تغبطني
لأني أنسل
خارج مدارالفصحى
أرتجل الخطى
يداعبني مطر
انتظرناه
مذ ودع المصيف
مذ اغبرت الوجوه
الآن أسمع الليل
أسمع الأشجار
أسمع الفواكه
وأسمع رائحتها
تتنهد
كعاشقة زارها الفيض
بعد طول انتظار ...
أبعثرني فيها
كي نجمع شتات الرؤى
وهي من لقحت وهج الغياب
في دموع الرغبة ...
تغبطني
لأني أتهجى
تراتيل حبوي
وكلوحة رسام
أضاع ألوانه المدرسية
أتفوضى ...
بيني وبينها
سؤال سهو
مسنا
بغبار أمل
وليتنا غلقنا نوافذ القلب
وأطلنا الصلاة ...
الاحد, 25 نوفمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








