر الشعر قادر على التمييز والتصنيف لأنه القادر على لم شمل المؤتلف والمختلف والمتعدد والمتنوع تحت يافطته...

ـ الشعر كائن ديمقراطي..

الشعر ديمقراطي بامتياز ، لأنه لا يصنف الشعراء حسب تواريخ ميلادهم ، ولا حسب انتماءاتهم ولا جغرافياتهم ولا حسب ألسنتهم وألوانهم ، لأن هذه التصنيفات تقع خارج الشعر وجوهره . الشعر هو الشعر هو الشعر كما قيل . فهو ضد التصنيفات المفتعلة والمزايدة والعرضية والمختلقة...

فالشعر متعال عن الخصومات والمشاجرات والملاسنات فلا يصاب بالأزمة ، لأنه فوق الظرفي والمؤقت والعارض .. فلماذا يكثر الحديث عن أزمة القصيدة ، تأزمها ، تراجعها ، عجزها ، مأزقها .. هي نعوت وتوصيفات هلامية ، ليس حقيقا بأن يوصف الشعر بها ... فالأزمة تقع خارج رحم الشعر ذاته ، فالأزمة قد تكون أزمة القارىء العاجز عن تذوق الشعر ، وسبر أغواره ، وتفكيك إوالياته .. وقد تكون أزمة الشاعر الذي يطلق الكلام على عواهنه ، ويطلسم مفردات اللغة التي يقول بها غموضه غير الفني...

والشعر لا تخطئه العين ولا الأذن ولا القلب ، فهو يدرك بالحواس جميعها ، كما يدرك باللاحواس ، لأنه رؤيا قبل أن يكون رؤية . والقراء ـ دون شك ـ متعددون ، قد يشتركون في حواس ، ويختلفون في أخرى . والشعر ديمقراطي يؤمن بأدبية الاختلاف . لكن بعض الشعراء ، وبعض النقاد دون ذلك بكثير يترددون أو يتفاوتون في درجة الإيمان بديمقراطية الشعر .. ولست أعرف السبب ..وياليتني أدري ..اا .. فمنطق الشعر يرفض أن يتحول الشعراء إلى ميليشيات أو عصابات مستفزة لا تتداول إلا أعراض المبدعين بدل تداول هم الإبداع وهم الواقع المعيش. إن منطق الشعر يتأسس على الحب والتكافل الجمالي ..ولم لا يكون الشعر الحب ذاته ؟اا .. مادام هدفه الأسمى أن يوحد هذه الكائنات الإنسانية في تفاعلها واختلافها وتنوعها ،لا أن يجعل الجميع وفق نمط معين أو في نسخة نموذجية وحيدة مكررة . والشعر ضد الفعل اللاإنساني المشين أيا كان مصدره ودافعه ، لأنه يرفض القهر والإقصاء والادعاء .. فالشعر رسالة جمالية موجهة بقصدية أو دونها من الذات إلى الذات أو عبر الذات نحو الآخرقصد إثارة اللذة حسب بارت أو الهز حسب الجرجاني ، قصد بلاغة الإمتاع وبلاغة الإقناع...

الشعر كائن زئبقي....

يبدو هذا القول في الشعر عاما ، حالما . وقد لا يرضي الكثيرين ، ولا ينبغي له ذلك . فالشعرعصي على القبض والتنميط والقولبة ، متمنع حد الجنون أحيانا ، جامع لكل الفنون ، متفاعل مع المعارف والخيالات ، مطلع علىالاجتماع والسياسة والفلسفة ... لكنه ينسج عوالمه المتميزة ، فلا يستعير لغاتها ، لإنه ليس دروسا وليس بيانات وبلاغات كما أنه ليس أوهاما أو هروبا من المعيش ،. فالشعر انخراط في الواقع ،فمنه يستمد نبضه وقوته من خلال المقروء والمشاهد والمسموع والمتخيل والمحسوس ... والشعر لا يقول كلمته إلا ليحقق كينونته ، وفاعليته في الزمان والمكان والإنسان . ولذلك فهو لا يختار موضوعاته ، لأن الكائنات الصامتة والصائتة جميعها صالحة لأن تكون مادة لموضوعاته ، يشكلها وفق منطقه المتميز والمتفرد ووفق لغته السامية الخاصة...

أبريل 2000

(0) تعليقات

:: خيط مغنى

... بالسفر
   يدي منحوتة
تداري نقط حذف
 على عتبات صمت
تتسلل شلالا
إلى خيوط معنى
لا يفصح
عن تفاصيل اللقيا  ...
 
أصابعي غجرية
تستوحش نبضاتك
وتوغل
في باحات رؤاك
أيتها البحرية
   التي قالت  للرمل
   هات  .. "
..اكتب مساءاتنا شعرا  ..  " 
وللبحر قالت 
  "  اسمع موجاتنا تسعى .."
وللشمس قالت
  "  اغربي
في خجلي
فالفرح يزهر
في شقوق الرغبة
   والخيال يغار 
 ...من خلوتنا 

(0) تعليقات

:: مسودة غزو

مهداة إلى مجنونة المسودات الشاعرة الحسنية ...
 
طفلا أطفو
على بدايات
أتخلق مسودة
نكاية
في كيد النهايات
يهدهدني السهو
حينا
يهددني المحو
حينا
وحق اللجوء إليك
أبغي
علني
أعرف أنني
أعزف نزيف حزني
أصد تلاوين صدئي
أهد تخاريف رياء  ،
في وطن وثن
يعتقل فرحي   ...
 
كيف أشعلت شططي
أمس  ،
حين أعلنت انتماءك
لحبر السلمون  ..
وأنا ما قصدت غزوا
لكن  ،
صحوا
أرمم به طللي  ؟ ...
 
أنت
أشعلت رحيقي
في غابات انتظار
لا تجرؤ
على قولي  ..
وطرزت لسان حبقي  ،
بأبهى مجازات
فعطرت دلوي ،
بأشهى مطر ..
فكيف لا يزدان
بك 
حريق سهري   ؟...
 
يناير 2007

(0) تعليقات

:: أراها

تلك يدي
أراها
تتوسلني
في جيب الصمت
تجنح لمرآك  ...
 
تلك يدي
أعرفها خجولة
شبت
في حياض السهو  ..
أراها
في رحاها
تتمسح بي
تعجن مجاز الخوف
في صحون الصمت
ثانية
ولا تصفق
لزئير مزيف
تتقدمني الآن
تراني ساعات السعي
إلى معارج بهاك  ...
 
تلك يدي
تقشر مسوخات الوقت
تنقر دواة القول
تتمدد
تتمطط
على سرير
استحلى عريه
ألقى قواربه
للريح
وأقال مجاذيفه
كي يرضع رضاك  ...

(0) تعليقات

:: عطلة إجبارية ..... سرد

  ...
إلى الطفل الرائي  أحمد بوزفور
  ...  ... 
 من أسفل إلى أعلى يخرج عينيه في بذلة الواقف الرمادية ، وهو يعرف أن المسدس فارغ كما تدعي العامة
... من يمين إلى يسار يعبر الرصيف  .. يلتقط ورقا ويتهجى   "  إذا الشعب يوما أراد .. فلابد  ..  "
... يرمق أعقاب السجائر على طوار المقهى .. يختار أطولها  .. يشعل عود ثقاب في شفتيه الصغيرتين  ...
... يلصق عينيه بأعلى في جسد عار بثبان أحمر  .. يتلقى على غفلة صفعة على قفاه من فضولي  مجلبب  "  سر  تلعب ..بركا من المسخ  ..."  يودع الملصق السينمائي ، لكن صورة الجسد الباذخ ظلت عالقة  .. خبأها في ذاكرته . ربما يستعيدها ساعة الضرورة .. في داخله قرر أنه سيعودها كلما اشتاق  ...
...
  لم يكن يتوقع أن تدفعه رجله إلى صخب السوق العصري .. الأسماك متراصة هنا وهناك  .. شعر بالبرد .. جر  كمية .. رمق صندلته في ازدراء  ..وقف منبهرا أمام سمكة تكبره قليلا .. امتعظ من عروق خضراء على ساق عجوز أجنبية تشبه عروق الشجرة التي شاهدها في تلاوة أخيه أحمد  ...
... جدد نظره إلى الأرض المبللة ..فبائع السمك يكثر من الرش كي يبدو سمكه طازجا لامعا .. جنب بلاستيكته  ـ  لأنه خاف أن يتسرب الماء داخلها .. ستقتله المعلمة  " المسمومة " ـ كما ينعتها كل التلاميذ ضربا وعضا إذا  أحضر دفتره مبللا.كما حدث مرة لصديقه  ............( ضاعت النهاية)  ...

(0) تعليقات

:: شطحة

... لا تدق بابي  ،  أيها الزائر ،  كل جوارحي يقظى  ..  وزفيري يهد شهيقي .. حظائري ما تعبت . فكيف لي أن أكتم زئبقي أرقي   ؟  ..
لا تدق بابي ، فخياشمي مشرعة ، وبعضي يستعطف بعضي  ...
وهذي الحروف أضربت ، تأبى المسير على سطوري ، فأين حضوري ؟ ..تأبى طيب بخوري  .. فأين حبوري  ؟  .. تكسر الدف على الدف .. دلف الجبروت مدادي وأعلن حدادي ..  تدحرجت اللغة بين سراديب  الشطح ،   ومضت تكنس حوضها ، وتعلن حق اللجوء .. فأين لجوئي  وقت الضيق  .. هذا يقيني أقال شحاريره ، فأنا لا أملك مستنقعا غير هذا البياض اللعين لعشقي ، وشغبي  ...
1995

(0) تعليقات

:: زوبعة

 ...
لك أساطيري التي أخفيتها عن كل الجميلات اللواتي تعلقن بأحلامي الحزينة  " وقطعن أيديهن  "  دون جدوى
 لك ارتيابي الدفين  وياسميني الحزين الذي توهج فجأة لحظة عصفت وكان عطرك الأشهى نزيفي وبلوى  ...
لك وحدك كل فصولي التي نسجتها السلاطين في غيابي وكانت فراشاتي بك نشوى  ... 
لك وحدك صوتي القتيل  ، جسدي العليل  ، وحين تفرغ طرقي وتشردني المسافات أنت القنديل والدليل وأنت السلوى  ...
لك أغنياتي الظمآى وأنت آخر أغنياتي .. أيتها القصيدة التي تهرب مني وإلي تهرب وإيقاعك أهوى  ...
لك أعترف أن أسمائي التبست وأشيائي اختلطت علي فأضعت النشيد ، وقد كنت الشهيد مسته بلوى  ...
لك أساطيري .. وأسطري على الرمال لك نقشتها كي أبوح لك بفيضي وأبدو دوما أقوى  ...
يا زوبعة يقيني ، ويا سيدة خوائي ، أنت الأنثى التي أثثت ميراثي ، وأعطت لوجودي معنى ومغنى  ... 
أنت القصيدة التي تهرب مني كي تلسعني وتوشم لحظي وأنا الشتيت ، رجني أريجك الأحلى  ...
لك حروفي وأسمائي الحسنى  ، أيتها القصيدة النبيلة التي لاتبلى .. ولن تبلى  ...
1998
 
 

(1) تعليقات

:: احتمال استهلال

كيفما ترينني
أرك
نحن عنقودان منذوران
للقطف والقصف  ...
 
حيثما أقمت
أقمت لغتي
في عراء الليل
أستل مسودة
حرفا  حرفا
في طوافي  .. 
آه  ، كم أدمنت صومي
وتطوافي
في مقام الانتظار
والخوف  ...
 
كأنما نرى معا وجهينا
في مرآة واحدة
فلا نرى غير قصيد ة
نتبادلها 
ولا نكتبها
إلا دفعة واحدة ..
هي إملاءات
لا تجيء
إلا من نبضينا
رغم هينمات الخسف  ...
 
 

(0) تعليقات

:: احتمال استلذاذ

ريثما يجيء المساء
مستاء
فلا يراني 
أستل حروفي الظمآى
أسدد
كي لا أخطىء قلب الليل
وإن طاردتني عيونه
كقريب رقيب  ...
 
 
ربما استغفلته
لبعض الوقت
أكتب مسودة
في ذم الساسة
بدم النسيب  ..
 
كلما دعاني صوتك
للغناء
تمزقت أوتاري
على إيقاع النحيب  ...
 
أينما خطوت
يتبعك ظلي
من غير شمس
رغم بعد المسافات 
في الشمال أنت
وأنا في الجنوب
عن شدوك لن أتوب  ...
 

(0) تعليقات

:: أنتظر

دونما علة
طريح الفراش
لا أقوم ..
لا أقيم  ..
جسدي ليس لي
كما روح
يغدو ويروح
 يهزه الشوق  ...
وعيني
ترحل
فأقبلك
وأضمد حنيني
بوعد
 في لقاء
ولا أبرح مكاني
ولي أبوح
بحبك
وأعدني باللقاء  ...
 
كيف وصلك أنتظر
وصبري
في بعدك يحتضر  .. ؟ ..
 
أيهذا الملاك
ملكتني
وأضعتني
في سماك
وصحوي بك
يسمو
وإن هلك  ...
فالحب لك ..
والحب لك  ..
والحب لك  ...

(0) تعليقات

:: بقاء

      "كل حزب بما لديهم فرحون  "  قرآن كريم
 
...لست مخصيا كي أخصب الخوف على شفتي.. يشهد لي حبري     ويشهد علي حين أعانق عنق الغياب ..بما  ملك الوجد أتلو احتجاجي وأمد جسدي جسرا لعطب الوقت .. قهوتي موسومة بالصحو .. وحاناتي تعشقها الشحارير المسكونة بالشدو .. أيتها الكراريس ، لماذا تعطلك الكراسي ،  وتحرق حروفك الحسنى.. فالمدى مفتوح على العدو .. ولم جلسنا نعد خيباتنا الخبيئة  .. ؟ ..
...  أيها الغيب ..  توسد لغتي كي نشهر عري الساسة .. فالمجاز أجازني .. وأنا ابن الظنون ، وريث شغب ،  رضعته على رصيف شعب تآكل في بحر الصمت .. نهشته تواريخ البلاطات .. كيف تجف سنابل صوتي ..وأنا أدري عثار الفصول ، وصال الذهول تكتب خيبتها على بساطي المأهول ..؟ا ..
...  لماذا يتواطأ الحبر .. الفكر ..الذكر  في لجم الفرج ..؟  .. تلك آيات يكتبها التواطؤ على رغيف البسطاء  .. 
... أيها الغيب لست وحدك من يطرز أكواخ العوانس ، ويوشي ألواح الثكالى بدموع الولع  .. فالفقد أضحى عنوان المرحلة  .. فهل لي أن ألوذ إلى باحة حانة أبكي حزني  ؟ ..أم أعدو في ريح لا تجني غير سؤال مدجج بالصحو .. تلك سجيتي المأخوذة بالقصيد  .. رايتي رؤاي  بها أقد سطوة الأعطاب وأسمي المدنسات بأسمائها حرفا ، حرفا .. فلست أقيم أنصابا أو زوايا لسدنة الغيب  .. أو أصناما لعبدة الكراسي الدامية ...ريشة مهدورة  ، ودواة  مقهورة هذه الأرض التي لا تشبه آدم ولا حواء  .. فكيف لي أن أجدد إفكها الفادح ، والغازي يدعى الفاتح  ، ؟ ..والسارق المانح  ؟اا ..لن أبايع رذاذ حلمها الموشوم بالخصي والخوف والخلاعة والخيبة والخراب والخداع ..اا ... ففي النقاء البقاء  ...

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية






الأوصاف