سيصل
هذا الغبار
إلى أقاصي الحلم
كما القطار
الذي انطلق ..
دون صفير
يسير ويسير
يقبل الريح
يسير
ولا يستريح
في قلق
إليك يمشي
كأنك جنة الأرق
فكيف الوصول
..؟ إليك
يا أفق العشق
يا عش الشبق
أيصل
هذا الغبار
هذا النهار
إليك
أم يظل غبارا
يسير
أسير الوصال
الذي قد يجيء
منك .. ؟اا ..
الاربعاء, 28 نوفمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








